Union Trans Transports

Cité des ouvriers n°02 lot n°02 Dar El Beida, Alger

Tel. : +213 23-74-74-80 / 82 / 83 / 84 / 85

معرض الصحافة الوطنية ليوم الأربعاء 26 سبتمبر 2018 Publié le 26/09/2018 à 09:49

الأربعاء 26 سبتمب ر 2018
منتدى رؤساء المؤسسات
08 شارع سيلفان فوريستيه المرادية، الجزائر العاصمة
Communication@fce.dz
2
الفهرس
 الافتتاحية ..................................................................................................................... 4
يترأس مجلس الوزراء للنظ ر في قانون المالية لسنة 2019 ............................................................ 4
بوتفليقة يفصل الأربعاء في 4 ملفات حاسمة )الشروق أونلاين( .................................... 4
السيد يوسفي يدع و إلى تشجيع الاستثما ر في قطاع المناجم )واج( .................................. 5
الطبعة ال 23 لسيلا: توقع مشاركة حوالي ألف ناش ر من 47 بلدا و الصين ضيف شرف
الطبعة )واج( ....................................................................................................................... 6
ورقلة/ حاس ي مسعود الجديدة : الدراسات التقنية لمشروع محطة برية متعددة
الأنماط توشك على نهايتها )واج( ........................................................................................ 7
بسكرة: ملتقى جهوي يدع و الى ضرورة تثمين منتجات الصناعة التقليدية لدعم
السياحة )واج( .................................................................................................................... 8
" الشروق" تنش ر تفاصيل مرسوم تنفيذي يحدد ضوابط العملية ................................................ 8
هذه شروط الاستفادة من العقارات والأملاك الوقفية عب ر الولايات )الشروق اونلاين( 8
في انتظا ر الوزي ر بوعزقي لإعطاء إشارة الانطلاق .......................................................................... 9
الوادي تحتضن الاحتفالية الوطنية للإرشاد الفلاحي )الشروق أونلاين( ........................ 9
حتى ل و تجاوزت 90 دولا ر للبرميل : الجزائ ر لن تستفيد كثيرا من ارتفاع أسعا ر
النفط)تي آس آ( ................................................................................................................ 10
توفيق حسيني للإذاعة : 15 مليا ر دولا ر سنويا ه و دعم الدولة للطاقة وسع ر البرنت لن
يبلغ ال 100 دولار ................................................................................................................ 11
صالون السياحة العربية والعمرة بالجزائ ر لدعم وتكثيف السياحة بين الدول العربية
)الإذاعة الوطنية( .............................................................................................................. 11
 بنوك ومالية/تأمينات ................................................................................................12
640 كاسنوس « ألف فلاح يرفضون الاشتراك في » )النها ر أونلاين( ................................... 12
20 بالمائة من الفلاحين منتسبون للصندوق .............................................................................13
30 سبتمب ر آخ ر أجل لدفع اشتراكات الفلاحين تجاه “كاسنوس ” )الشروق أونلاين( ...... 13
البنك الافريقي للتنمية يدع و المتعاملين الجزائريين الى الانضمام الى مبادرته للاستثما ر
في إفريقيا )واج( ................................................................................................................. 13
 تعاون وشراكة ............................................................................................................15
بإمكان هولندا مرافقة الجزائ ر في ترقية صادراتها الفلاحية )واج( ................................. 15
3
مساهل يتحادث بنيويورك مع نظيره اللكسمبورغي )واج( ............................................. 17
 تجارة .............................................................................................................................17
دعا إلى احترام دفت ر شروط التركيب.. يوسفي : ..........................................................................17
انخفاض آخ ر في أسعا ر السيارات ب 20 % قريبا )واج( ................................................... 17
 يقظة .............................................................................................................................18
4
الافتتاحية
يترأس مجلس الوزراء للنظر في قانون المالية لسنة 2019
بوتفليقة يفصل الأربعاء في 4 ملفات حاسمة )الشروق أونلاين(
حصيلة الوزراء وأداء الولاة و"حركة التغييرات" ضمن أوراق الاجتماع
التأكيد على مواصلة سياسة "السوسيال" وتفكيك ألغام الجبهة الاجتماعية
استدعى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وزراء حكومة أحمد أويحيى لاجتماع مجلس الوزراء، سيعقد اليوم
للمصادقة على مشروع قانون المالية للسنة القادمة، والذي جاء خاليا من أي ضرائب جديدة أو زيادة في تسعيرة
الكهرباء والوقود والماء، في المقابل رصدت الحكومة ما يفوق 1772 مليار دينار أي قرابة 17 مليار دولار لمواصلة سياسة
الدعم الاجتماعي وتأجيل الانتقائية في “السوسيال” إلى أجل غير مسمى .
سينظر اليوم، رئيس الجمهورية خلال اجتماع لمجلس الوزراء في التدابير والإجراءات التي حملها مشروع قانون المالية
2019 ، كما يتضمن جدول أعمال المجلس نقاطا أخرى منها مشروع قانون، تسوية الميزانية لسنة 2016 ، كما يرجح
بحسب مصادر حكومية أن يقول الرئيس كلمته في ملف متقاعدي الجيش الذين صعّدوا من احتجاجهم واختاروا
الشارع لإسماع أصواتهم المطالبة بتحسين مستوى معيشتهم، ولم تستبعد مصادرنا أن يوقع رئيس الجمهورية على
الحركة المرتقبة في سلك الولاة والتي كان قد أحال وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي اقتراحاته بشأنها
منذ مدة .
وبحسب جدول أعمال مجلس الوزراء المقرر اليوم، والذي يأتي بعد ذلك الذي صادق شهر رمضان الماض ي على مشروع
قانون المالية التكميلي للسنة الجارية فيعد مشروع قانون المالية 2019 أهم ملف على الإطلاق ضمن الملفات المبرمجة،
لعدة اعتبارات منها أن النص التشريعي هذا يعد المرجعية الأساسية لسياسة الإنفاق العمومي طيلة السنة، ومثلما
سبق للشروق وأن أكدته شهر أوت الماض ي فمشروع قانون المالية جاء مغايرا تماما لقوانين المالية الثلاثة الأخيرة، إذ
لم يحمل أي زيادات في أسعار الوقود ولا الكهرباء ولا أي رسوم أو ضرائب جديدة، الأمر الذي يجعل من النص التشريعي
بردا وسلاما ربطه المتابعون للشأن السياس ي بالاستحقاق الرئاس ي القادم وحاجة التحضيرات له إلى تهيئة الأرضية
اللازمة .
مشروع قانون المالية 2019 ، الذي نشرت الشروق محاوره الأساسية، اعتمدت الحكومة من خلاله مستوى عاليا نسبيا
في مجال التحويلات الاجتماعية، كما تميز برفع ميزانية التسيير واستقرار ميزانية التجهيز، بالمقابل أبقت الحكومة على
مستوى معتبر في مجال التحويلات الاجتماعية حفاظا على السلم الاجتماعي في مرحلة حساسة وقامت الحكومة
بتخصیص أكثر من 64 بالمائة من قیمة التحويلات الاجتماعیة، لفائدة العائلات والسكن والصحة، وبلغت قیمة
التحوي لات الاجتماعیة المقررة في موازنة العام المقبل 1772 ملیار دينار وهو ما يمثل 2.8 بالمائة من الناتج الداخلي
الخام، مقابل غلاف مالي يقدر ب 1760 ملیار دينار للتحويلات الاجتماعیة لسنة 2018.
وحسب مشروع قانون المالية في الشق الميزانياتي، فالحكومة وعلى نقيض تصريحات وزرائها المتعلقة بانتقائية الدعم
والتخلي تدريجيا عن التحويلات الاجتماعية خصصت الحكومة 1772,5 مليار دولار أو ما يقارب 17 مليار دولار أي بنسبة
8,2 بالمائة من الناتج المحلي الخام أي ارتفعت قيمة التخصيصات بنسبة 0.7 بالمائة مقارنة مع قانون المالية التكميلي
2018.
5
كما ارتفع دعم الأسر بتخصيص 445.3 مليار دولار بما يعادل 3.78 مليار دولار منها 208.4 مليار دينار لدعم الأسعار
للمواد الأساسية أو ما يعادل 1.76 مليار دولار ودعم التعليم ب 112,7 مليار دينار ودعم السكن ب 353,3 مليار دينار ودعم
الصحة ب 336,9 مليار دينار، و 83.3 مليار دينار مساهمة الدولة في صندوق الاحتياط للتقاعد .
أما مشروع تسوية الميزانية 2016 والذي سيكون حاضرا ضمن مجلس الوزراء فيتضمن شروط تنفيذ الميزانية العامة
للدولة لسنة 2016 ومدى التطبيق الفعلي للقروض نفس السنة، وذلك مقارنة بتوقعات قانون المالية 2016 ، هذا
ا لأخير الذي كان يتوقع نفقات شاملة تقدر ب 7984 مليار دينار كنفقات للتسيير والتجهيز. أما المداخيل المالية فبلغت
4953 مليار دينار .
مجلس الوزراء اليوم، سيستمع إلى حصيلة الوزراء وأداء الولاة، كما لا يستبعد أن يفصل في “حركة التغييرات” خاصة
أنه يأتي في أعقاب سلسلة من الأحداث منها التغييرات التي عرفتها المؤسسة العسكرية وما صاحب الدخول الاجتماعي
والجامعي من حراك اجتماعي، والضجة التي أثارتها وزارة الصحة بتأكيدها إصابات بوباء الكوليرا والفيضانات التي
عرفتها عدد من الولايات بسبب أمطار الخريف.
السيد يوسفي يدعو إلى تشجيع الاستثمار في قطاع المناجم )واج(
دعا وزير الصناعة و المناجم يوسف يوسفي اليوم الثلاثاء بباتنة إلى تشجيع الاستثمار في قطاع المناجم مؤكدا أن
استغلال المناجم يبقى نشاطا "غير معروف".
و أوضح الوزير في تصريح للصحافة عقب زيارة عمل و تفقد دامت يومين إلى هذه الو لاية بأن الدولة تسعى من خلال
عديد الإجراءات للاستجابة إلى انشغالات المستثمرين لتحفيزهم على تنويع نشاطاتهم لاسيما كما قال- وأن قانون
الاستثمار لسنة 2016 رافق الصناعيين في تجسيد مشاريعهم.
و أشار اليد يوسفي إلى أن ولاية باتنة لا تحتوي فقط على منجم الباريت بإشمول الذي يستخدم في صناعة البترول
والغاز بل تتوفر أيضا على جبل من الملح ذي "جودة عالية" و "غير مستغل" إلى حد الآن إلى جانب "حوالي 200 مؤشر
لمعادن عديدة ومختلفة منها الزنك والرصاص ."
و لدى تفقده لمشاريع تابعة لقطاعه رفقة والي باتنة عبد الخالق صيودة حث وزير الصناعة و المناجم المسؤولين المعنيين
على تشجيع الاستثمار بالمناطق الجبلية و التركيز على توجيه المبادرات نحو هذه المناطق وفقا للمؤهلات التي تتوفر عليها.
من جهة أخرى أكد الوزير بأن صناعة مكونات السيارات ستكون المرحلة الموالية لمرحلة التركيب للوصول في نهاية
المطاف إلى مرحلة التصنيع.
وثمن وزير الصناعة والمناجم ما حققته باتنة في قطاع الاستثمار مبرزا بأن هذه الولاية "تأتي حاليا في المرتبة الثانية
بمنطقة الهضاب العليا بفضل استغلال الفرص المتاحة والدعم الذي وفرته الدولة في هذا المجال" و ذلك بالنظر
لتوفرها كما أضاف- على الموارد البشرية وكذا الموارد الطبيعية وكذا تسهيلات السلطات المحلية.
وأضاف ذات المسؤول الذي أشرف مساء أمس الاثنين على إعطاء إشارة انطلاق شحنة جديدة من السيراميك تم
تصديرها من مصنع "سيرام ديكور" بتازولت نحو ليبيا بأن باتنة "أصبحت عاصمة في مواد البناء وستكون عاصمة
أيضا للسيراميك" إلى جانب كونها تشكل مع ولايات سطيف وقسنطينة والمسيلة وبرج بوعريريج "قطبا بامتياز في
الميكانيك ".
6
وكان وزير الصناعة والمناجم استهل زيارته إلى ولاية باتنة أمس الاثنين بتدشين مصنع للسيارات من علامة "كيا" ببلدية
جرمة والتابع لمجمع "غلوبال غروب" و ذلك بحضور سفير كوريا الجنوبية بالجزائر أون يونغ حيث قدمت له شروحات
حول إنتاج المصنع.
وتخللت زيارة السيد يوسفي تفقد عديد الوحدات الصناعية منها الخاصة بالسيراميك بآريس وتيمقاد وتازولت ومصنع
لرسكلة البلاستيك ومنجم الباريت بإيشمول وكذا مصنع تور بينات الغاز الذي ينجز حاليا بالحظيرة الصناعية بعين
ياقوت في إطار شراكة ما بين مجمع سونلغاز وجينيرل إلكتريك الأمريكية ويتوقع أن تخرج أول توربينة غاز منه وفق
الشروحات التي قدمت بعين المكان في "الثلاثي الثالث من سنة 2019 ".
للإشارة فقد ترأس وزير الصناعة و المناجم ليلة الاثنين إلى الثلاثاء بمقر الولاية جلسة مغلقة مع المستثمرين و
الصناعيين المحليين.
الطبعة ال 23 لسيلا: توقع مشاركة حوالي ألف ناشر من 47 بلدا و الصين ضيف شرف الطبعة
)واج(
من المتوقع مشاركة حوالي ألف ناشر جزائري و أجنبي من 47 بلدا في الطبعة ال 23 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب )سيلا(
التي تعقد فعالياتها من 29 أكتوبر إلى 10 نوفمبر بقصر المعارض الصنوبر البحري )العاصمة( مع اختيار الصين كضيف
شرف, حسبما أعلن عنه اليوم الاثنين محافظ المعرض.
و أوضح حميدو مسعودي خلال تدخله في منتدى جريدة الشعب, ان 970 دار نشر منهم 271 جزائرية ستشارك في هذا
الموعد الذي سيكون الادب الصيني ضيف شرفه بمشاركة 3.000 عنوان باللغتين العربية و الإنجليزية.
و تصادف دعوة الصين الذي ساند نضال الشعب الجزائري من أجل استقلاله, احياء الذكرى ال 60 لإقامة علاقات
صينية-جزائرية.
و بالإضافة الى 300.000 عنوان كتاب في مختلف المجالات لا سيما الادب والتاريخ و العلوم, سيحتضن سيلا من جهة
أخرى 70 مؤلف جزائري من بينهم كتاب معروفين و مؤلفين شباب, حسبما أكد محافظ المعرض.
و بالإضافة الى الندوات و الموائد المستديرة, من المقرر تكريم وجوه معروفة في الساحة الثقافية الجزائرية منهم عبد الله
شريط, و سعيد بوطاجين و ابو قاسم سعد الله او الكاتب و المؤرخ مراد بوربون كاتب سيناريو فيلم طويل حول العربي
بن المهدي سيستكمل اخراجه قريبا.
و عن سؤال حول احتمال بيع تذاكر للدخول الى المعرض, قال محافظ الصالونان الدخول الى سيلا "سيبقى مجانا",
مشيرا الى ان المداخيل التي سيتم تحصيلها في إطار حق الدخول "لن يكون لديها اي قيمة مضافة" على الصالون.
و بخصوص الميزانية المخصصة لطبعة 2018 لسيلا, اكد المحافظ ان المبلغ يقدر ب 60 مليون دج, مع تسجيل انخفاض
بنسبة 25 بالمائة مقارنة بالطبعة السابقة و 50 بالمائة مقارنة بسيلا 2015 التي استفادت من ميزانية ب 120 مليون دج.
و على الرغم من انخفاض ميزانية هذه الطبعة, سيلا سيبقى قائما بفضل مساهمة الشركاء العموميين مثل الديوان
الوطني لحقوق المؤلف و الوكالة الوطنية للنشر و الاشهار.
و بخصوص تحويلات الاموال في اطار مبيعات دواوين النشر الاجنبية المشاركة في سيلا, اشار حميدو مسعودي الى ان
المبالغ "تتراوح بين 5 و 6 مليار دولار" نظرا لانخفاض قيمة العملة الوطنية.
و في تطرقه الى ارتفاع تسعيرات كراء الاجنحة بالنسبة للعارضين, قال محافظ المعرض أن هذا الارتفاع أملته "الظروف
الصعبة", التي ولدها الظرف الاقتصادي الذي تمر به الجزائر.
7
وأوضح المحافظ أن إدارة معرض الجزائر الدولي للكتاب تدفع للشركة الجزائرية للشركة الوطنية للمعارض و التصدير
)سافكس( 3.000 دج للمتر المربع غير المهيأ و الذي يتم استئجارهي بعد تهيئتهي بمبلغ 5970.000 دج بما في ذلك الكهرباء
والحراسة و الإشهار مشيرا إلى أن "فاتورة الكهرباء تقدر ب 6 ملايير دج" تدفعها إدارة معرض الجزائر الدولي للكتاب.
وقال أن "بعض الناشرين الذي يهيئون أجنحتهم يدفعون نفس الثمن الذي يدفعه المستفيدون من أجنحة مهيأة"
مشيرا إلى أن يتم تعويض هؤلاء.
وعارضت النقابة الوطنية للناشرين الجزائريين قرار محافظة معرض الجزائر الدولي للكتاب التي طبقت ارتفاعا قدر
بحوالي 1.000 دج على قيمة استئجار الأجنحة.
وفي بيان صدر يوم السبت وصفت النقابة قرار رفع سعر استئجار الأجنحة ب"غير المبرر" و "أحادي الطرف" اتخذ دون
استشارة الناشرين.
و من جهة أخرىي قالت النقابة أن هذا الفعل "يتناقض مع سياسة الحكومة المتمثلة في تشجيع المطالعة و دعم صناعة
الكتاب".
وأوضح رئيس لجنة المطالعة الذي حضر اللقاء الصحفي أنه تمت الموافقة منذ شهر مايو الفارط على 260.000 مؤلف
من قبل هذه الهيئة التابعة لوزارة الثقافة معتبرا أن عدد التحفظات في إطار الطبعة ال 23 لمعرض الجزائر الدولي
للكتاب يبقى "ضئيل".
واغتنم جمال فوغالي هذه المناسبة للتذكير بالمادة 8 من قانون 2015 المتعلقة بنشاطات سوق الكتاب التي تنص على
أنه يمنع دخول كل مؤلف يمس برموز الدولة ويمجد العنف والارهاب والعنصرية محذرا الناشرين الأجانب الذين لا
يحترمون القانون و كذا النظام الداخلي لمعرض الجزائر الدولي للكتاب.
ويمنع هذا الاخير بيع الكتب بالجملة خلال الصالون.
ورقلة/ حاس ي مسعود الجديدة : الدراسات التقنية لمشروع محطة برية متعددة الأنماط توشك
على نهايتها )واج(
توشك الدراسات التقنية المتعلقة بمشروع محطة برية متعددة الأنماط بمدينة حاس ي مسعود الجديدة )ولاية ورقلة(
على نهايتها, بعد أن خصص لها مبلغ مالي بقيمة 4 ر 3 مليون دج, حسبما استفيد اليوم الثلاثاء من مصالح مديرية النقل
بالولاية .
وأسند إعداد تلك الدراسات التقنية إلى إحدى مكاتب الدراسات التقنية المتخصصة, على أن يشرع في تجسيد هذا
المشروع '' الهام'' المدرج ضمن الهياكل العمومية لهذا الفضاء العمراني المستقبلي فور رفع التجميد المالي عنه, كما
أكدت مصالح القطاع.
ووضع تصميم معماري لهذه المنشأة مشابها للذي اعتمد في المحطة البرية متعددة الأنماط لمدينة ورقلةي والتي تتميز
بكونها نموذجا معماريا متميزاي حيث صنفت في وقت سابق في المرتبة الرابعة على المستوى الوطني في إطار الجائزة
الوطنية للهندسة المعمارية و التعميري مثلما جرى توضيحه.
و في سياق متصل يرتقب أن يتعزز القطاع خلال السنة الجارية بمحطة برية متعددة الأنماط التي يجري إنجازها بمدينة
تقرت ) 160 كلم شمال ورقلة( والتي تفوق تكلفتها المالية 600 مليون دج.
و لم يتبقى من ذات المشروع سوى بعض الأشغال التكميلية قبل الشروع في عملية التجهيزي إستنادا إلى المصدر ذاته.
8
واستكملت هذه السنة أيضا الدراسات التقنية المتعلقة بمشروع محطة برية صنف "ب" ببلدية أنقوسة واثنتين صنف
"ج" بكل من بلديتي تماسين و الطيباتي علما بأنه توجد حاليا قيد الخدمة خمس محطات حضرية عبر بلديات ورقلة
وتقرت والطيبات والحجيرة وسيدي خويلد .
و يرتقب أن تسجل لفائدة قطاع النقل بولاية ورقلة مشاريع أخرى جديدة من شأنها أن تعزز المكتسبات المحققةي
وفق ما ذكر المصدر ذاته.
بسكرة: ملتقى جهوي يدعو الى ضرورة تثمين منتجات الصناعة التقليدية لدعم السياحة )واج(
دعا المشاركون في لقاء جهوي لمسؤولي غرف الصناعة التقليدية والحرف عقد اليوم الاثنين ببسكرة الى تثمين منتجات
الصناعة التقليدية المتعددة باعتبارها "رهانا ينبغي كسبه ضمن مقاربة ترقية النشاط الحرفي ودعم السياحة في البلاد".
وقال المدير العام للصناعة التقليدية لدى وزارة السياحة والصناعة والتقليدية بن علي عمشةي لدى إشرافه على لقاء
جهوي لفائدة مدراء و رؤساء غرف الصناعة التقليدية والحرف لولايات جنوب البلادي احتضنه مقر غرفة الصناعة
التقليدية و الحرف بمدينة بسكرة أن الجهود ينبغي أن تنصب حول ترقية مواد الصناعة التقليدية والترويج لها من
خلال مختلف الوسائط الإعلامية بغية تثبيتها بصفة الدعامة للسياحة و جعلها "بديلا اقتصاديا مثمرا".
وأوضح ذات المسؤول أن تطوير الحرف والصناعات التقليدية يساهم في الرفع من الدخل الوطني إلى جانب إثراء المدونة
الحالية لحرف التي تزخر ب 339 حرفة بأنواعها الفنية والخدماتية مشيرا إلى أن النشاطات المدرجة خلال المواسم
السياحية تنعكس إيجابيا على الحرفيين في إبراز منتجاتهم حيث تم خلال هذه السنة إدراج مشاركة 4114 حرفيا في
المعارض المنظمة على الساحل.
في نفس السياقي تضمنت التوصيات المنبثقة عن هذا اللقاء ضرورة استغلال مختلف الفعاليات الثقافية والرياضية
عبر الولايات للترويج للمنتج السياحي وتبادل التجارب والمبادرات الناجحة وإنتاج مواد إعلامية على غرار الأفلام الوثائقية
للتعريف بالصناعات التقليدية المحلية وتسويقها.
كما تتضمن المجهودات الرامية لإبراز المنتجات التقليدية استغلال هياكل الاستقبال السياحي كالفنادق في التعريف
بالمنتج الصناعي والحرفي التقليدي من خلال شغل الفضاء الزمني والمكاني الذي يتواجد فيه السائح في الإطلاع على ما
تزخر به الجزائر من صناعات تقليدية متنوعة.
للإشارة فقد شارك في هذا اللقاء الجهوي ممثلون عن 14 ولاية من ضمنها بسكرة.
" الشروق" تنشر تفاصيل مرسوم تنفيذي يحدد ضوابط العملية
هذه شرو ط الاستفادة من العقارات والأملاك الوقفية عبر الولايات )الشروق اونلاين(
آجال الاستغلال تمتدّ بين 15 و 30 سنة.. ولا مشاريع استثمارية بالأراض ي الفلاحية
لجنة خاصة تحت سلطة الولاة لدراسة الملفات تضمّ الأميار وممثلي 5 وزارات
حدّدت الحكومة شروط وكيفيات الاستفادة من الأملاك العقارية المبنية أو غير المبنية الموجهة لمشاريع استثمارية،
الواقعة في قطاعات معمرة أو قابلة للتعمير، واستثنيت من هذه الأوقاف الأملاك المنضوية ضمن الأملاك ذات الطابع
الفلاحي، بهدف ضمان تثمين هذه الأملاك وتنميتها .
9
وكشف مرسوم تنفيذي، اطلعت عليه “الشروق ”، كافة الشروط لاستغلال العقارات الوقفية لإنجاز مشاريع استثمارية،
من خلال استغلال هذه العقارات بموجب عقد إداري بين السلطة المكلفة بالأوقاف والمستثمر، ويمكن لكل شخص
طبيعي ومعنوي الترشح للاستفادة من هذه العملية الجديدة .
وبخصوص العقارات المعنية الموجهة ل لاستثمار، فتمثلت في الأراض ي المبنية الجاهزة لاستقبال مشاريع استثمارية، وكذا
الأراض ي الشاغرة الموجهة لاستقبال مشاريع مربحة، فضلا عن العقارات التي تحتاج إلى إعادة تهيئة أو توسعة أو إدخال
تحسينات عليها أو هدم بغرض إعادة بناء أو تغيير في استعمالها الأولي لاستقبال المشاريع الاستثمارية .
أما عن المدة المحددة لاستغلال الأوقاف فقد حددت ما بين 15 سنة كحد أدنى إلى غاية 30 سنة قابلة للتجديد على
أساس المردودية الاقتصادية للمشروع الاستثماري، حيث يدفع المستثمر “بدل إيجار ” خلال مرحلة الإنجاز، فيما يكون
ملزما بدفع ما بين 1 و 8 بالمائة من رقم أعماله عند دخول الاستثمار مرحلة الاستغلال .
وفي الشق المتعلق بكيفيات استغلال العقارات الوقفية الموجهة لإنجاز مشاريع استثمارية، فإن وزارة الشؤون الدينية
والأوقاف تفتح بابا لاستقبال عروض لاختيار أحسن مشروع أو عن طريق التراض ي، من خلال لجنة ولائية لدراستها
والبت فيها تتكون من المدير الولائي للشؤون الدينية والمدير الولائي للصناعة فضلا عن أملاك الدولة والتعمير والثقافة
والبيئة ورؤساء البلديات، وتكون هذه اللجنة تحت سلطة الولاة، حيث يرفع هذا الأخير مقترحا لوزير الشؤون الدينية .
وأكد المرسوم أن الأولية في تقديم المشاريع تكون لأحسن العروض، وفي حال أثبتت عمليتان متتاليتان لاستقبال
العروض، عدم الجدوى، فإنها تمنح بالتراض ي لأفضل عرض تراه اللجنة، أو يمكن للجنة منح العقار بالتراض ي في حال
أثبت المشروع مردودية كبرى للأملاك الوقفية أو ذات بعد وطني أو يحقق قيمة مضافة عالية في الجانب الاجتماعي .
كما يمكن الاستفادة من العقارات الوقفية للشباب الحاصلين على مؤهلات علمية لإنشاء مؤسسات مصغرة، وذلك
بموجب قرار يوقعه وزير الشؤون الدينية والأوقاف.
وبخصوص دفتر الشروط، فقد ركز على احترام المستثمر لتخصيص العقار الوقفي واستعماله فقط للأغراض المحددة،
وألا يخل بأي حال من الأحوال بقواعد الأمن والنظام العام والسكينة والصحة العموميتين .
في انتظار الوزير بوعزقي لإعطاء إشارة الانطلاق
الوادي تحتضن الاحتفالية الوطنية للإرشاد الفلاحي )الشروق أونلاين(
تحتضن ولاية الوادي بداية من الفاتح أكتوبر القادم، فعاليات الطبعة 25 للاحتفالية الوطنية للإرشاد الفلاحي، وحسب
رئيس الغرفة الفلاحية بالولاية، غمام حامد بكار، فإن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد القادر
بوعزقي، سيعطي إشارة انطلاق هذه الطبعة، وكذا الموسم الفلاحي من إحدى مزارع الو لاية، مضيفا أن هذه الفعاليات
ستنطلق هذه السنة تحت شعار “الإرشاد والدعم الاستثماري للتنمية الفلاحية المستدامة ”.
كما ستشهد هذه التظاهرة الاقتصادية عدة معارض للمنتجات الفلاحية إضافة إلى عروض للمعاهد الوطنية ذات
الصلة المجال الفلاحي ناهيك عن عروض الشركات الخاصة في مجال المداخلات الفلاحية والبذور، العتاد الفلاحي
والأسمدة. هذا وسيقوم وزير الفلاحة والتنمية الريفية بزيارة عديد المستثمرات الفلاحية بالولاية ذات طابع إنتاجي
وحيواني .
ومن المتوقع أن تكون للوزير زيارات لعديد المشاريع التابعة لقطاعه وإطلاعه عن قرب عن مدى تقدم الأشغال بها، من
خلال الأموال التي رصدت لها، يذكر أن ولاية الوادي التي تحوّلت إلى قطب فلاحي بامتياز استفادت منذ الثلاثي الأخير
10
لسنة 2017 إلى غاية شهر جوان من هذه السنة، ما مجموعه 281.5 مليار سنتيم لإنجاز 442 كلم كهرباء ريفية و 541
مسالك فلاحية وأيضا تجهيز المناطق الرعوية والسهوب بعديد الآبار ذات عمق 400 متر طول، فضلا عن صيغ الدعم
المختلفة التي تكفلها الجهات المختصة خدمة ومرافقة للفلاحة بولاية الوادي، وتجسيدا لبرنامج رئيس الجمهورية عبد
العزيز بوتفليقة الذي يهدف إلى الوصول إلى مليونيّ هكتار كمساحة مسقية، الش يء الذي من شأنه أن يرجع بالفائدة
الكبيرة على السوق المحلية والوطنية والدولية .
حتى لو تجاوزت 90 دولار للبرميل : الجزائر لن تستفيد كثيرا من ارتفاع أسعار النفط)تي آس آ(
أثرت قرارات أوبك التي اجتمع أعضاؤها مؤخرا في الجزائر بشكل سريع على أسعار النفط، بعد أن رفضوا زيادة الانتاج،
رغم ضغوطات دونالد ترامب، كما أن تنبؤات الخبراء والاخصائيين تتوقع ارتفاع مستمرا للأسعار قد يصل الى 100
دولار مع بداية 2019.
ويبدو أن الوضع في الأسواق يدعم هذه التوقعات بشكل إيجابي، فقد تجاوز خام برنت 80 دولارًا لأول مرة منذ 4
سنوات، وفي صباح اليوم الثلاثاء لا يزال فوق عتبة 81.45 دولار .
، إلا أنه قد يعطي للحكومة الجزائرية بعض الفسحة المالية غير
ً
ورغم أن هذا الوضع الجديد للنفط لا يزال هشا
المتوقعة، في وقت تتبادر لأذهان الجزائريين الكثير من التساؤلات عن تأثيرها في أرصدة الميزانية والتوازنات الخارجية؟
وما العواقب المحتملة على السياسة الاقتصادية للحكومة؟ وكيف تؤثر على التمويل غير التقليدي الذي لجأت إليه
حكومة أحمد أويحيى .
بالنسبة لعام 2018 ، فإن قانون المالية قد توقع زيادة في نفقات الموازنة بشكل كبير مقارنة بسنة 2017 . حيث سترتفع
هذه النفقات إلى أكثر من 8600 مليار دينار، وفي ظل هذه الظروف ، فإن سعر 100 دولار للبرميل من شأنه أن يساهم
في توازن الميزانية .
وتشير المديرية العامة للتقدير في وزارة المالية ، والتي تراقب أحدث المؤشرات الاقتصادية الرئيسية لدينا، إلى أن متوسط
سعر برميل النفط الخام الجزائري يبلغ 71.8 دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام )إلى غاية جويلية ).
ومعروف كيفقررت الحكومة تمويل العجز الكبير المقدر ب 11 بالمئة، المتوقع في عام 2018 ، عن طريق الإعلان عن
برنامج التمويل غير التقليدي، الذي يعتمد على طباعة النقود والذي وفر أكثر من 1800 مليار دينار ) حوالي 15 مليار
دولار( موجهة فقط لعجز الميزانية .
نحو الرفع السريع لقرارات تعليق الاستيراد
وفيما يتعلق بالسياسة التجارية ، يمكن لهذا الوضع المتأتي من ارتفاع أسعار النفط إلى الرفع السريع لتعليق استيراد
بعض المنتجات .
وقد صرح وز ير التجارة سابقا أنه سيتم تغيير تدابير الحكومة بتعليق الاستيراد إلى تدابير جمركية تنظم عملية الاستيراد،
ومن شأن هذا التدبير أن يكون له ميزة أيضا في توفير موارد جمركية إضافية وتخفيف من وطأة النظام الإداري المعروف
ببطئه والبيروقراطية التي تشوبه .
استمرار انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي
ورغم ارتفاع أسعار النفط، فإنها لن تمنع على أي حال من استمرار تآكل احتياطي النقد الأجنبي، والذي بلغ 90 مليار
دولار منذ شهر ماي الماض ي (مقابل 97 مليار دولار في نهاية عام 2017 ( وفقا لآخر الأرقام التي كشفت عنها وزارة المالية في
مشروع قانون المالية لعام 2019.
وفي نهاية العام الحالي ، يتوقع أن يكون عند عتبة 85 مليار دولار، حتى لو استمرت أسعار النفط في الارتفاع .
11
ويعزز احتمال هذا التنبؤ ارتفاع الدولار منذ بداية العام ، والذي من شأنه أن يتسبب في تأثير سلبي على احتياطي النقد
الاجنبي يصل إلى عدة مليارات من الدولارات في عام 2018.
أما بالنسبة لعام 2019 ، فلن تتوقف الحكومة عن التمويل غير التقليدي، ومن المؤكد أن التوقعات الأكثر ملاءمة
لأسعار النفط لن تدفع الحكومة إلى مراجعة نسختها في قانون المالية لعام 2019 ، حيث يستند المشروع الذي سيقدم
للبرلمانيين في وقت قريب ، بحذر شديد ، على توقع سعر 60 دولار للبرميل .
لكن في الوقت نفسه ، يتوقع المشروع أيضا حجم إنفاق بقيمة 8500 مليار دينار ، بانخفاض طفيف نسبته 1.5 ٪
مقارنة بقانون المالية لسنة 2018.
توفيق حسيني للإذاعة : 15 مليار دولار سنويا هو دعم الدولة للطاقة وسعر البرنت لن يبلغ
ال 100 دولا ر
أكد المستشار في الانتقال الطاقوي و رئيس جمعية مهندس ي الدولة خريجي المعهد الجزائري للبترول توفيق حسيني أن
دعم الدولة للطاقة يقدر ب 15 مليار دولار سنويا داعيا إلى أهمية مراجعة سياسة الدعم و توجيهها إلى الفئات الاجتماعية
التي تستحقها .
وشدد توفيق حسيني لدى نزوله هذا الثلاثاء ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" للقناة الاذاعية الأولى على
ضرورة ترشيد الاستهلاك و الاعتماد على الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية الحرارية التي تمثل البديل في إنتاج
الطاقة الكهربائية ضمانا لأمننا الطاقوي ،منوها بالامكانيات البشرية و الطبيعية لبلادنا والتي يجب استغلالها أحسن
استغلال .
واستبعد ضيف الأولى بلوغ سعر برميل البرنت عتبة ال 100 دولار وذلك لعدة اعتبارات على رأسها منافسة الولايات
المتحدة الأمريكية التي لجأت إلى تخفيض سعر برميل البترول الواحد إلى 70 دولارا واستراتيجيتها الرامية للإستحواد
على حصة إيران في بيع البترول وغزو السوق الآسيوية ، الأمر الذي يجعلنا كما يعتقد المتدخل نضيع جزءا من
الحصص في السوق البترولية العالمية.
واعتبر المستشار في الانتقال الطاقوي أن الطاقة تعد من محركات النمو الاقتصادي ومن ذلك البترول الذي يتحكم في
أسعاره قانون العرض و الطلب و التغيرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشرعلى الاستهلاك الطاقوي وكذا مؤشر الضغط
السياس ي مشيرا إلى أن الوقود لوحده يمثل ما نسبته ال 80 بالمائة من حجم البترول المستخرج.
صالون السياحة العربية والعمرة بالجزائر لدعم وتكثيف السياحة بين الدول العربية )الإذاعة
الوطنية(
احتضنت الجزائر هذا الثلاثاء الطبعة العشرين للصالون الدولي للسياحة العربية والعمرة، بمشاركة أزيد من 95 عارض
يمثلون مختلف الأجهزة منها الوكالات السياحية والمؤسسات الفندقية، ومن المنتظر أن يكون هذا المعرض منطلقا
للترويج لموسم سياحي واعد بين الدول العربية.
وفي هذا الإطار قالت محافظة الصالون مونية جلال، بأن هذا اللقاء مهم لترقية السياحة بالجزائر فهو يجمع بين
المؤسسات السياحية وشركات العمرة والإعاشة بالإضافة إلى الفنادق ومؤسسات النقل.
12
وأوضحت جلال بأن المناسبة فرصة لتعرف المؤسسات العربية الناشطة في مجال السياحة على الجزائر من خلال
المؤسسات السياحية الجزائرية والاستفادة من عقود واتفاقيات من أجل تبادل سياحي بين الدول العربية متمنية
تسهيلا أكثر في إجراءات الاستفادة من التأشيرة بين الدول العربية .
بنوك ومالية/تأمينات
640 كاسن وس « ألف فلاح يرفضون الاشتراك في » )النهار أونلاين(
المدير العام للصندوق يقول إن 20 % فقط من أصل 800 ألف دفعوا اشتراكاتهم
تسوية وضعيات 18 في مهن مختلفة بالعاصمة » أونوار « ألف عامل
إن ،» كاسنوس « قال عاشق يوسف، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء 640 ألف فلاح
يرفضون التأمين على ممتلكاتهم وتسوية وضعيتهم بدفع الاشتراكات للصندوق، داعيا إلى المسارعة للاستفادة من
خدمات الصندوق والاشتراك في الضمان الاجتماعي .
وأكد عاشق الذي نزل ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، أمس، بأن 20 من المئة بما يعادل 160 ألف فلاح فقط من
أصل 800 ألف دفع وا اشتراكاتهم لصندوق « مشيرا إلى أن الصندوق يجد صعوبة في الوصول لهذه الفئة ،» كاسنوس
وهؤلاء الفلاحين لأجل حثهم على التأمين .
وأضاف شوقي بأن الصندوق يهدف إلى إطلاق عملية جديدة من شأنها تسوية وضعية 18 ألف شخص عامل بشكل
غير رسمي في مجالات عديدة، على غرار الترصيص والكهرباء والبناء وغيرها، معتبرا العملية نموذجية وتهدف إلى ضم
أكبر عدد ممكن من العمال تحت تغطية شبكة صندوق الضمان الاجتماعي للعمال غير الأجراء .
إلى أن » كاسنوس « وأشار المدير العام ل 18 ألف شخص الذين تستهدفهم هذه العملية ينشطون بالعاصمة فقط، حيث
يسعى الصندوق إلى تأطيرهم من خلال غرف الحرفيين أو منحهم شهادة بعد اجتياز امتحان، ثم بطاقة حرفي التي
ستُطلب منهم لكي يستفيدوا من تغطية الضمان الاجتماعي .
ورغم اعترافه بارتفاع عدد الفلاحين الذين يدفعون اشتراكاتهم للصندوق من سنة لأخرى، وذلك طيلة الأربع سنوات
الأخيرة، غير أن ذلك لم يصل إلى الهدف المطلوب بعد، بالنظر لصعوبة الوصول إلى الفلاحين .
وقال عاشق بأنه قبل 4 سنوات من الآن كان عدد الفلاحين المشتركين في صندوق الضمان الاجتماعي للعمال غير الأجراء
لا يتجاوز 3 من المئة من أصل 800 ألف، غير أنه ارتفع إلى 20 من المئة خلال هذه الفترة، حيث أكد بأن اهتمام
الفلاحين بالاشتراك في الضمان الاجتماعي بدأ بعد الإجراءات الجديدة كتوسيع الاشتراكات لعائلات المؤمّنين )أطفال
وإخوة وغيرهم ).
13
ن توسيع الاستفادة من خدمات الضمان الاجتماعي لهذه الشريحة من السكان، في رفع عدد المشتركين من جهة
ّ
وقد مك
الذي ،» كاسنوس « وفي الإبقاء على هؤلاء على مستوى أرضهم بفضل هذه التغطية الاجتماعية، حسب المدير العام ل
ر بأن آخر أجل لتسوية الاشتراكات السنوية بالنسبة للفلاحين هو
ّ
ذك 30 سبتمبر .
وفي سياق ذي صلة، أضاف شوقي بأن 30 سبتمبر هو تاريخ آخر أجل بالنسبة للفلاحين لتسديد اشت راكاتهم للضمان
الاجتماعي، موضحا بأن هؤلاء الفلاحين لديهم إمكانية دفع اشتراك السنوات السابقة أيضا إلى جانب اشتراك السنة
الحالية .
20 بالمائة من الفلاحين منتسبون للصندوق
30 سبتمبر آخر أجل لدفع اشتراكات الفلاحين تجاه “كاسنوس ” )الشروق أونلاين(
اعتبر المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء عاشق يوسف شوقي، أن 20 بالمائة من الفلاحين
يدفعون اشتراكات من أصل 800.000 فلاح عبر التراب الوطني، داعيا الفلاحين إلى الاشتراك أكثر في الضمان الاجتماعي .
وأوضح المسؤول على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية أن “الضمان الاجتماعي يجد صعوبة في الوصول إلى
الفلاحين ”، مشيرا إلى ارتفاع “محسوس” في عدد المشتركين خلال السنوات الأربع الأخيرة .
وقال المتحدث “قبل 4 سنوات، كان 3 بالمائة فقط من الفلاحين يدفعون اشتراكات للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
لغير الأجراء. وقد وصلنا حاليا إلى نحو 20 بالمائة يشتركون من أصل 800.000 من الفلاحين عبر الوطن ”.
واعتبر أن اهتمام الفلاحين بالاشتراك في الضمان الاجتماعي لوحظ بعد وضع إجراءات جديدة مثل توسيع الاشتراكات
لعائلات المؤمنين )أطفال وإخوة وغيرهم(. ومكن “التوسع إلى هذه الشريحة من السكان ليس فقط من رفع
عدد المشتركين، بل أيضا في بقاء هؤلاء على مستوى أرضهم بفضل هذه التغطية الاجتماعية ”.
وعلى صعيد آخر، تطرق السيد شوقي إلى عملية نموذجية بالجزائر العاصمة لتسوية وضعية الأشخاص العاملين بشكل
غير رسمي في مجالات عديدة لاسيما الترصيص والكهرباء والبناء .
واسترسل يقول “لقد استهدفنا 18.000 شخص بالجزائر العاصمة يعملون بشكل غير رسمي في مجالات مختلفة. وتتمثل
العملية في تأطيرهم من خلال غرف الحرفيين أو منحهم شهادة بعد اجتياز امتحان، ثم بطاقة حرفي ستُطلب منهم لكي
يستفيدوا من تغطية الضمان الاجتماعي”. وذكر من جهة أخرى أن آخر أجل لتسوية الاشتراكات السنوية بالنسبة
للفلاحين هو 30 سبتمبر .
البنك الافريقي للتنمية يدعو المتعاملين الجزائريين الى الانضمام الى مبادرته للاستثمار في إفريقيا
)واج(
دعا البنك الافريقي للتنمية اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة,المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين للانضمام لمبادرته
الجديدة المتعلقة بترقية الاستثمار في افريقيا.
ويهدف المشروع الذي يحمل اسم "منتدى الاستثمار في افريقيا",الى تحديد مشاريع الاستثمار في افريقيا ومرافقتها و
ضمان التمويل اللازم لها.
14
وخلال اجتماع خصص لعرض هذه المبادرة شهد حضور رؤساء شركات جزائرية و كذا ممثلي المؤسسات
و العمومية,اوضح المدير العام للبنك الإفريقي للتنمية,المكلف بمنطقة افريقيا الشمالية,السيد محمد العزيزي ان "هذا
المنتدى يعتبر السوق الاولى الخاصة بالاستثمار في افريقيا و تهدف اساسا الى تغطية عجز القارة فيما يخص آليات
التمويل, مضيفا ان المتعاملين الجزائريين مدعوون الى المشاركة في هذه المبادرة واغتنام الفرص المتاحة.
و حسب ذات المسؤول, فان"الهدف من هذا المنتدى هو تقليص الفارق بين الحاجيات الكبيرة للاستثمار في افريقيا
والعرض المتعلق بالتمويل",وهذا, باقتراح كل انواع التمويل الذي يأتي من المانحين الدوليين وكذا من القطاع الخاص
الافريقي.
و يجدر الاشارة ان حاجيات التمويل في افريقيا,حسب تقديرات البنك الإفريقي للتنمية, تقدر ب 170 مليار دولار سنويا
لضمان مسايرة وتيرة النمو الديمغرافي في القارة.
لكن, تبقى قيمة الاستثمارات المسخرة فعليا "دون مستوى" حاجيات القارة, وهذا ما يستدعي ضرورة استحداث آلية
من شانها توجيه رؤوس الاموال و استثمارها من خلال استغلال فرص التنمية في افريقيا, حسب شروح السيد العزيزي.
في هذا الاطار,سيتكفل البنك الافريقي للتنمية بتحديد مسار ضبط و تنويع وتطوير مشاريع التنمية في البلدان الأفريقية
وكذا تسخير مؤسسات التمويل اللازمة لتنفيذها,يضيف ذات المسؤول.
وقال ممثل البنك الافريقي للتنمية ان المشاريع المنتقاة هي تلك التي تهدف إلى "تزويد أفريقيا بالطاقة و ارساء صناعات
غذائية و استحداث بيئة صناعية ودمجها وتحسين المستوى المعيش ي للمواطنين الأفارقة".
وبالتالي ستحفز هذه المبادرة الاستثمار في مجالات ذات أهمية استراتيجيةي مع تعزيز التعاون مع القطاع الخاص
الأفريقي.
و يهدف منتدى الاستثمار في إفريقيا أن يكون منصة متعددة الأطراف و التخصصات توكل له مهمة تطوير المشاريع و
جعلها قابلة للتمويل فضلا عن تسريع وتيرة التركيب و الاغلاق المالي للصفقات المبرمة.
و أشار السيد العزيزي أن بنك التنمية الإفريقي يسعى لإستحداث كم كبير من المشاريع التي من شانها تحسين الرؤية
المتعلقة بالسوق الإفريقي والذي يحوز على فرص مهمة للاستثمار و هذا بتشجيع متعاملي مختلف البلدان الإفريقية
بتحضير المشاريع الممكن تقديمها للمستثمرين المحتملين.
و حسبه فان محفظة المشاريع المحددة من طرف بنك التنمية الإفريقي في شمال إفريقيا لا يتجاوز حاليا 16 مليار
دولار.
و لأجل تفعيل أهدافه الاستثمارية في القارة يسعى البنك قريبا الى توظيف ستون خبيرا مكلفا بالقضايا الاستثمارية
من اجل مرافقة حاملي المشاريع.
و اكد مسؤول أخر من بنك التنمية الإفريقي السيد اشرف تارسيم بان منتدى الاستثمار في افريقيا يقوم من جهة
بتقريب المشاريع الناضجة و التي يتم اعدادها جيدا و المتعاملين المهتمين بالاستثمار في إفريقيا بفضل آليات تقليص
الأخطار و تحسين مناخ الأعمال.
و في هذا الصدد أضاف ذات المسؤول يقول أن بنك التنمية الإفريقي سيقوم بتأسيس منصة قارية مشتركة للضمان
و هذا بالتعاون مع هيئات التمويل الدولي كالبنك الإسلامي للتنمية و البنك الاوروبي لإعادة البناء و التنمية.
و يعد هذا الاجتماع المحطة الرابعة من محطات الإقليمية للبنك حيث سبق ن زار وفد بنك التنمية الإفريقي تونس و
الدار البيضاء و القاهرة من اجل الترويج للمنتدى الذي سيعقد طبعته الأولى من 7 الى 9 نوفمبر 2018 في
جوهانسبورغ )جنوب افريقيا(.
للتذكير فان الجزائر من الأعضاء المؤسسين للبنك الإفريقي للتنمية الذي تأسس سنة 1964 .
15
وتملك الجزائر 2،4 بالمئة من حصص هذا البنك و بالتالي فهي رابع مساهم من بين الدول الإفريقية و السابع في ترتيب
العام للدول الأعضاء.
و حاليا فان الشراكة بين الجزائر و البنك الإفريقي للتنمية ترتكز حول الأشغال التحليلية و تطوير القدرات.
و يضم هذا البنك الاقليمي 81 بلد عضو من ضمنها 54 بلد إفريقي و 27 بلد أوروبي , و بلدان من جنوب و شمال
القارة الأمريكية و كذا بلدان آسيوية.
تعاون وشراكة
بإمكان هولندا مرافقة الجزائر في ترقية صادراتها الفلاحية )واج(
أكد سفير مملكة هولندا، روبرت فان أومبدن، يوم الاثنين بالجزائر العاصمة ان هولندا التي تعد ثاني اكبر مصدر
عالمي للخضر و الفواكه سترافق الجزائر في تخزين و تصدير المنتجات الفلاحية.
وأوضح السيد أومبدن خلال تدخله في ندوة صحفية تحضيرا للطبعة ال 17 لصالون تربية الحيوانات و المعدات
الزراعية )سيبسا-سيما( المزمع تنظيمه من 8 الى 11 اكتوبر المقبل بقصر المعارض )الجزائر( و الذي ستكون هولاندا
ضيف شرف هذه الطبعة ان هناك مشروعا بالشراكة مع وزارة التجارة من اجل مرافقة المتعاملين الجزائريين الراغبين
في تسويق منتجاتهم في الاسواق الخارجية.
وأعلن بهذه المناسبة عن منتدى جزائري هولندي حول تخزين و حفظ و تصدير المواد الفلاحية الذي سينظم بمناسبة
الصالون في اطار مشاركة مجلس الاعمال الجزائري الهولندي في هذا الحدث، مذكرا بان المجلس عتمد في شهر
ُ
قد ا
سبتمبر 2017 .
كما أشار السفير الى المهارة والخبرة و التجربة الهولندية في المجال الفلاحي و الصناعات الغذائية مؤكدا ان بلاده ك ونها
مصدر عالمي هام للمواد الفلاحية ب 7 ر 91 مليار اورو في سنة 2017 تعتبر من بين المصدرين الرئيسيين
16
للتجهيزات الفلاحية و البذور و العجول بقيمة 1 ر 9 مليار اورو خلال ذات السنة تشكل دعما هاما للتنمية الفلاحية في
الجزائر من حيث الخبرة و نقل التكنولوجيا والمهارات.
وتطرق الدبلوماس ي الهولندي في هذا الصدد إلى الشراكة الفلاحية لبلاده مع الجزائر، معددا مختلف المشاريع الجاري
انجازها.
وأشار في هذا السياق، الى انجاز حظيرتين بولاية قالمة بسعة تتراوح بين 15 الى 60 بقرة و يضمن المشروع الذي يسيره
مجمع هولندي التكوين لمدة سنتين لفائدة المربين المتواجدين بتلك الولاية و كذا مسؤولي المجمع الصناعي لإنتاج
الحليب.
وتابع قوله ان "اختيار هاتين الحظيرتين يتماش ى مع طريقة الإنتاج الجزائرية التي تعد نموذجا عائليا".
كما اشار الى مشاريع في كل من بسكرة و ورقلة و الوادي دائما في مجال التكوين حسب خصائص كل ولاية.
أما في بسكرة على سبيل المثال فان المساعدة تتمثل في تطوير زراعة الخضروات و انجاز بيوت بلاستيكية من نوعية
هولندية مع السماح باقتصاد المياه و الرفع من الإنتاج بنسبة 30 % في هذه الولاية ذات المناخ الجاف.
أما بولاية الوادي فان تكوين الفلاحين الشباب و طلبة العلوم الفلاحية يتضمن تسميد الأراض ي و تعزيز الري بنظام
التنقيط.
وتطرق من جانب أخر إلى مشروع يتعلق بتعزيز مراقبة الصحة النباتية من اجل تشخيص سريع للبذور المستوردة و
هو المجال الذي اعتبره هام جدا بما ان الجزائر تستورد 90 % من بذورها.
وأشار في هذا السياق الى "ان هذا المشروع موجه للمكلفين بالمراقبة و اطارات وزارة التجارة و الفلاحة".
كما جدد السفير استعداد بلاده لدعم سياسة الحكومة المتمثلة في تنويع الاقتصاد الوطني.
وتابع قائلا ان بلاده تشارك هذه السنة في هذا الصا

Revue de Presse 26 septembre 2018 Publié le 26/09/2018 à 09:47

Revue de presse
Mobile: 0770 88 90 80
Lotissement Sylvain Fourastier N°08 El Mouradia, Alger
Mobile: 0770 88 90 80 / 0556 48 67 56
communication@fce.dz
www.fce.dz.
Mercredi 26 septembre 2018
2
SOMMAIRE
A la une .................................................................................................................................................................. 3
 Réunion du conseil des ministres : La loi de finances 2019 au menu (El Watan) ...... 3
 Yousfi appelle à encourager l’investissement dans le secteur minier (APS) .............. 3
 Prix des véhicules «made in bladi» : Yousfi resserre les vis (L’Expression) ............. 4
 LE GOUVERNEMENT ACTE LE RETOUR DES IMPORTATIONS : La guerre des marques relancée (L’Expression) ......................................................................... 6
 Mostaganem: une cinquantaine d'exposants au Salon international d’agriculture (APS) ........................................................................................................................... 7
 Le marché pétrolier est "bien équilibré", mais il y a des inquiétudes d'ici à la fin de l'année (expert) (APS) ................................................................................................. 8
 "On a enterré l'Opep un peu trop rapidement" (expert) (APS) ................................... 9
 Souhil Meddah, expert financier, « notre point d’équilibre est à 108 dollars le baril » (Algérie Eco) ............................................................................................................. 10
 Pierre Terzian. Expert international en industrie pétrolière : «Le rapprochement entre les Saoudiens et les Russes est un fait géopolitique intéressant» (El Watan) .. 12
 OPEP et non-OPEP: l'expert Francis Perrin accorde un entretien à l'APS (APS) .... 13
 SALON NATIONAL SUR L'INVESTISSEMENT À BOUIRA : Comment financer son projet... (L’Expression)....................................................................................... 15
 20% des agriculteurs cotisent à la CASNOS (APS) ................................................. 16
 Algérie Ferries : Commande d’un grand navire de voyageurs (Algérie Eco) .......... 17
 Les instruments de la transparence budgétaire au menu du Think Tank « CARE » (Algérie Eco) ............................................................................................................. 18
Banque/bourse/Assurance .................................................................................................................................. 19
 AXA Algérie en difficulté, le groupe menace de se désengager (TSA) ................... 19
 Investissements en Afrique : La BAD appelle les opérateurs algériens à adhérer à son initiative (E Watan) ............................................................................................ 20
 Africa investment forum: la BAD appelle les opérateurs algériens à adhérer à son initiative (APS) ......................................................................................................... 21
Commerce ....................................................................................................................... Erreur ! Signet non défini.
Coopération ......................................................................................................................................................... 23
 Djellab évoque avec la délégation de la BM la coopération bilatérale (APS) .......... 23
 La valeur des exportations de l’Allemagne vers l’Algérie a chuté de plus de 40% au premier semestre 2018 (Algérie Eco) ....................................................................... 24
Veille ................................................................................................................................ Erreur ! Signet non défini.
3
A la une
Réunion du conseil des ministres : La loi de finances 2019 au menu (El Watan)
Le chef de l’Etat, Abdelaziz Bouteflika, présidera aujourd’hui une réunion du Conseil des ministres, qui sera consacrée notamment à la loi de finances 2019.
D’autres points figurent également à l’ordre du jour de ce Conseil, dont le projet de loi portant règlement budgétaire pour l’exercice 2016.
Le ministre des Finances, Abderrahmane Raouia, avait indiqué début septembre, rappelle-t-on, que le projet de loi de finances 2019 ne comporte pas de mesures d’augmentation des taxes et impôts, voire que la politique sociale de soutien aux catégories défavorisées se poursuivra.
Quant au projet de règlement budgétaire 2016, il fait ressortir les conditions d’exécution du budget général de l’Etat de l’année 2016 ainsi que l’état d’exécution effective des crédits sur la même année, et ce, par rapport à ce qu’avait prévu la loi de finances 2016.
La loi de finances 2016 avait tablé sur des dépenses globales de 7984,1 milliards de dinars, composées de 4807,3 milliards de dépenses de fonctionnement et de 3176,8 milliards de dépenses d’équipement. Les recettes budgétaires, elles, étaient estimées à 4953 milliards en 2016.
Le déficit du solde global du Trésor de 2016 avait été estimé à 2452 milliards de dinars.
Yousfi appelle à encourager l’investissement dans le secteur minier (APS)
Le ministre de l’Industrie et des Mines, Youcef Yousfi, a appelé mardi à Batna à l’encouragement de l’investissement dans le secteur minier dont "l’exploitation demeure une activité mal connue".
4
Dans une déclaration à la presse au terme de sa visite de deux jours dans cette wilaya, le ministre a indiqué que l’Etat oeuvre au travers d’une batterie de mesures à répondre aux préoccupations des investisseurs et à les inciter à diversifier leurs activités.
Il a dans ce sens ajouté que "la loi de 2016 sur l’investissement assure l’accompagnement des industriels dans la concrétisation de leurs projets".
Le ministre a relevé à ce propos que la wilaya de Batna ne compte pas que la mine d’Ichemoul de baryte utilisée par l’industrie du pétrole et du gaz mais également une montagne de sel de "haute qualité inexploitée à ce jour" et environ 200 signes de présence de divers minéraux dont le plomb et le zinc.
Lors de l’inspection de projets de son département en compagnie du wali, Abdelkhalek Sayouda, le ministre a exhorté les responsables concernés à encourager et orienter l’investissement dans les régions montagneuses en fonction de leurs potentialités.
Il a également affirmé que la fabrication de composants de véhicules sera la prochaine phase de l’assemblage pour parvenir à terme à la phase de fabrication.
M. Yousfi a salué le niveau des investissements engagés dans la wilaya de Batna qui se place, a-t-il souligné, ‘’deuxième dans la région des Hauts plateaux’’ grâce à l’exploitation des opportunités offertes, le soutien mis en place par l’Etat, les facilitations locales et les multiples ressources humaines et naturelles existantes.
Le ministre qui a présidé lundi après-midi le départ d’une cargaison de céramique exportée par l’usine Céram-Décor de Tazoult vers la Libye a relevé que la wilaya de Batna est devenue "capitale des matériaux de construction et sera la capitale de la céramique" tout en constituant avec Sétif, Constantine, M’sila et Bordj Bou Arreridj "un pôle d’excellence de la mécanique".
Le ministre a entamé sa visite dans la wilaya par l’inauguration de l’usine d’assemblage de véhicules de la marque Kia dans la commune de Djerma du groupe "Global group" en présence de l’ambassadeur sud-coréen en Algérie, Lee Eun-Yong.
M. Yousfi a également inspecté plusieurs unités industrielles à Arris, Timgad et Tazoult, la mine de Baryte de d’Ichemoul et l’usine des turbines de gaz en cours de réalisation à Ain Yagout en partenariat entre Sonelgaz et l’américain General electrics qui entrera en phase de production "au troisième trimestre 2019".
Le ministre de l’Industrie et des Mines a présidé lundi soir au siège de la wilaya une réunion à huis clos avec des investisseurs et industriels locaux.
Prix des véhicules «made in bladi» : Yousfi resserre les vis (L’Expression)
5
Le ministre de l'Industrie et des Mines revient à la charge en sortant l'épineux problème des prix. Un coup de pression pour faire «accélérer» les concessionnaires...
L'État veut stabiliser les prix du marché automobile. Le ministre de l'Industrie et des Mines, Youcef Yousfi, a «resserré les vis». Lors de sa visite lundi dernier dans la wilaya de Batna, le premier responsable de l'industrie a fait part de son désarroi de voir les véhicules «made in bladi» coûter plus cher que ceux importés. «Ce n'est pas normal», a-t-il indiqué avant de faire une belle petite piqûre de rappel. «Dans le cahier des charges établi pour ce secteur, cette clause des prix est bien claire et bien déterminée. Entre autres le prix, du véhicule monté localement ne doit pas dépasser le prix du même véhicule issu de l'importation», a-t-il soutenu non sans souligner que son ministère veillait à la transparence complète à propos de la question des prix des véhicules. Dans ce sens, celui qui s'est dit satisfait de l'usine Kia Algérie (Gloviz) qu'il a inaugurée lors de cette visite, a fait savoir que les véhicules sortis de l'usine de Batna connaîtront une baisse allant de 20 à 30% d'ici la fin de l'année. Une telle déclaration commerciale émanant d'un ministre montre qu'il a reçu des garanties des responsables de KIA Algérie de voir à la baisse les prix de leurs produits. Néanmoins, pour qu'un ministre fasse une telle déclaration, cela sonne comme un avertissement pour les autres concessionnaires. Yousfi les met devant le fait accompli... Surtout qu'il faut rappeler qu'en début d'année déjà, le même commis de l'État avait mis à l'index les constructeurs quant aux tarifications abusives des voitures «Made in Bladi». Il les avait avertis sur les tarifs abusifs, avant d'exiger des opérateurs d'envoyer illico presto les tarifs sortie d'usine. Youcef Yousfi est allé plus loin en rendant publics ces tarifs. Une vive polémique s'en était suivie du fait des grosses marges existant entre le prix de revient et le prix de vente. Une campagne de boycott de ces voitures avait même été lancée suite à ces «fuites» en règle. Mais elle a vite fait pschitt! Néanmoins, cela n'a en aucun cas «affaibli» la détermination du ministre, qui ne cesse de répéter qu'il veut une «vraie» industrie automobile à des prix abordables. Par vraie industrie, Yousfi entends de voitures avec des taux d'intégration qui vont de 40% à 60% au terme de la cinquième année d'activité. «Malgré l'absence d'un marché de sous-traitance fiable, les objectifs affichés en termes d'intégration sont parfaitement réalisables par rapport à notre réalité industrielle», dit-il à chacune de ses sorties pour rappeler aux industriels leurs «obligations». «J'ai demandé aux responsables de différentes usines de montage de véhicules de se lancer, dans les plus brefs délais, dans la fabrication des composants de véhicules», a-t-il rappelé de façon laconique. Il avait d'ailleurs convoqué au mois de mars dernier, une rencontre entre les producteurs et les sous-traitants. Cela afin de mettre en relation les constructeurs et les fabricants de composants pour véhicules. Depuis, Yousfi s'était «calmé» allant même jusqu'à prendre la défense des concessionnaires, en demandant de leur laisser un peu de temps. Mais voilà qu'en cette rentrée sociale, il revient à la charge en sortant l'épineux
6
problème des prix. C'est incontestable, Youcef Yousfi veut une voiture du peuple...
LE GOUVERNEMENT ACTE LE RETOUR DES IMPORTATIONS : La guerre des marques relancée (L’Expression)
La liste des marchandises concernées par cette levée de l'interdiction à l'importation sera confectionnée en fonction des besoins du marché national. Elle sera soumise au droit additionnel provisoire de sauvegarde (Daps) dont le taux varie entre 30% et 200%!
Les étals bien garnis de divers produits importés sont de retour au grand bonheur de ceux qui ont l'habitude de consommer «étranger». Mais à quel prix? En effet, le gouvernement a décidé d'un nouveau dispositif d'encadrement des importations, dont l'entrée en application est prévue dans les quelques jours à venir. Ce dispositif remplacera la suspension provisoire à l'importation décidée depuis le début de l'année en cours. La liste des marchandises concernées par cette levée de l'interdiction à l'importation sera confectionnée en fonction des besoins du marché national. Elle sera encadrée par une mesure de protection de la production nationale. Ainsi, les produits qui seront de nouveau importés, seront soumis au droit additionnel provisoire de sauvegarde (Daps) qui sera perçu en sus des droits de douane. Le taux de ce droit est entre 30% et 200%! Cette «énorme» taxe sera appliquée sur l'importation des produits déjà fabriqués en Algérie. Ce qui impliquera donc que les produits importés seront beaucoup plus chers que ceux produits localement. Cette mesure de défense commerciale vise à protéger la production nationale qui était directement concurrencée par des importations massives de produits accédant sous le régime de franchises de droits de douanes et causant de graves dommages, menaçant même l'existence de la production nationale. Il s'agit donc d'une nouvelle orientation de la politique du commerce extérieur qui va s'étaler sur au moins cinq ans afin de permettre à l'Algérie le rééquilibrage de ses finances. Mais pas seulement. Une telle mesure va offrir la possibilité aux entreprises algériennes d'acquérir sans grande difficulté des parts du marché local étant donné que leurs produits seront beaucoup moins chers que ceux importés. Certes, cela va, sans le dire, créer deux classes de consommateurs. Ceux qui auront la possibilité de s'offrir les produits importés sous prétexte qu'ils sont de meilleure qualité et ceux qui devront se suffire du produit local. Mais pour combien de temps? Un bon produit, bien présenté, de qualité et répondant aux normes internationales, est vite adopté par le consommateur. Il s'impose et accapare le marché même dans un milieu concurrentiel en raison du rapport avantageux de la qualité/prix. Progressivement donc, les producteurs locaux, en y mettant du leur, pourront non seulement se maintenir dans le marché local, même après la levée du Daps, mais aussi s'imposer dans d'autres marchés internationaux. Et c'est exactement le but recherché, à savoir diversifier
7
les exportations et libérer l'économie nationale du joug des hydrocarbures. Actuellement, des produits nationaux ont pu, par leur qualité, s'introduire sur de nouveaux marchés à travers la participation à des salons en Amérique du Nord, en Belgique pour l'Europe et en Mauritanie pour l'Afrique, à l'instar du groupe Condor dont les exportations avoisineront à fin 2018, près de 40 millions de dollars. C'est ce qui va permettre la diversification de l'économie nationale, notamment les exportations hors hydrocarbures qui devront atteindre à la fin de l'année en cours 1,6 milliard de dollars. Avec le droit additionnel de sauvegarde donc, l'Algérie sort d'un cycle, celui des importations et en entame un autre, celui de rentabiliser l'acte de produire algérien. Et la conjoncture économique actuelle s'y prête bien avec la relance de l'agriculture, l'industrie mécanique et l'agroalimentaire. Cependant, ces bonnes performances doivent être accompagnées par des réformes structurelles. Et le gouvernement pourra le faire sans stress grâce à la progression des ressources pétrolières, ces derniers mois, qui offre ainsi une zone de confort. Mais cette dernière demeure hypothétique.
Mostaganem: une cinquantaine d'exposants au Salon international d’agriculture (APS)
Le salon international d’agriculture "Mosta Expo" s'est ouvert mardi à Mostaganem avec la participation de 52 exposants nationaux et de pays européens, africains et asiatiques.
Le wali de Mostaganem Mohamed Abdennour Rabdhi a souligné, à l’ouverture de cette manifestation économique qui s’est déroulée en présence de l’ambassadeur d’Italie en Algérie, Pascal Ferrera, que l’Algérie mise sur ce genre de rencontres entre producteurs et investisseurs locaux et étrangers pour faire découvrir le produit agricole national et échanger les expériences dans divers domaines d’agriculture, de pêche, d’agroalimentaire et de transformation.
Il a déclaré aussi que ce salon constitue une occasion pour les investisseurs algériens pour conclure des partenariats avec des étrangers leur permettant par conséquent de développer la production agricole, réduire la facture d’importation et trouver des marchés extérieurs pour exporter des produits nationaux.
Cette première édition du salon international agricole "Mosta Expo" enregistre la participation d'exposants d’Algérie, Tunisie, Turquie, Espagne, France, Inde et Chine en plus de 15 sociétés italiennes dans ce domaine, notamment "Landini" et "Botoccuni". L'Italie est invitée d’honneur de cette édition.
En marge de ce salon, qui se tient sous le slogan "l’agriculture au service de la souveraineté nationale", des rencontre entre professionnels et experts seront organisées autour des thèmes "relations algéro-africaines",
8
"mécanismes pour valoriser les produits agricoles", 'le marketing et l'exportation", "l’aquaculture", "la santé végétale et usage d’intrants", "les techniques d’économie de l’eau" et "la production laitière".
Il est prévu, lors de cette manifestation tenue au parc d’attraction et de loisirs "Mosta Land" à Kharouba à l’Est de Mostaganem, une rencontre régionale du conseil national interprofessionnel de la filière pomme de terre et une autre de la chambre nationale d’agriculture.
Le marché pétrolier est "bien équilibré", mais il y a des inquiétudes d'ici à la fin de l'année (expert) (APS)
Le marché pétrolier est actuellement "bien équilibré", mais il y a des inquiétudes d'ici à la fin de l'année, a estimé mardi l'expert Francis Perrin, soutenant que des prix du baril entre 70 et 80 dollars sont un "bon compromis".
"Le marché pétrolier est actuellement bien équilibré. Il y a cependant des inquiétudes pour la fin de l'année. Le monde consomme de plus en plus de pétrole et l'Iran et le Venezuela en produisent de moins en moins", a expliqué ce directeur de recherche à l'Institut des relations internationales et stratégiques (IRIS) dans un entretien à l'APS.
Il a soutenu que dans cette conjoncture, le "point clé" est l'Iran.
"Suite aux menaces américaines, qui sont efficaces, les exportations de brut de l'Iran ont probablement baissé de 700 000 barils par jour entre avril 2018 et la mi-septembre. Et, même si de nombreuses incertitudes subsistent, une chose est sûre : la chute n'est pas terminée", a-t-il précisé, relevant que le paradoxe est que "les Etats-Unis sont à la fois un problème et une solution".
"Leurs sanctions font chuter la production et les exportations pétrolières de l'Iran et, en même temps, leur production nationale continue à augmenter grâce au pétrole non conventionnel. Ce pays est devenu un important exportateur de pétrole", a-t-il encore expliqué.
Par ailleurs, ce chercheur considère que, dans le contexte pétrolier, politique et économique actuel, des prix du pétrole de l'ordre de 70-80 dollars/baril sont un "bon compromis" entre les intérêts des grands acteurs du jeu pétrolier mondial, n'écartant pas la possibilité d'une autre augmentation des prix.
9
"Mais, pour les raisons indiquées ci-dessus, on est aujourd'hui dans le haut de cette fourchette de prix et il est possible que nous allions au-delà", a-t-il dit.
Analysant le prix (80-81 dollars/baril) du Brent de la mer du Nord, atteint lundi, l'expert a noté que c'est le niveau le "plus élevé" depuis la fin 2014.
"Il y a certes eu une hausse supplémentaire après la fin de la réunion du comité ministériel conjoint de surveillance OPEP/non-OPEP (JMMC) le 23 septembre à Alger. Mais le prix du Brent frôlait déjà les 80 dollars/b dans les derniers jours", a-t-il dit, relevant que certains s'attendaient à une annonce de l'OPEP et des pays non-OPEP sur une hausse de leur production "mais ils ont oublié que la réunion d'Alger n'avait pas un caractère décisionnel".
"Cette absence de décision, a-t-il ajouté, a fait encore un peu monter les prix du brut mais cette attente n'était absolument pas justifiée", rappelant que la Conférence de l'OPEP se tiendra au début décembre et pas avant.
Il a précisé, dans ce contexte, que les prix sont sur une tendance haussière depuis plusieurs mois car "la consommation pétrolière mondiale augmente, les exportations de l'Iran sont en train de chuter du fait du prochain rétablissement des sanctions des Etats-Unis et le Venezuela continue à s'enfoncer dans la crise".
Au sujet de la menace du président américain Donald Trump contre les membres de l'OPEP, avant la réunion d'Alger, Francis Perrin a estimé que les pays réunis à Alger "ont fait leur travail", et que le président Trump "n'est manifestement pas très au courant des mécanismes de gouvernance de l'OPEP", faisant remarquer que, pour lui, "l'essentiel est de communiquer avec l'opinion publique américaine et, en particulier, avec son électorat".
"On a enterré l'Opep un peu trop rapidement" (expert) (APS)
L'Organisation des pays exportateurs de pétrole (Opep) a été enterrée un "peu trop rapidement", a affirmé mardi l'expert Francis Perrin, soulignant que depuis la réunion d'Alger de 2016, elle a réussi à retrouver son unité.
"Beaucoup d'observateurs ont enterré l'OPEP un peu trop rapidement. Ils confondaient peut-être leurs désirs avec la réalité", a-t-il estimé dans un entretien à l'APS, rappelant qu'elle existe depuis 1960 et, en 58 ans et a traversé beaucoup de crises.
Pour ce directeur de recherche à l'Institut des relations internationales et stratégiques (IRIS), la période 2014-2016 a "incontestablement" été "très difficile" mais, a-t-il affirmé, depuis la réunion d'Alger en septembre 2016, "l'OPEP a réussi à retrouver son unité interne, à prendre des décisions sur la réduction de sa production et à s'associer à dix pays non-OPEP".
10
"Les succès ont été spectaculaires suite à l'adoption de cette stratégie à la fin 2016", a-t-il ajouté, indiquant que l'organisation fait face à quelques "défis clés".
"L'OPEP fait face à quelques défis clés et ceux-ci viennent surtout des Etats-Unis : fortes pressions de l'administration Trump, rétablissement des sanctions contre l'Iran, ce qui suscite la colère de Téhéran et contribue à aggraver encore la relation déjà détestable entre l'Arabie Saoudite et l'Iran, et forte augmentation de la production pétrolière américaine", a expliqué le chercheur, soutenant que l'organisation est "effectivement encore un acteur incontournable".
Cependant, admet-il, il faudra "beaucoup d'efforts" et "beaucoup d'unité" pour le rester dans le moyen et le long terme, notant que "rien n'est jamais acquis définitivement dans ce domaine".
Revenant à la réunion d'Alger, dimanche dernier, du comité ministériel conjoint de surveillance OPEP/non-OPEP (JMMC), Francis Perrin a estimé que les pays réunis "ont fait leur travail".
"Cela consistait notamment à étudier l'évolution du marché pétrolier mondial, qui est actuellement bien équilibré. Il ne s'agissait pas de prendre des décisions car cela ne relève pas de la compétence du JMMC", a-t-il expliqué.
Pour lui, l'un des éléments les "plus importants" dans ce qui vient de se passer à Alger est lié aux déclarations du ministre saoudien de l'Energie qui a été "très prudent" et a jugé "improbable" une prochaine hausse de production.
"Venant du plus important producteur de l'OPEP, du premier exportateur mondial de pétrole brut et d'un grand allié des Etats-Unis, ces propos ont et auront un impact haussier", a-t-il relevé.
Souhil Meddah, expert financier, « notre point d’équilibre est à 108 dollars le baril » (Algérie Eco)
Les prix du pétrole restent orientés à la hausse, en atteignant leur niveau le plus élevé depuis novembre 2014 après la décision de l’Opep et ses partenaires de maintenir la production pétrolière malgré les pressions du président américain Donald Trump.
Beaucoup d’analystes évoquent ouvertement la possibilité d’un baril de pétrole à 100 dollars d’ici la fin de l’année ou au début de 2019 avec l’entrée en vigueur des sanctions américaines contre l’Iran. Le marché semble confirmer ses prévisions, puisque le cours du Brent, référence du marché mondial, a repassé lundi le cap des 80 dollars pour remonter à son meilleur niveau depuis mai dernier.
Cette nouvelle donne du marché pétrolière avec une perspective d’un baril à 100 dollars va-t-elle donner au gouvernement algérien une marge de
11
manoeuvre pour équilibrer les comptes de l’Etat ? Le gouvernement va-t-il annuler le financement non conventionnel ?
A ce propos, M. Souhil Meddah, directeur général du cabinet RMG Consulting, une société spécialisée dans les services financiers, explique que « l’émission monétaire non conventionnelle est actionnée dans des situations de besoin précis, depuis le mois de janvier dernier 1.400 milliards de dinars ont été émis ».
Il a souligné que « ce financement intervient pour compenser un déficit à chaque fois qu’il y a un déficit ou qu’il n’est pas recouvrable ailleurs, on l’actionne à partir du financement non conventionnel, du fait que le Fonds de régulation des recettes n’existe plus et que les autres ressources ne sont pas actionnées dans le cadre de mobilisation de l’épargne ou de l’emprunt national, tel qu’il a été prescrit en 2016 ».
M. Meddah pense que le gouvernent va maintenir la planche à billet, « on ne va pas annuler le recours à la planche à billets, on est parti pour cinq ans, mais les niveaux pourraient être allégés ».
S’agissant de la question du financement non conventionnel, M. Meddah explique qu’« on se focalisera toujours sur le déficit budgétaire, avec deux facteurs qui restent déterminent : le prix du baril et la fluctuation du dinar », soulignant que si on dévalue le dinar, on sollicitera moins la planche à billets.
Concernant la balance commerciale, notre interlocuteur pense qu’elle restera globalement déficitaire : « on estime le niveau des exportations à environ 35 milliards de dollars contre 40 à 45 milliards de dollars d’importations, il y’aura donc toujours un déficit commercial maintenant. Il reste à déterminer quelle relation bilatérale nous voulons avoir avec nos partenaires commerciaux », citant l’exemple de la Chine avec qui nous sommes très déficitaires.
Il a précisé que « la balance des paiements a une relation avec le déficit commerciale, ainsi que les autres transactions, comme les IDE et les transferts de dividendes. On sera déficitaire dans les trois paramètres, vu que notre point d’équilibre est à 108 dollars le baril ».
Notre interlocuteur reste toutefois prudent sur l’impact de la hausse des prix de l’or noir, notamment depuis la dernière réunion des producteurs à Alger, en rappelant que si demain le marché pétrolier chute, les données vont changer du jour au lendemain.
M. Meddah juge une éventuelle levée des suspensions des importations comme « possible », expliquant que « la suspension tarifaire est un modèle qui n’a jamais fonctionné, c’est un modèle mercantiliste. La suspension tarifaire reste une décision administrative qui ne peut pas durer dans le temps et les mesures tarifaires vont se griffer sur un marché bien précis », ajoutant « il vaut mieux rester sur la gestion des coûts que la suspension physique des produits, la gestion des coûts des importations devra se maintenir dans le temps, quelque soient les indicateurs macroéconomiques qui existent ».
12
Pierre Terzian. Expert international en industrie pétrolière : «Le rapprochement entre les Saoudiens et les Russes est un fait géopolitique intéressant» (El Watan)
Les positions affichées dimanche dernier à Alger par l’Organisation des pays exportateurs de pétrole (OPEP) et ses alliés, dont surtout la Russie, ont de fait changé la donne sur le marché pétrolier. Malgré les pressions du président américain sur ses traditionnels alliés du Golfe, l’OPEP et ses partenaires ont décidé de ne pas augmenter leur offre dans l’état actuel de la demande. Eléments d’analyse et projections dans l’entretien qui suit avec l’expert pétrolier international et directeur de Petrostrategies, Pierre Terzian.
– L’OPEP et ses alliés, en particulier la Russie, ont montré, dimanche dernier à Alger, qu’ils ne sont pas prêts à céder sur leur stratégie commune de limitation de la production, malgré les pressions américaines. Comment analysez-vous cette position ?
Ce qui est remarquable, c’est la résilience apparente de l’Arabie Saoudite face aux pressions que Donald Trump exerce ouvertement sur elle, via ses tweets notamment. On a l’impression que les Saoudiens ont appris à mieux jouer des failles qui existent à l’intérieur de l’Exécutif américain. Ils s’appuient davantage aussi sur la Russie.
Leur position consiste à dire aux Américains : «Faites-nous confiance, nous savons comment gérer des situations délicates d’offre et de demande. Devant les incertitudes actuelles, qui sont grandes, il nous faut garder des capacités de production non utilisées pouvant être mobilisées en cas de catastrophe naturelle ou de crise géopolitique dans un pays producteur.»
On peut y voir aussi peut-être une attitude moins agressive qu’auparavant à l’égard de l’Iran. J’ai l’impression que les Saoudiens écoutent de plus en plus attentivement les analyses des Russes et font la part des choses chez les Américains entre des messages à grands fracas de Donald Trump destinés au public américain et des signaux envoyés par d’autres officiels américains à leurs partenaires extérieurs.
– Peut-on s’attendre désormais à une flambée des cours pétroliers à des niveaux de 100 dollars le baril, si l’OPEP et la Russie ne compensent pas les très probables chutes des exportations iraniennes à partir de novembre ?
A court et moyen termes, oui, une plus forte hausse des prix est possible. D’ailleurs on constate que les grands consommateurs (comme les compagnies d’aviation par exemple) se couvrent sur les marchés à terme en se portant acheteurs sur des échéances allant jusqu’à deux ans, alors que les producteurs, au contraire, espèrent une hausse des prix et réduisent donc leurs ventes à terme.
– Dans quelle mesure le schiste américain pourrait venir contrarier les efforts actuels de l’OPEP et ses partenaires pour stabiliser le marché ?
Les schistes américains sont loin d’avoir dit leur dernier mot. Leur production va très probablement s’accroître très fortement dans les
13
années à venir, surtout que maintenant, avec les niveaux élevés des prix, les schistes peuvent dégager de très bons profits pour les producteurs.
Ceux-ci réduisent leurs dettes et augmentent leurs investissements. Des hausses de production sont attendues ailleurs aussi dans le monde. Or, la hausse de la demande risque d’être freinée par les prix élevés du pétrole et aussi par une meilleure protection de l’environnement dans le monde. De ce fait, la dichotomie est grande entre les perspectives de hausse des prix à court et moyen termes et les perspectives de baisse des prix à long terme.
– La coopération actuelle entre les producteurs OPEP et non-OPEP pour stabiliser l’offre est-elle vouée à s’inscrire dans la durée au-delà de 2018 ? Va-t-elle se transformer ?
Oui, tout porte à croire que cette coopération va devenir de plus en plus institutionnelle. L’Arabie Saoudite et la Russie travaillent étroitement à la rédaction d’un cadre formel de coopération OPEP et non-OPEP qui devrait être soumis aux ministres des autres pays producteurs-exportateurs en décembre prochain. Le rapprochement de ces deux Etats, qui s’opère en dépit de sujets où ils s’opposent (Syrie, Iran, etc.), est l’un des faits géopolitiques les plus intéressants observés ces deux dernières années.
OPEP et non-OPEP: l'expert Francis Perrin accorde un entretien à l'APS (APS)
Le directeur de recherche à l'Institut des relations internationales et stratégiques (IRIS), Francis Perrin, a accordé, mardi à Paris, un entretien à l'APS, dont voici le texte intégral:
1- Le baril est aujourd’hui à son plus haut niveau. Pensez-vous que c’est l’effet immédiat de la réunion d’Alger qui, pourtant, visait la stabilité du marché ?
Le 24 septembre, le prix du Brent de la mer du Nord était de l'ordre de $80-81 par baril, soit le niveau le plus élevé depuis la fin 2014. Il y a certes eu une hausse supplémentaire après la fin de la réunion du comité ministériel conjoint de surveillance OPEP/non-OPEP (JMMC en anglais) le 23 septembre à Alger. Mais le prix du Brent frôlait déjà les $80/b dans les derniers jours. Certains s'attendaient à une annonce de l'OPEP et des pays non-OPEP sur une hausse de leur production mais ils ont oublié que la réunion d'Alger n'avait pas un caractère décisionnel. Cette absence de décision a fait encore un peu monter les prix du brut mais cette attente n'était absolument pas justifiée. La Conférence de l'OPEP se tiendra au début décembre et pas avant.
Les prix sont sur une tendance haussière depuis plusieurs mois car la consommation pétrolière mondiale augmente, les exportations de l'Iran sont en train de chuter du fait du prochain rétablissement des sanctions des Etats-Unis et le Venezuela continue à s'enfoncer dans la crise.
14
2- Les membres de l’OPEP et non OPEP n’ont pas cédé à la pression de Donald Trump ? Quelle est votre opinion sur la réunion d’Alger et quels sont effets immédiats attendus sur le marché du pétrole ?
Les pays réunis à Alger ont fait leur travail. Cela consistait notamment à étudier l'évolution du marché pétrolier mondial, qui est actuellement bien équilibré. Il ne s'agissait pas de prendre des décisions car cela ne relève pas de la compétence du JMMC. Le président Trump n'est manifestement pas très au courant des mécanismes de gouvernance de l'OPEP. Il est vrai que, pour lui, l'essentiel est de communiquer avec l'opinion publique américaine et, en particulier, avec son électorat.
L'un des éléments les plus importants dans ce qui vient de se passer à Alger est lié aux déclarations du ministre saoudien de l'Energie qui a été très prudent et a jugé improbable une prochaine hausse de production. Venant du plus important producteur de l'OPEP, du premier exportateur mondial de pétrole brut et d'un grand allié des Etats-Unis, ces propos ont et auront un impact haussier.
3- Quelles sont vos prévisions sur le marché jusqu’à la fin de l’année ? Pensez-vous que réellement le prix du baril entre 70 et 80 dollars est un bon compromis ?
Le marché pétrolier est actuellement bien équilibré. Il y a cependant des inquiétudes pour la fin de l'année. Le monde consomme de plus en plus de pétrole et l'Iran et le Venezuela en produisent de moins en moins. Le point clé est l'Iran. Suite aux menaces américaines, qui sont efficaces, les exportations de brut de l'Iran ont probablement baissé de 700 000 barils par jour entre avril 2018 et la mi-septembre. Et, même si de nombreuses incertitudes subsistent, une chose est sûre : la chute n'est pas terminée.
Le paradoxe est que les Etats-Unis sont à la fois un problème et une solution. Leurs sanctions font chuter la production et les exportations pétrolières de l'Iran et, en même temps, leur production nationale continue à augmenter grâce au pétrole non conventionnel. Ce pays est devenu un important exportateur de pétrole.
Il est exact que, dans le contexte pétrolier, politique et économique actuel, des prix du pétrole de l'ordre de $70-80/b sont un bon compromis entre les intérêts des grands acteurs du jeu pétrolier mondial. Mais, pour les raisons indiquées ci-dessus, on est aujourd'hui dans le haut de cette fourchette de prix et il est possible que nous allions au-delà.
4- On parlait, il y a quelques années, de l’agonie de l’OPEP. Après la réunion historique d’Alger, l’organisation s’est ressaisie et s’affirme, comme par le passé, en tant qu’acteur incontournable sur la place du marché pétrolier pour peu que cette union interne et avec les pays non OPEP perdure. Quelle est votre analyse ?
Beaucoup d'observateurs ont enterré l'OPEP un peu trop rapidement. Ils confondaient peut-être leurs désirs avec la réalité. L'organisation existe depuis 1960 et, en 58 ans, elle a traversé beaucoup de crises. La période 2014-2016 a incontestablement été très difficile mais, depuis la réunion d'Alger en septembre 2016, l'OPEP a réussi à retrouver son unité interne, à prendre des décisions sur la réduction de sa production et à s'associer à
15
dix pays non-OPEP. Les succès ont été spectaculaires suite à l'adoption de cette stratégie à la fin 2016.
Cela dit, comme les individus, les organisations sont mortelles. L'OPEP fait face à quelques défis clés et ceux-ci viennent surtout des Etats-Unis: fortes pressions de l'administration Trump, rétablissement des sanctions contre l'Iran, ce qui suscite la colère de Téhéran et contribue à aggraver encore la relation déjà détestable entre l'Arabie Saoudite et l'Iran, et forte augmentation de la production pétrolière américaine. L'OPEP est effectivement encore un acteur incontournable mais il faudra beaucoup d'efforts et beaucoup d'unité pour le rester dans le moyen et le long terme. Rien n'est jamais acquis définitivement dans ce domaine.
SALON NATIONAL SUR L'INVESTISSEMENT À BOUIRA : Comment financer son projet... (L’Expression)
La Maison de la culture Ali Zamoum abrite pour deux jours un colloque intitulé «les mécanismes et modes de financement des projets d'investissement».
Eu égard à sa position géographique stratégique, la wilaya de Bouira accueillera prochainement un Salon national sur l'investissement. Concernant les chiffres, Bouira dispose de trois zones industrielles, Oued El Berdi qui s'étale sur 418 ha répartis en 323 lots. 15 zones d'activité et 5 mini zones au niveau de quatre communes. Le colloque organisé par la direction de l'industrie et des mines DIM a vu la participation des banques, à l'instar de la Badr, la BNA, Société Générale Algérie, Trust Bank, la Cnep, la BEA, El Salam Bank. La SAA, le Fgar, l'Angem et l'Andi ont aussi aménagé des stands aux visiteurs venus s'enquérir sur les formules et modes de financement. L'objectif recherché par les organisateurs reste la vulgarisation des textes, l'accompagnement des jeunes investisseurs dans leurs démarches et la mise en place de leurs projets. Après les protocoles, Brahim Ouarés, expert financier expliquera dans des propos simples, les mécanismes et modes de financement des projets financiers. «L'Etat algérien a mis en place une pléiade de modes et moyens pour assister les entrepreneurs et jeunes porteurs de projets. La source de financement, l'objectif à atteindre, l'obligation de faire appel à des experts... sont les
16
conditions nécessaires à la réussite», dira le conférencier. «Il faut croire et ne pas se laisser abattre en croyant que tout est noir», insistera l'expert à l'adresse des jeunes investisseurs. Il passera en revue ensuite le nouveau dispositif confié à la BNA et qui concerne la wilaya de Bouira. «Le Fonds national peut vous accompagner à concurrence de 50 à 100 millions de dinars. Au bout de 5, 6,7, voire 12 ans, la banque se retire et l'investissement devient une propriété privée. Lors de l'exploitation, une autre aide et pas des moindres, est possible grâce à la SN Leasing qui peut venir en renfort dans la réussite du projet. Devant autant d'opportunités, le jeune n'aura qu'à croire en l'avenir, faire confiance à son unique pays mais doit avoir en tête cette trilogie: source de financement, objectifs du projet et assistance spécialisée, pour réussir et faire travailler nos enfants à l'avenir», conclura le conférencier. Le représentant du Fonds de garantie des crédits PME, Zouheir Lounès succèdera à la tribune pour expliquer le rôle de la caisse dans le développement des entreprises. Idir Akli Anis, de la Caisse de garantie des crédits d'investissement (Cgci) présentera cet organisme et ses fonctions vis-à-vis des PME. La quatrième intervention sera celle du directeur du guichet unique Andi Bouira sur la sous- traitance industrielle pour laisser place au directeur des engagements de la Société nationale de leasing, Mohamed Oubacha qui parlera du leasing dans le financement des entreprises.
20% des agriculteurs cotisent à la CASNOS (APS)
Le directeur général de la Caisse nationale de sécurité sociale des non-salariés (CASNOS), Achek Youcef Chawki, a estimé mardi que 20% des agriculteurs cotisent sur un nombre estimé à 800.000 à travers le pays, appelant les agriculteurs à s'affilier davantage à la sécurité sociale.
"La sécurité sociale a du mal à s'installer chez les agriculteurs", a-t-il indiqué à la Radio Chaine 3, relevant toutefois, une augmentation "palpable" des cotisants depuis ces quatre dernières années.
17
"Il y a 4 ans, seulement 3% des agriculteurs s'affiliaient à la CASNOS. Nous sommes actuellement aux alentours de 20% qui cotisent sur un nombre estimé à 800.000 agriculteurs à travers le pays", a-t-il ajouté.
Pour lui, cet intérêt des agriculteurs pour s'affilier à la sécurité sociale a été constaté après la mise en place de nouvelles mesures comme l'élargissement des cotisations aux aidants familiaux (enfants, frères et autres).
"L'élargissement à cette tranche de la population a fait que, non seulement le nombre de cotisants a augmenté, mais ces derniers sont en train de rester au niveau de la terre grâce à cette couverture sociale", a-t-il estimé.
Sur un autre plan, M. Chawki a révélé une opération pilote à Alger de régularisation de personnes activant de façon informelle dans les domaines notamment de la plomberie, de l'électricité et de la maçonnerie.
"Nous avons ciblé quelque 18.000 personnes à Alger qui travaillent de façon informelle dans des domaines variés. L'opération consiste à les encadrer à travers les chambres d'artisans où on leur délivre une attestation après un test, puis une carte d'artisan qui leur sera demandée pour être enfin couvert par la sécurité sociale", a-t-il expliqué.
Il a rappelé, par ailleurs, que le dernier délai pour le règlement des cotisations annuelles pour les agriculteurs a été fixé au 30 septembre prochain.
"Le 30 septembre est la date limite pour les agricultures de verser leur cotisations à la sécurité sociale", a-t-il dit, expliquant que ces agriculteurs "ont la possibilité de cotiser même pour les années précédentes".
Algérie Ferries : Commande d’un grand navire de voyageurs (Algérie Eco)
Dans l’objectif de renforcer sa flotte maritime, la société maritime nationale, Algérie Ferries a lancé une commande pour l’acquisition d’un navire de passagers auprès de la société chinoise, Guangzhou Shipyard International (GSI).
Le contrat a été paraphé dimanche dernier entre le président directeur général de GSI, Chen Ji et le directeur général d’Algérie Ferries, Ahcene Grairia, ont rapporté ce matin des médias. Le navire aura une capacité de 1800 passagers et 600 véhicules. Sa construction débutera officiellement à la fin du mois de novembre 2018 et devrait s’achever en août 2020.
D’une longueur de 199,9 mètres et d’une largeur de 30 mètres avec une vitesse de navigation de 24 noeuds, soit environ 45 kilomètres à l’heure, ce navire comprend deux suites présidentielles, huit suites VIP, quatre suites de luxe, 188 chambres doubles, 254 chambres à quatre lits et 13 chambres à six lits.
18
Avec plusieurs commodités luxueuses, ce bateau dispose de quatre restaurants, de trois bars, d’un salon de thé, de deux boutiques hors taxes, d’une piscine et d’autres lieux de divertissement en plein air. Le paquebot va assurer des dessertes entre les ports d’Algérie et ceux de France et d’Espagne.
Les instruments de la transparence budgétaire au menu du Think Tank « CARE » (Algérie Eco)
Les observatoires de la transparence et les instruments de dialogue et de concertation autour des réformes économiques, étaient au menu d’une rencontre sous forme de conférences-débats, organisée ce lundi 24 septembre 2018 à l’hôtel Sofitel d’Alger par le Think Tank « CARE »que préside Slim Othmani patron du groupe NCA-Rouiba.
Lamine Benghazi, pour l’expérience tunisienne, et le professeur de finances publiques Zine Barka, pour le travail accompli en Algérie, feront part de leurs difficultés à se faire admettre dans les hémicycles des parlements ou dans les bureaux des ministères et grandes institutions publiques pour recueillis et traiter les informations multiformes susceptibles de figurer officiellement aux tableaux de bord des économies concernées. Ces informations faisant consensus seront publiées sous le sceau de l’Etat pour servir de données officielles accessibles au plus grand nombre sur des sites internet ou des publications. Le grand public, les institutions de l’Etat, les parlementaires, les partis politiques, les syndicats, les chercheurs et les médias peuvent y puiser les informations qui les intéressent à volonté. Les actions gouvernementales et parlementaires (dépenses et recettes de l’Etat, contrôle budgétaire) paraissent ainsi plus efficientes et la transparence moins contestable. Les soupçons de malversations peuvent ainsi être battus en brèche et les risques de gaspillages écartés au moyen d’estimations moins opaques et, dans tous les cas, plus rigoureuses.
La tache dévolue aux observatoires n’est évidemment pas facile tant les réticences des parlementaires et des exécutifs sont fortes. Le représentant de l’ONG El Bawsala nous a, à titre d’exemple, fait part d’un travail d’approche auprès de l’Assemblée Constituante tunisienne qui a pris pas moins de trois années. Les cadres d’El Bawsala se sont imposés par leurs contributions multiformes aux travaux des parlementaires qui ont fini par admettre leur utilité, notamment, lorsqu’il s’agit de donner de la fiabilité et de la cohérence aux agrégats économiques et financiers. En dépit de quelques régressions constatées çà et là, Lamine Benghazi, nous a affirmé qu’en tant qu’instrument de transparence budgétaire et d’anticipation managériale, le parlement tunisien leur est grandement ouvert aujourd’hui.
L’observatoire algérien de la transparence des finances publiques est par contre moins bien loti, tant il fait l’objet de méfiance et parfois même de
19
rejet de la part des parlementaires et responsables de l’exécutif comme le constate le conférencier et le confirment les intervenants à l’occasion du débat. Les entrepreneurs privés souvent traités comme des délinquants éprouvent beaucoup de difficultés à informer les parlementaires et, sans doute encore plus l’exécutif, des amères réalités du terrain d’où le prisme souvent déformé auquel ces derniers se réfèrent pour prendre des décisions en total déphasage avec l’état des lieux peu reluisant qui prévaut en Algérie. C’est l’avis Slim Othmani, président de « Care », qui déplore cette attitude discriminatoire héritée du système socialiste mais encore très vivace dans nos administrations publiques, mais aussi, celui d’Ali Hamani, président de l’association des producteurs algériens de boissons (APAB) qui peine à obtenir des rendez vous de travail auprès de l’Assemblée Populaire Nationale. Coupés des réalités, parlementaires et responsables de l’exécutif ont alors tendance à maquiller ou à dissimuler les chiffres et les données qui « fâchent, en recourant, selon les cas, à la déformation ou à la rétention d’informations concernant des pans entiers de l’économie. La méfiance à l’égard des statistiques publiées par les institutions nationale est, de ce fait, encore tenace en Algérie au point où on en est arrivés à contester jusqu’aux statistiques officielles publiées par des organismes aussi sérieux que l’Office National des Statistiques et les douanes algériennes.
Il ne faut donc pas s’étonner, comme l’a reconnu à juste titre le professeur Zine Barka, qu’en matière de transparence budgétaire (Budgets des citoyens) l’Algérie caracole aujourd’hui encore aux dernières places du classement mondial.
Banque/bourse/Assurance
AXA Algérie en difficulté, le groupe menace de se désengager (TSA)
Au premier semestre de l’année 2018, le chiffre d’affaires de l’assureur Axa Algérie a enregistré une baisse par rapport à la même période de l’année dernière.
Lors d’une réunion qui s’est tenue en juin dernier avec le FNI -actionnaire de l’entreprise-, Pierre Vesserot, DG d’Axa Algérie, a fait état « d’énormes difficultés en matière d’acquisition de nouveaux clients ce qui fragilise la société qui n’a pas encore atteint la taille critique ».
« Si cette situation perdure, Axa Groupe pourrait réexaminer sa participation dans la filiale algérienne », a affirmé M. Vesserot. Comprendre : Axa pourrait quitter l’Algérie si les conditions de marché ne s’améliorent pas.
20
Axa Algérie souhaite une plus grande implication de son partenaire algérien, la Banque extérieure d’Algérie (BEA), dans le recrutement de nouveaux clients.
Investissements en Afrique : La BAD appelle les opérateurs algériens à adhérer à son initiative (E Watan)
Selon les estimations de la BAD, les besoins de financements en Afrique avoisinent les 170 milliards de dollars annuellement pour suivre le rythme de la croissance démographique sur le continent.
La Banque africaine de développement (BAD) a appelé, hier à Alger, les opérateurs économiques algériens à adhérer à sa nouvelle initiative de promotion des investissements en Afrique. Baptisé «Africa Investment Forum» (AIF), ce projet vise à identifier les possibilités d’investissement en Afrique, à les assister et à assurer leur financement.
«L’AIF est le premier marché de l’investissement en Afrique, destiné à combler le déficit du continent en matière de mécanismes de financement. Les opérateurs algériens sont appelés à prendre part à cette action et à saisir les opportunités qu’elle présente», a indiqué le directeur général de la BAD chargé de la région Afrique du Nord, Mohamed El Azizi, lors d’une réunion de présentation de cette initiative, en présence de chefs d’entreprise algériens et de représentants d’institutions publiques.
L’objectif de l’AIF est de «réduire l’écart entre les besoins énormes en investissements en Afrique et l’offre en matière de financements en proposant tout type de financements provenant des différents bailleurs de fonds internationaux ainsi que le secteur privé africain», a-t-il soutenu.
Selon les estimations de la BAD, les besoins de financements en Afrique, rapporte l’APS, avoisinent les 170 milliards de dollars annuellement pour suivre le rythme de la croissance démographique sur le continent. Cependant, la valeur des investissements consentis réellement est «très en deçà» des besoins du continent, «ce qui impose la nécessité de créer un mécanisme qui oriente les capitaux vers les nombreuses opportunités de développement en Afrique», a-t-il signalé.
La BAD se chargera de tout le processus d’identification, de maturation et d’amélioration des projets de développement dans les pays d’Afrique et de réunir les institutions de financement nécessaires pour leur concrétisation, a fait savoir Mohamed El Azizi. Les projets retenus sont ceux destinés à «alimenter l’Afrique en énergie, la nourrir, l’industrialiser, l’intégrer, et à améliorer la qualité de vie des populations africaines», a avancé le représentant de cette institution financière régionale.
Cette initiative stimulera, par conséquent, l’investissement dans des secteurs d’intérêt stratégique, tout en renforçant la coopération avec le secteur privé africain. L’AIF se veut donc une «plateforme multipartite et pluridisciplinaire» qui a vocation à faire progresser les projets et les
21
rendre «bancables», ainsi qu’à accélérer le bouclage financier des transactions conclues.
E

معرض الصحافة الوطنية ليوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 Publié le 25/09/2018 à 11:20

الثلاثاء 25 سبتمب ر 2018
منتدى رؤساء المؤسسات
08 شارع سيلفان فوريستيه المرادية، الجزائر العاصمة
Communication@fce.dz
2
الفهرس
 الافتتاحية ..................................................................................................................... 4
الرئيس بوتفليقة يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء هذا الأربعاء)الجزائ ر 24 ) ............................................. 4
ينظم عشية افتتاح المعرض الدولي لتربية المواش ي والعتاد الفلاحي .............................................. 4
منتدى جزائري - هولندي حول الفلاحة بداية أكتوب ر )المساء( .......................................................... 4
للرفع من التنافسية الصناعية ................................................................................................. 5
وزارة الصناعة تحض ر لإستراتيجية وطنية للابتكا ر )المساء( ............................................................. 5
استلام مشروع خط السكة الحديدية البيض-المشرية في آفاق 2020 )واج( .......................................... 6
من البناء في المرتفعات إلى استهداف السلاح الأخض ر بالإسمنت المسلح ........................................ 7
لهذه الأسباب تحولت المدن الجزائرية إلى بحيرات عائمة فوق وديان نائمة )الشروق أونلاين( ........................ 7
التحضي ر لاستئصال بنايات الموت عب ر الوديان ............................................................................ 8
“ خرائط الأخطار” جاهزة قريبا لمواجهة الفيضانات والكوارث )الشروق أونلاين( ...................................... 8
بعد نجاح اجتماع الأوبك بالجزائر.. بن خالفة : .......................................................................... 9
سع ر البترول سيرتفع أكثر.. وهي فرصة للجزائ ر )الشروق أونلاين( ...................................................... 9
تفاديا لتكرا ر سيناري و قسنطينة وبلعباس .................................................................................10
الولاة المنتدب ون للعاصمة يستنفرون “الأميار” لتنقية الأودية والبالوعات )الشروق أونلاين( ....................... 10
وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي : ..........................................................11
الرمي العشوائي للنفايات يكلفنا 150 مليا ر سنويا )الشروق أونلاين( ................................................ 11
في منطقة جرمة بباتنة » ڤلوبال ڤروب الجزائر « افتتحه مجمّع ....................................................... 11
مصنع جديد لإنتاج 100 سنويا)النها ر أونلاين( » كيا « ألف سيارة ..................................................... 11
الحكومة تتفاوض مع تويوتا لإنجا ز مصنع لتركيب السيارات في الجزائر)تي آس ى( ................................. 12
 بنوك ومالية/تأمينات ................................................................................................12
ربط مجموع الوكالات بنظام ممرك ز للمعلومات ........................................................................12
“ كناب بنك” يعتمد الاتصال الالكتروني في التعاملات المصرفية )الشروق أونلاين( ................................. 12
 تعاون وشراكة ............................................................................................................13
قال إن غا ز الشيست هبة من الله ...........................................................................................13
ولد قدور : لا نية للجزائ ر لوقف الغا ز عن المغرب )الشروق أونلاين( .................................................. 13
السفي ر الأمريكي جون ديروشري : ..............................................................................................14
علاقات الولايات المتحدة مع الجزائ ر جد قوية وستتعزز )المساء( .................................................... 15
" جيجل تمتلك مقومات طبيعية تنبئ بمستقبل سياحي واعد" )وزي ر قطري ( )واج( .................................. 15
الجزائر-الاتحاد الأوربي: إعداد وثيقة حول استراتيجية الابتكا ر الصناعي )واج( ..................................... 16
دراسة لفتح خط بري يربط بين تندوف والعاصمة الموريتانية نواكشوط )واج( ..................................... 17
3
 تجارة .............................................................................................................................18
نقابة الصيادلة الخواص: .......................................................................................................18
150 دواء مفقود وأزمة الأدوية مستمرة )الشروق أونلاين( ............................................................ 18
 يقظة .............................................................................................................................19
في ظ ل تنامي ازدحام الطرقات بالمدن وخارجها .........................................................................19
تطبيقات “سحرية” للإفلات من زحمة المرو ر )واج( .................................................................... 19
4
الافتتاحية
الرئيس بوتفليقة يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء هذا الأربعاء)الجزائر 24 )
يترأس هذا الأربعاء، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، اجتماعا لمجلس الوزراء، يتضمن في جدول أعماله مناقشة
المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2019.
وحسب مصادر مؤكدة فإن مشروع قانون المالية ل 2019 لن يتضمن تغييرات كبيرة عما جاء به قانون المالية لسنة
2018. وأضافت ذات المصادر الى أنه سيتم النظر خلال هذا الاجتماع في الارتفاع الكبير والحاد في ميزانية التوظيف العمومي
لدى الدولة .
ينظم عشية افتتاح المعرض الدولي لتربية المواش ي والعتاد الفلاحي
منتدى جزائري - هولندي حول الفلاحة بداية أكتوب ر )المساء(
كشف السفير الهولندي بالجزائر روبرت فان امبدان، أمس، عن عقد المنتدى الجزائري الهولندي حول الفلاحة يوم
السابع أكتوبر القادم، وذلك عشية افتتاح فعاليات الطبعة ال 18 للمعرض الدولي لتربية المواش ي والعتاد الفلاحي الذي
اختيرت هذا العام هولندا كبلد شرفي فيه .
المشرفة على » اينوف « وأوضح السفير الهولندي في ندوة صحفية عقدها رفقة أمين بن سمان، رئيس منظمة فلاحة
تنظيم المعرض، أن تنظيم هذا المنتدى يأتي بعد منح الاعتماد الرسمي شهر سبتمبر 2017 لمجلس الأعمال الجزائري
الهولندي .
وهو ما جعله يرى في اختيار بلاده ضيف شرف في هذه الطبعة بمثابة فرصة لتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين
خاصة في المجال الاقتصادي، حيث تعد هولندا واحدة من الدول التي تمتلك تجارب رائدة في مجال تربية المواش ي
وتصدير الخضر والفواكه وتطبيق التكنولوجيات الحديثة في هذا المجال. وأعلن في هذا السياق عن مشاركة حوالي 20
مؤسسة هولندية في هذا الصالون عشرة منها تشارك في الجناح الرسمي المخصص لهولندا، والذي سيشرف على
افتتاحه نائب وزير الزراعة الهولندي والبقية ستشارك عبر باقي الأجنحة الأخرى التي يوفرها المعرض .
وقال إن بلاده قررت مرافقة المؤسسات الهولندية والمؤسسات المشتركة الجزائرية الهولندية من خلال الجناح الرسمي
الذي سيحمل علم بلاده، حيث ستعرض هذه المؤسسات آخر المعارف والخبرات الهولندية في المجال الفلاحي والمنتجات
الفلاحية وكيفيات استخدام التكنولوجيات الحديث لتطوير هذا المجال .
وأشار السفير إلى عدة مشاريع واستثمارات هولندية في الجزائر، على غرار المزرعتين النموذجيتين لإنتاج الحليب في
قالمة، ومشروع إنتاج البطاطا بالوادي إضافة إلى اتفاقيات في البحث العلمي والتكوين بين جامعات بسكرة وورقلة
والوادي وجامعة هولندية ...
أن اختيار هولند ضيف شرفي في هذه الطبعة لم يأت من العدم، بل » اينوف « من جانبه أوضح رئيس منظمة فلاحة
لعدة اعتبارات منها أنها تعد قوة زراعية عظمى وشريكا وأحد كبار موردي بذور البطاطا للجزائر .
وأضاف بن سمان، أن الزراعة الهولندية تعتب ر في المقدمة بالنسبة لصناعة التغذية الأوروبية، خاصة في التصدير
ومجال الخبرة اللوجستية، إضافة إلى أن البلدين يعملان حاليا على تطوير العديد من المشاريع المشت ركة في قطاعي
البستنة وإنتاج البيوت البلاستيكية، كما تعتب ر هولندا واحدة من أكبر ثلاثة مصدرين للفاكهة والخضروات في العالم .
5
وتنظم الطبعة ال 18 للمعرض الدولي لتربية المواش ي والعتاد الفلاحي من ال 8 إلى 11 أكتوبر القادم، بقصر المعارض تحت
من أجل زراعة ذكية، لمواجهة تحدي الأمن الغذائي والصحي المستدام « شعار » بمشاركة حوالي 600 مؤسسة من 24
بلدا على مساحة 30 ألف متر مربع مخصصة للعرض. ويتخلل المعرض تنظيم أربع منتديات تتعلق بالمنتدى الدولي
للأيكولوجية الزراعية والبيئة البستانية والتنمية المستدامة الذي سوف يجمع الجهات المختصة في الزراعة الأيكولوجية
والزراعة العضوية، وغيرها من المنتجات الفلاحية والسياحة الزراعية وتعزيز البيئة والمساحات الطبيعية في المناطق
الحضرية وشبة الحضرية للتفاعل معا وتوقع الآفاق والابتكارات والتحولات اللازمة لضمان الأمن الغذائي المستدام .
وسيناقش المنتدى الدولي للحليب ومشتقاته تطوير واستثمار قطاع الحليب، في حين سيعالج المنتدى الدولي في تربية
الأسماك والموارد المائية الفرص والتحديات التي تواجه الإدارة الفعّالة للموارد السمكية، أما منتدى الخضر والفواكه
فسيركز على نقاط القوة والضعف للشركات المحلية في مجال التصدير، وتسليط الضوء على دور الخدمات اللوجستية
والشهادات في تنمية الصادرات .
يؤكد أن هذه الطبعة ستكرس للتوصيات المنبثقة عن الجلسات الوطنية » اينوف « وهو ما جعل رئيس منظمة فلاحة
للفلاحة التي وضعتها الحكومة ضمن أولوياتها لتطوير هذا المجال في إطار إستراتيجيتها الرامية لتنويع الاقتصاد الوطني
خارج إطار المحروقات .
للرفع من التنافسية الصناعية
وزارة الصناعة تحضر لإستراتيجية وطنية للابتكا ر )المساء(
تحض ر وزارة الصناعة والمناجم لاعتماد استرايتيجة وطنية للابتكار بهدف تأطي ر البحث العلمي داخل المؤسسات
الصناعية، وحث الصناعيين على توطيد علاقات التعاون مع الجامعات لبلوغ مستوى التنافسية، والرفع من الصادرات
الجزائرية خارج
المحروقات، على أن يتم عمّا قريب سن مجموعة من القوانين والمراسيم التنفيذية لإعطاء الصفة القانونية للابتكار و
الإبداع، وذلك على ضوء نتائج التحقيق الميداني الذي شرع فيه لقياس نسبة الابتكار عبر مختلف الأقطاب الصناعية .
وبمناسبة اختتام مشروع التوأمة المؤسساتية بين الجزائر وثلاث دول أوروبية )فرنسا، إسبانيا وفنلدا(، تحت شعار
والمجسد في إطار برنامج دعم تنفيذ اتفاق الشراكة ،» دعم وزارة الصناعة والمناجم في استراتيجيتها للإبتكار الصناعي «
بين الجزائر والإتحاد الأوروبي، كشف الأمين العام لوزارة الصناعة والمناجم، خير الدين مجوبي، أن المشروع الذي دام
24 شهرا، سمح بالخروج بخطة عمل ميدانيا لمرافقة الوزارة في اعتماد استراتيجية وطنية للابتكار الصناعي تهدف إلى
الرفع من تنافسية الصناعيين، وهو ما يساعدهم مستقبلا على ولولج الأسواق الأوروبية والإفريقية .
كما أعرب مجوبي عن ارتياحه لتسجيل اهتمام الصناعيين بمجال البحث العلمي، وذلك بعد أن تم إحصاء 100 براءة
اختراع، وهو ما يؤكد نجاعة جسور التواصل التي تمت إقامتها مؤخرا بين الجامعات والمؤسسات الصناعية للرفع من
قدراتها الإنتاجية مع إرفاق الباحثين لتلبية طلبات السوق .
أما فيما يخص الأقطاب الصناعية، فأشار الأمين العام إلى أنه، رغم تأخر اعتمادها بشكل قانوني، مع العلم أنه إلى
غاية اليوم، لم يتم تنصيب إلا قطب صناعي واحد متخصص في الصناعات الغذائية لمنطقة المتيجة، إ لا أن نشاطها
يبقى متواصلا، مشيرا على سبيل المثال إلى قطب الصناعات الميكانيكية الذي يتوزع على ثلاث مناطق
ويضم الصناعيين من القطاعين العمومي والخاص، وقطب الصناعات الصيدلانية بقسنطينة وقطب التجهيزات
الكهرومنزلية بولايتي سطيف وبرج بوعريرج وهو القطب الذي تمكن من تلبية طلبات السوق المحلية والتحول إلى
التصدير .
6
وقصد إعطاء ديناميكة لهذه الأقطاب الصناعية، أعلن مجوبي عن إطلاق تحقيق ميداني لقياس نسبة الابتكار عبر كل
نشاط صناعي، وهو ما يسمح بدراسة تنافسية المؤسسات الصناعية ومرافقتها لدخول الأسواق العالمية .
من جهة أخرى، توقع الأمين العام أن تكون الإستراتيجية الوطنية للابتكار دافعا للرفع من عدد المؤسسات الصغيرة
والمتوسطة مع حماية منتجاتها في السوق، خاصة وأن كل ما هو ابتكار سيكون محميا بقوة القانون، وبذلك يمكن
للشباب من حاملي المشاريع الإبداع أكثر والتوجه نحو التصدير .
وعن تاريخ استلام نتائج التحقيق، أكد مدير بوزارة الصناعة والمناجم ورئيس مشروع التوأمة، حسين بن ضيف، أن
العمل متواصل بالتنسيق مع مديريات الصناعة عبر 48 ولاية حتى يتم التقرب من كل الصناعيين للوقوف على طريقة
العمل مع مخابر البحث وإمكانيات فتح مخابر داخل المصانع، وسيتم عرض نتائج التحقيق فور الانتهاء منه، على يتم
تنظيم نفس التحقيق كل سنتين أ و ثلاث لقياس نسبة الابتكار الصناعي .
وبخصوص نتائج مشروع التوأمة المؤسساتية بين الجزائر وثلاث دول أوروبية، أشار بن ضيف إلى الاتفاق على اعتماد
نظام معلوماتي خاص بمجال الابتكار الصناعي، مع تكوين عدد كبير من الإطارات الجزائرية في مجال الابتكار من خلال
تنظيم 6 مؤتمرات أطرها خبراء من فرنسا وإسبانيا وفنلدا، وهي اللقاءات التي سمحت بتبادل التجارب والخبرات .
وقصد حماية الصناعيين من القرصنة، أكد بن ضيف أن المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية سيتكفل بمتابعة
الصناعيين في مجال الابتكار وبراءات الاختراع، في حين ستتكفل الوكالة الوطنية لدعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة
بجانب القانون الخاص بكل مسائل الابتكا ر والبحث العلمي، مع التكفل بمجال الاستثمار لمرافقة المؤسسات » اندي «
الصغيرة المنشأة على أساس فكرة أو بحث علمي تم تطويره ليكون منتوج صناعي يرد على طلبات السوق .
استلام مشروع خط السكة الحديدية البيض-المشرية في آفاق 2020 )واج(
يرتقب استلام مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين ولاية البيض ومدينة المشرية )النعامة( في آفاق 2020 ، حسبما
كشف عنه اليوم الإثنين بالبيض وزير الأشغال العمومية والنقل عبد الغني زعلان.
وأبرز السيد زعلان خلال زيارة تفقدية إلى ولاية البيض أن استراتيجية دائرته الوزارية تعمل على تنويع وسائل النقل
والربط بين مختلف ولايات الوطن للنهوض بمختلف القطاعات، مبرزا أن مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين
البيض والمشرية على طول 130 كلم ذو أهمية "بالغة"، علما أن الشطر الأكبر منه يمر عبر تراب ولاية البيض والمقدر
ب 95 كلم.
وأضاف الوزير أن هذا الخط يكتس ي أهمية كبيرة فهو يربط ولاية البيض بولايات الشمال والجنوب عبر محطة المشرية
التي يمر عبرها خط السكة الحديدية وهران - بشار.
ووفقا للمجمع المشرف على المشروع والمتكون من سبع شركات عمومية فقد بلغت نسبة تقدم الأشغال 55 بالمائة حيث
تم الانتهاء من إنجاز 21 منشأة فنية )جسور( لتبقى 6 منشآت أخرى من هذا المشروع الذي رصد له غلاف مالي قدر
ب 46 مليار دج قيد الإنجاز.
كما أشرفت عملية تسطيح أرضية مسار السكة الحديدية على الانتهاء لتنطلق بعدها عملية وضع السكة عبر طول
المسار وكذا الإشارات الضوئية.
وقد دعا الوزير بالمناسبة القائمين على المشروع إلى الإسراع في الانطلاق في عملية إنجاز محطتي القطار بكل من مدينتي
البيض وتوسمولين حتى تكونا جاهزتين فور استلام المشروع.
كما كشف السيد زعلان عن الانطلاق في أشغال الدراسة الخاصة بمشروع خط السكة الحديدية الرابط بين البيض
وسعيدة وكذا خط البيض-الجلفة مرورا بمدينة أفلو التابعة لولاية الأغواط واللذين يكتسيان "أهمية قصوى".
7
ومن جهة أخرى أشار الوزير إلى أن تحويل الطريق الوطني رقم 6 الرابط بين بلديتي بوقطب والخيثر وكذا الطريق الوطني
رقم 6 أ بين البيض وبوقطب على طول حوالي 150 كلم الى طريق مزدوج يعد من أولويات القطاع بالنظر الى أهمية
هذا المحور حيث سيتم الانطلاق في إنجاز هذا الطريق عبر مراحل وذلك حسب الوضعية المالية للبلاد.
وفي نفس السياق أعلن الوزير عن تخصيص مبلغ مالي إضافي يقدر ب 400 مليون دج لصيانة وتهيئة شبكة الطرقات
المهترئة بولاية البيض يضاف إلى 1 مليار دج الذي تم رصده هذه السنة للولاية لصيانة الطرقات.
كما أشرف السيد زعلان على تدشين أشغال توسعة مدرج مطار البيض على طول 600 ح علما أن
ّ
متر بالإسمنت المسل
طول المدرج يقدر ب 3 كلمي كما أن المطار يضمن حاليا رحلة واحدة تابعة لشركة طاسيلي تربط بين البيض والجزائر
العاصمة.
وقام الوزير أيضا بتدشين ثلاث منشآت فنية بمنطقة وادي الوديان )بلدية بوعلام( عبر الطريق الوطني 47 الرابط بين
البيض و الأغواط، علما أن هذه المنشآت تكتس ي أهمية بالغة وفقا للشروحات المقدمة للوزير كونها تقطع ثلاثة أودية
طالما شكلت عائقا أمام تنقل المواطنين خاصة في فصل الشتاء.
كما تم تدشين الطريق البلدي الرابط بين بلدية سيدي طيفور وقرية دير الحسيان على طول 8 كلم لفك العزلة عن
هذه القرية.
ويواصل وزير الأشغال العمومية والنقل زيارته إلى ولاية البيض حيث سيعاين في المساء مشروع الطريق الجديد الذي
يربط سيدي طيفور ببلدية تاجرونة التابعة لولاية الأغواط، بالإضافة إلى تدشين عدد من المنشآت الفنية.
من البناء في المرتفعات إلى استهداف السلاح الأخضر بالإسمنت المسلح
لهذه الأسباب تحولت المدن الجزائرية إلى بحيرات عائمة فوق وديان نائمة )الشروق أونلاين(
كشفت الأمطار الرعدية المتساقطة مند شهر أوت المنصرم حجم العيوب التي مست القاعدة التحتية في مختلف المدن
الجزائرية، بدليل أن معظم الطرق سرعان ما تتحول إلى وديان بمجرد تساقط الأمطار لمدة لا تقل عن 10 دقائق،
والأكثر من هذا فقد تسببت مياه السيول والوديان في خسائر مادية وفي الأرواح، خاصة تلك المجاورة للمدن والمجمعات
السكنية الجديدة .
أجمع الكثير من المتتبعين والمواطنين على الخلل الكبير الذي بات يميز القاعدة التحتية للطرق والأحياء السكنية في
مختلف المدن الجزائرية، وهو الأمر الذي وقع عليه الجميع من خلال الصور والفيديوهات المتداولة لوديان كانت نائمة
أو مدفونة في مدن ومجمعات سكنية جدية سرعان ما عادت إلى مسارها الحقيقي بمجرد تساقط الأمطار الرعدية، ما
كلف خسائر بالجملة، وتسبب في وفاة أشخاص جرفتهم مياه السيول والوديان، على غرار ما حدث مؤخرا في قسنطينة،
حين توفي شخصان، والكلام ينطبق على باتنة، حين مات شخص في نواحي جرمة بسبب الأمطار الرعدية، وما حدث في
وادي تيمقاد الذي جرف سائق آلة حفر نحو سد كدية لمدور، دون نسيان الأضرار البليغة التي عرفتها مدينة تبسة من
الناحية المادية، وكذا وفاة طفل جرفته المياه، والأمثلة كثيرة لمدن تحولت إلى مسابح مفتوحة أو مستنقعات احتلتها
الأوحال ومياه الوديان والشعاب .
وقد أرجع بعض المختصين ما حدث إلى أساليب الغش في الإنجاز، بطريقة أصبحت مقننة وممنهجة، في ظل غياب
آليات المتابعة والرقابة من طرف الجهات الوصية، ما جعل البالوعات عديمة الفعالية، ناهيك عن غياب الصيانة
وسوء التقدير، بدليل تشييد مشاريع ومجمعات سكنية في أماكن فلاحية أو فوق وديان نائمة، والكلام ينطبق أساسا
على المجمعات السكنية والمدن الجديدة، والمدن التي تم تشييدها في السنوات الأخيرة، على غرار المدينة الجديدة حملة
1 و 2 التي بنيت على أرض فلاحية معروفة بإنتاجها الوفير لمختلف أنواع الخضر، قبل أن يغزوها الاسمنت المسلح من
8
كل جانب، في مشهد أصبح عاديا لدى الجزائريين الذين لم يتوانوا في استهداف الحقول والبساتين والأراض ي الفلاحية
بالاسمنت المسلح بدل توظيفها في استقطاب السلاح الأخضر الذي اشتهرت به الجزائر قديما، إشارة إلى تنوع محاصيلها
الزراعية، وغنى أراضيها من الناحية الفلاحية .
بنايات تنتصب في قلب الأخطار
يؤكد الدكتور سليم درنوني، أستاذ في الانثربولوجيا بجامعة بسكرة، أن معظم المدن والقرى والمداشر وكل التجمعات
السكانية تقع على ضفاف الأنهار والوديان والمجاري المائية، وهذا سواء في الجزائر أو بقية بلدان العالم، لأن أغلبية
التجمعات السكانية حسب قوله كانت في بدايتها قائمة على الأنشطة الزراعية التي تستلزم مصادر للمياه كالوديان
والمنابع، لكن الملفت للانتباه حسب الدكتور سليم درنوني هو أن أسلافنا كانوا يقيمون تجمعاتهم السكانية في المرتفعات
بعضها تكون شديدة الانحدار، وهذا ليس فقط للاحتماء من الأعداء، إنما أيضا تحسبا للمخاطر الطبيعية، مثل
الفيضانات التي تعوم فيها مدننا اليوم بأزقتها ومسالكها، بل حتى الطرقات الوطنية المزدوجة حسب الدكتور درنوني
أصبحت وديانا تغمرها السيول الجارفة، ما جعله يتساءل بالقول: “لماذا لا تكون هذه الخلفية الثقافية لتأسيس المدن
لدى مهندسينا؟”، وهو التساؤل الذي يخلف حسب البعض الكثير من علامات الاستفهام، وهذا قياسا بسياسة
واستراتيجيات البناء قديما قياسا بما يحدث حاليا، خاصة في ظل اللجوء إلى الحلول السهلة التي تجعل أغلب المدن
الجزائرية على صفيح ساخن صيفا وفوق قنابل موقوتة في جميع الأ وقات، في ظل العشوائية في البناء والافتقاد إلى بنية
تحتية فعالة .
تحذيرات من ردم الوديان وعواقب الغش في الأشغال
ولم يتوان الكثير ممن تحدثوا مع “الشروق ” من إطلاق تحذيرات شديدة اللهجة، في ظل السياسة المتبعة في الوقت
الحالي، والمبني على منطق الهروب إلى الأمام حسب وصف البعض، ما كلف الكثير من الخسائر والأضرار المادية والبشرية،
في وقت كان بالمقدور تفاديها لو تم التحلي حسبهم بالجدية والاتفاق وسلطة الضمير، حيث لم يتوان الكثير في دعوة
الجهات الوصية إلى تحمل مسؤولياتها حول عديد المخلفات التي قد تنجر عن العشوائية في انجاز الكثير من المشاريع،
وفي مقدمة ذلك طريقة تشييد المجمعات السكنية التي باتت تلتهم الأراض ي الفلاحية، دون تكليف عناء البناء في أماكن
مرتفعة وذات أرضية صلبة، كما حذر العض من أخطار تحدق بالمدن، بسبب اللجوء إلى ردم الوديان او بنائها حتى
تتحول إلى طرق تساهم في التخفيف من حركة المرور، ولو أن هذه الطريقة وصفها الكثير بأنها غير محمودة العواقب،
على غرار ما حدث مؤخرا في تبسة، حين اجتاحت مياه الوديان عددا كبيرا من السكنات، وهو الكابوس الذي يلاحق
أيضا سكان مدينة باتنة، موازاة مع تغطية الوديان التي تحولت إلى طرق، ما شكل مخاوف بالجملة، خاصة في ظل
غياب الصيانة والسيناريوهات الحاصلة التي خلفت خسائر وأضرارا كبيرة في مختلف المدن الجزائرية .
التحضير لاستئصال بنايات الموت عبر الوديان
“ خرائط الأخطار” جاهزة قريبا لمواجهة الفيضانات والكوارث )الشروق أونلاين(
أعلن المندوب الوطني للمخاطر الكبرى لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الطاهر مليزي الاثنين
عن انعقاد يومي 22 و 23 أكتوبر المقبل ندوة وطنية حول الوقاية من المخاطر الكبرى وتسييرها .
وأوضح مليزي على أمواج الإذاعة الوطنية قائلا “تهدف هذه الندوة أساسا إلى إعداد تقييم وتحسيس أفضل للأطراف
المشاركة وكذا تحيين التشريعات الوطنية من اجل تكييفها مع المعايير الدولية بالإضافة إلى إعداد إستراتيجية جديدة
تتمثل في مخططات قطاعية للوقاية والعمل” على التصدي لمختلف المخاطر الكبرى .
9
وبخصوص الخسائر التي خلفتها الفيضانات مؤخرا في العديد من ولايات الوطن، أكد نفس المسؤول ان عملية اصلاح
مختلف المرافق العمومية المتضررة سيكلف 25 مليار دج، مذكرا في هذا الصدد انه بخصوص الممتلكات الخاصة فإن
التعويض سيتم التكفل به من طرف مختلف الصناديق وفق إجراءات محددة .
وفي رده على سؤال حول التأخر المسجل في إعداد خرائط الأخطار، قال مليزي إنها “في طور الإعداد من طرف القطاعات
المعنية”، وأضاف المسؤول قائلا “لا نملك حاليا وبشكل رسمي الخرائط الدقيقة للمناطق المعرضة للفيضانات، إذ أنها
حاليا في طور الإعداد وأتمنى أن يتم ذلك في اقرب الآجال من اجل اتخاذ التدابير اللازمة بالنسبة لهذه المناطق”، مذكرا
بوجود أحكام متضمنة في القانون تمنع البناء في هذه المناطق .
ومن جهة أخرى، أكد مليزي انه “كلما تصدر نشرية خاصة يتم إرسالها للسلطات المحلية التي تضع خلية مراقبة من
اجل تهيئة الوسائل اللازمة لمواجهة سوء الأحوال الجوية”. كما أكد نفس المسؤول انه “أحيانا لا تصل النشريات الخاصة
في الآجال اللازمة او تكون غير دقيقة”، مشيرا إلى ضرورة “اعادة النظر في هذه المسألة مع المصالح التابعة للأرصاد
الجوية” من اجل الحصول على تفاصيل أدق حول الظواهر الجوية ”.
في سياق تفادي الكوارث الطبيعية
مخطط المناخ الجديد أمام مجلس الحكومة قريبا
ستعرض وزارة البيئة والطاقات المتجددة، مخطط المناخ الجديد أمام مجلس الحكومة خلال الأيام المقبلة، وحسب
وزيرة القطاع فاطمة الزهراء زرواطي، فإنه “تم الانتهاء مؤخرا من تحضير مخطط المناخ الجديد على أن يتم عرضه
أمام مجلس الحكومة خلال الأيام المقبلة ”.
ويتضمن هذا المخطط – حسب زرواطي- السبل الأنجع لمواجهة التغيرات المناخية لتفادي تسجيل أية كوارث طبيعية
محتملة، وفي هذا الصدد أرجعت الوزيرة أسباب الفيضانات التي مست عددا من الولايات على غرار تبسة وقسنطينة
والجلفة خلال الأيام الماضية إلى التغييرات المناخية التي أسفرت عن تساقط كميات كبيرة من الأمطار في فترة قصيرة،
هذا فضلا عن الدور السلبي للمواطنين الذي كان وراء انسداد البالوعات من خلال الرمي العشوائي للنفايات عبر
الطرقات .
كما كشفت زرواطي عن التحضير لإستراتيجية جديدة خاصة ب”الطاقات المتجددة خارج الشبكة” بالتنسيق مع خبراء
ألمان بهدف تحديد الاحتياجات الخاصة لكل ولاية، مشيرة إلى تعميم هذه الطاقة “قريبا” على مستوى الوزارة الوصية
وكذا جميع مديرياتها الموزعة عبر الولايات، مضيفة أن الصالون الدولي الثاني للطاقات المتجددة سيحمل عنوان
“طاقات متجددة خارج الشبكة لترقية وتطوير الجنوب” على اعتبار أن هذه المنطقة من الوطن تتوفر على طاقة كبيرة
يجب الاستفادة منها .
بعد نجاح اجتماع الأوبك بالجزائر.. بن خالفة :
سعر البترول سيرتفع أكثر.. وهي فرصة للجزائر )الشروق أونلاين(
يتوقع الوزير الأسبق والخبير المالي عبد الرحمن بن خالفة، ارتفاع سعر البترول في الأسواق العالمية نتيجة لما انبثق عن
اللجنة الوزارية لاجتماع الأوبك الأحد بالعاصمة، مثمنا الدور الذي لعبته الدبلوماسية الجزائرية لنجاح هذا اللقاء .
10
واعتبر بن خالفة أن لقاء الأوبك كان ناجحا، وسينجر عنه ارتفاع في سعر البترول، مشيرا إلى ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى
خفض عجز الميزانية في الجزائر، والذي تعدى في السنة الماضية ال 200 مليار دينار ليؤكد أنها الفرصة الأمثل لتغيير
نمط الاقتصاد في الجزائر .
وقال الخبير المالي أن اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة البلدان الأعضاء وغير الأعضاء في الأوبك -خلال اجتماعها العاشر
الذي دام يوما واحدا- اتفقت على متابعة اتفاق خفض الإنتاج النفطي وهو ما أعطى للسوق النفطية رؤية واضحة .
وفي سياق متصل، شدد بن خالفة لدى نزوله ضيفا على أمواج القناة الإذاعية الأولى أمس، على ضرورة إعادة النظر
في نمطية الاقتصاد الوطني، حيث يتوجب –حسبه- تحريك الاقتصاد الوطني بفتح باب الاستثمار الأجنبي وإعادة النظر
في قانون الاستثمار، ليقول “لا نستطيع تطوير قطاع التصدير في الجزائر ونحن نملك شركات جزائرية مائة بالمائة ” ،
داعيا في ذات السياق إلى فتح مكاتب للصرف لتحريك العملة الوطنية والنهوض بالقطاع الاقتصادي .
وأضافالوزير الأسبق للمالية، على أنه من بين القطاعات التي وصلت إلى مستوى جيد، هما قطاعا الفلاحة والصناعة
مقارنة مع قطاع الخدمات الذي وصفه بالس يء، داعيا إلى الاهتمام أكثر بملف المالية والانفتاح الاقتصادي، وكذا
الإصلاحات الهيكلية وجعله من أولويات البرامج الرئاسية .
تفاديا لتكرار سيناريو قسنطينة وبلعباس
الولاة المنتدبون للعاصمة يستنفرون “الأميار” لتنقية الأودية والبالوعات )الشروق أونلاين(
استنفر الولاة المنتدبون لولاية الجزائر كافة “الأميار” على مستوى 57 بلدية، بغرض الإسراع في عملية تنظيف وتطهير
مختلف الأودية المتواجدة على مستوى كل مقاطعة مع ضرورة الإشراف بالتنسيق مع مختلف الجهات الفاعلة، على
تنقية البالوعات والمجاري المائية، فضلا عن الطرقات تجنبا لتكرار سيناريو آخر مثل ما عرفته مؤخرا العديد من المدن،
على غرار سيدي بلعباس، تبسة، قسنطينة مع تهاطل أولى أمطار الخريف.
يقوم مختلف ولاة الجمهورية على مستوى التراب الوطني ومنذ حلول شهر سبتمبر بعقد اجتماعات دورية لفائدة رؤساء
المجالس الشعبية، من اجل مخطط وبرنامج يساير المناسبات المناخية المقبلة والتي عادة ما تعرف بتساقط أمطار
خريفية غزيرة قد تؤدي إلى فيضانات نظير التغييرات المناخية التي يعرفها العالم عامة والجزائر التي أدرجتها آخر
الدراسات ضمن المناطق المعنية بالتحولات المناخية .
وقال في هذا الشأن كرماني رئيس بلدية الرحمانية بغرب العاصمة، أن اللقاء الأخير الذي جمعهم بالوالي المنتدب لزرالدة
أمس الأول، شدد بموجبه المسؤول الأول على مقاطعة المنطقة التي تضم 5 بلديات،على ضرورة رفع كل ما يعيق تدفق
مياه الأمطار سواء تعلق الأمر بتنظيف الأودية والبالوعات .
وعن بلدية الرحمانية، أكد المتحدث أن هذه الأخيرة لا تؤثر فيها غزارة الأمطار ولا الفيضانات على اعتبارها متواجدة
بمرتفع وهي عبارة عن هضبة علوية شانها شان المعالمة، لتبقى التحذيرات قائمة بالنسبة لكل من السويدانية،
اسطاوالي، زرالدة لاحتوائها على عدد من الوديان التي تضم على ضفافها أحياء سكنية فوضوية .
أما بالنسبة لبلدية اسطاوالي، فحسب رئيس بلديتها توفيق حراق في تصريح ل”الشروق”، فإن اللقاءات الدورية التي
جمعتهم بالوالي المنتدب لمقاطعة زرالدة، ركز من خلالها على التدخلات التي تسبق التقلبات الجوية التي يمكن أن تسجل
هذه الأيام تزامنا وحلول فصل الخريف الذي أضحت تساقطاته تتضاعف من سنة لأخرى .
وأشار المتحدث في هذا الشأن إلى أنهم باشروا عمليات التنظيف والتطهير بالبلدية قبل أواخر فصل الصيف، حيث
شملت العملية المسالك المائية والبالوعات وأماكن تجمع المياه فضلا عن رفع الأتربة والفضلات الصلبة المتواجدة على
مستوى حواف الطرقات باعتبارها أهم ما يسد البالوعات .
11
وأضاف المتحدث أن التعليمات التي رفعت لرؤساء البلديات مفادها إطلاق حملات تنظيف البالوعات والأودية من
طرف الوالي زوخ والولاة المنتدبين جاءت قبل حادثتي قسنطينة وسيدي بلعباس، وعاد حراق للتطرق إلى إجراءات
البلدية التي شاركت كل من اسروت واكسترانات بإمكانياتها المادية المختلفة لتفادي كل ما يمكن أن يحدثه من أخطار،
كما عملت بالتنسيق مع مديرية الري لولاية الجزائر لتنظيف الأودية المتواجدة على مستواها .
التعليمات نفسها وجهت لمختلف رؤساء البلديات، خاصة تلك التي لها رصيد كبير من الأدوية على مستواها على غرار
بني مسوس، الرغاية، الحراش، الشراقة وغيرها .
وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي :
الرمي العشوائي للنفايات يكلفنا 150 مليار سنويا )الشروق أونلاين(
قالت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي، إن مسؤولية تدهور الوضع البيئي عبر ولايات ال وطن
“تقع على عاتق بعض رؤساء البلديات والمواطن على حد سواء في ظل غياب الحس البيئي ”.
وهو ما يكلف خزينة الدولة حسبها أموالا طائلة قدرت ب 150 مليار سنتيم سنويا “توجه لجمع النفايات والقضاء على
نقاط الرمي العشوائي وهي ميزانية ضخمة كان بالإمكان الاستفادة منها، واستغلالها في مشاريع تنموية تعود بالنفع على
المواطن بدل أن تذهب للنفايات ”.
وأشارت الوزيرة إلى أن الحفاظ على المحيط مسؤولية الجميع “ولا تقع فقط على عاتق عمال النظافة”، معتبرة المواطن
“ طرفا فاعلا في تحقيق المعادلة البيئية”. ونوهت زرواطي خلال زيارتها إلى و لاية البليدة الإثنين بأن مصالحها ماضية في
القضاء على النقاط السوداء للنفايات والحفاظ على المحيط من خلال جملة من المشاريع والعمليات المبرمجة لدعم
قطاع البيئة .
في منطقة جرمة بباتنة » ڤلوبال ڤروب الجزائر « افتتحه مج مع
مصنع جديد لإنتاج 100 سنويا)النهار أونلاين( » كيا « ألف سيارة
ر
ّ
المصنع الجديد يوف 2000 منصب شغل ويتمتّع بمواصفات عالمية ويراعي معايير السلامة والجودة
« يمنح » ڤلوبال ڤروب الجزائر 500 حافلة نقل مدرس ي و 2000 الزواولة « حقيبة مدرسية للتلاميذ »
مصنعا جديدا للسيارات من علامة » ڤلوبال ڤروب الجزائر « افتتح مجمّع « في منطقة جرمة بولاية باتنة، أين يتم ،» كيا
بيكانتو « إنتاج وتركيب علامات » بالإضافة إلى شاحنة ،» سبورتاج « و » سيراتو « و » ريو « و 2500K الصغيرة .
فإن المصنع الذي حمل اسم ،» ڤلوبال ڤروب الجزائر « وحسب بيان لمجمّع « يوظف » ڤلوفيز 2000 عامل في مرحلته
الابتدائية، سترتفع فرص العمل به لأكث ر من 5000 عامل في مرحلة التصنيع، مع رفع نسبة الإدماج الوطني إلى أزيد من
40 من المئة .
ويتمتع المصنع الجديد الذي يتربع على مساحة 50 هكتارا، بمواصفات عالمية عالية جدا من الحداثة، كما أنه يراعي
معايير السلامة والشروط اللازمة لنيل شهادات الجودة .
وقد اكتمل بناء المصنع الجديد في شهر أوت الماض ي، لتنطلق على الفور عمليات إنتاج السيارات به، حيث ينتج في
مرحلة أولية أكثر من 50 ألف مركبة، على أن يتم مضاعفة طاقة الإنتاج في مرحلة التصنيع لتصل إلى 100 ألف وحدة .
قد أحدث فور شروعه في إنتاج سيارات » ڤلوبال ڤروب الجزائر « وكان مجمع « بالجزائر، زلزالا عنيفا وسط سوق » كيا
السيارات بالجزائر، عندما أطلق سلسلة تخفيضات مغرية مست أغلب علاماته المنتجة بالجزائر، ووصلت إلى أكثر من
60 مليون سنتيم، وهي التخفيضات التي كان لها الأثر على مدار عدة أشهر على سوق السيارات بالجزائر .
12
من جانب آخر، ستستفيد وزارة الداخلية والجماعات المحلية من 500 المصنّعة من قبل » هيونداي « حافلة من نوع
حيث سيتم في المرحلة الأولى تزويدها ب ،» ڤلوبال ڤروب الجزائر « مجمّع 150 حافلة، وذلك من أجل استغلالها في النقل
المدرس ي، كما قررت إدارة المجمّع توزيع 2000 حقيبة مدرسية بكل لوازمها على التلاميذ المتمدرسين المعوزّين .
ع مصنع
ّ
بباتنة اتفاقية مع ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، » ڤلوبال موتورز إنديستريز « ووق
لاقتناء 500 بتسليم » ڤلوبال موتورز إنديستريز « حافلة نقل مدرس ي، يتكفل مصنع 150 حافلة في المرحلة الأولى، كما
قررت إدارة المجمّع توزيع ألفي حقيبة مدرسية مجهزة بكل اللوازم المدرسية لكل السنوات التعليمية في الطور الابتدائي،
تمنح للتلاميذ المعوزين للتخفيف عن عبء مصاريف الدخول المدرس ي على أوليائهم .
موجهة للنقل » هيونداي تراكس أند باص « لعلامة » كونتي « وحسب بيان المجمع الصناعي، فإن الحافلات من نوع
المدرس ي، قصد تذليل الصعوبات أمام التلاميذ وتسهيل تنقلهم في المناطق النائية على مستوى 48 ولاية .
الذي سبق وأن رافع من أجل التنمية المحلية وفك » ڤلوبال ڤروب الجزائر « وجاءت هذه المبادرة في إطار التزام مجمع
العزلة عن المناطق النائية .
» ڤلوبال ڤ روب « كما تأتي المبادرة دعما لمجهودات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، حيث يسعى
للعمل على تحسين وت وفي ر الشروط الملائمة للمتمدرسين في إطار استراتيجية شاملة لتطوير جودة التعليم بالجزائر .
مشيرين إلى أن تلاميذ اليوم هم مهندسو وتقنيو وكذا صناعيو الغد الذين ستستفيد منهم المصانع الوطنية مستقبلا،
ڤلوبال ڤروب الجزائر « ويشتهرون على المستوى المحلي وحتى العالمي، كما يمكنهم المساهمة في مجموعة مصانع »
مستقبلا .
الحكومة تتفاوض مع تويوتا لإنجاز مصنع لتركيب السيارات في الجزائر)تي آس ى(
كشف خير الدين محجوبي، الأمين العام لوزارة الصناع والمناجم، أن العديد من الشركات العالمية لصناعة السيارات
تسعى إلى فتح مصانع للتركيب في الجزائر .
وذكر من بينها علامة تويوتا اليابانية، التي قال إن ملفها قيد الدراسة، مركزا على ضرورة أن يتم وضع حيز التنفيذ
مشاريع التركيب بمعية صناعة قطع الغيار، وفقا لما نقله تلفزيون دزاير نيوز .
كما كشف خير الدين محجوبي أن أول مصنع للعجلات المطاطية والأكبر على مستوى افريقيا سيرى النور أواخر 2018 ،
بولاية سطيف، بشراكة بين ايريس وشريكها الفنلاندي باستثمار بقيمة 180 مليون دولار من شأنه تلبية 60 بالمئة من
الحاجيات الوطنية للسيارات السياحية .
بنوك ومالية/تأمينات
ربط مجموع الوكالات بنظام ممركز للمعلومات
“ كناب بنك” يعتمد الاتصال الالكتروني في التعاملات المصرفية )الشروق أونلاين(
13
تم ربط مجموع الوكالات التابعة للصندوق الوطني للتوفير والاحتياط بنظام ممركز جديد للمعلومات )تي 24) ، ويسمح
هذا النظام الممركز للمعلومات الذي يضمن الأمان والخصوصية والسرعة في المعالجة لهذه الهيئة المالية من الاندماج
في المشهد المالي الجديد والتموقع بشكل أفضل في السوق حسب بيان البنك، الذي نشر بمناسبة زيارة تفقدية إلى
غرداية قام بها الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتوفي ر والاحتياط رشيد مترف.
وتعتزم ذات المؤسسة البنكية تنويع منتجاتها ووضع اتصال إلكتروني سريع وآمن للتبادلات المباشرة بين أنظمة المعلومات
مع ضمان الشفافية في تنفيذ العمليات ومعلومات متبادلة موثوقة وتتبع بطريقة آلية .
ويندرج نظام المعلومات الجديد في إطا ر إستراتيجية العصرنة والرقمنة التي باشرها الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط
( كناب-بنك( بهدف تمكين زبائنها من خدمة ذات ”نوعية” ثرية بتنوع منتجاتها المصرفية في التوفير والقرض.
هذه الهيئة المالية التي تحص ي 218 وكالة موزعة عبر مجموع التراب الوطني قد تزودت بنظام معلومات جديد يتميز
بهيكل ممركز )المصرفية العالمية( الذي يسمح لها بالمساهمة بشكل كامل في ازدها ر البنك وتطوير السوق المالي الجزائري
كما أشير إليه .
وتفقد الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتوفير والاحتياط وكالات تابعة للصندوق بكل من غرداية وحاس ي الرمل
والأغواط والتي اطلع فيها على عملية ربطها بالنظام الوطني الجديد الممرك ز للمعلومات وأيضا ظرو ف العمل للموظفين .
تعاون وشراكة
قال إن غاز الشيست هبة من الله
ولد قدور: لا نية للجزائر لوقف الغاز عن المغرب )الشروق أونلاين(
قال الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك، أنه لا وجود نية لقطع تموين المملكة المغربية بالغاز عبر الأنبوب المار عبر
أراضيها إلى اسبانيا، وأكد أنه من مصلحة سوناطراك أن يستمر مرور الغاز عبر هذا الأنبوب لزياد قدرات التصدير .
14
وصرح عبد المؤمن ولد قدور، خلال ندوة صحفية، عقدت أمس على هامش تقديم تقرير منظمة أوبك حول الآفاق
العالمية للنفط في غضون عام 2040 ، أن إطلاق سوناطراك لمشروع ربط أنبوب لجلب قدرات إضافية لأنبوب ميدغاز
انطلاقا من أنبوب بيدرو فارال الذي يمر بالمغرب من منطقة العريشة بتلمسان، تسبب في سوء فهم من بعض الأطراف.
وحسب ولد قدور، فإن أطرافا فهمت أن سوناطراك تريد قطع تموين المغرب بالغاز عبر الأنبوب المار على اسبانيا عبر
أراضيها، وتساءل قائلا “لماذا نقوم بقطع التموين على هذا الأنبوب؟”. وحسب ولد قدور فإنه من مصلحة سوناطراك
أن يستمر تدفق الغاز عبر هذا الأنبوب لزيادة قدرات التصدير، وعلق قائلا “نحن من مصلحتنا أن يستمر هذا الأنبوب
إلا إذا أراد المغاربة توقيفه فهذه المشكلة تخصهم ”.
80 دو لارا للبرميل.. سعر ملائم
وفي معرض حديثه، عرّج ولد قدور على أسعار النفط التي تجاوزت عتبة 80 دولارا للبرميل، وشدد على أن هذا السعر
يعتبر ملائما للمنتجين والمستهلكين، ويسمح للمنتجين بإطلاق المزيد من الاستثمارات .
وحسب ولد قدور فإن سعر 40 دولارا للبرميل مضر بالمنتجين ويكبح وتيرة الاستثمارات، وكذلك برميل ب 140 دولار ليس
في صالح المستهلكين، كما انه يؤدي إلى تبذير في النفقات .
واعتبر ولد قدور أن الجزائر لعبت دورا مهما في جعل سوق النفط تستقر من خلال اجتماع 2016 والاتفاق التاريخي،
إضافة لاجتماع أول أمس.
أولى عمليات التنقيب عن النفط في البحر مطلع السنة
وكشف ولد قدور أن أولى عمليات التنقيب والحفر عن النفط في البحر ستتم مطلع العام الجاري. ووفق ولد قدور فإن
الدراسات التي أجريت تنبئ بنتائج واحتياطات جد واعدة للنفط في المياه الإقليمية الجزائرية .
ومعلوم أن سوناطراك أجرت دراسات في منطقتين بحريتين، الأولى في المنطقة البحرية الفاصلة بين جيجل وبجاية
وتمتد مستقبلا إلى غاية القل، والثانية في الواجهة البحرية الغربية بين وهران وعين تيموشنت .
واعتبر ولد قدور أن غاز الشيست هبة من الله، وسيأتي اليوم الذي تستغل فيه الجزائر هذا الموارد باعتبارها ثالث
احتياطي في العالم، مضيفا أن استغلال الغاز الصخري عملية معقدة تستمر لعدة سنوات وتحديدا من 3 إلى 5 سنوات،
والأمثل حسبه هو القيام به رفقة شركاء يمتلكون المعرفة والخبرة، من أجل تقليل النفقات وربح الوقت .
أوبك: 20 سنة أخرى ذهبية للسوق النفطية
من جهة أخرى، عرضت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك أمس بمقر سوناطراك تقريرا حول الآفاق العالمية للنفط
في غضون 2040 ، وهو التقرير الذي كشف أن 20 سنة أخرى من السنوات الذهبية تنتظر السوق النفطية، حيث آن
الطلب العالمي على الخام سيرتفع ب 15 مليون برميل يوميا .
وحسب التقرير فإن مرحلة تباطؤ للطلب العالمي على النفط ستكون ما بين 2020 و 2023 ، وهذا خصوصا بسبب
إجراءات المنظمة الدولية للملاحة البحرية التي ستدخل حيز التنفيذ، وتتعلق بالحد من الانبعاثات الغازية لسفن الشحن
البحري عبر العالم .
وسيصل الطلب العالمي على النفط إلى 111.7 مليون برميل يوميا في 2040 ، بزيادة 14.5 مليون برميل يوميا عن
المستويات الحالية، كما ستواصل الصين والهند استهلاك كميات اكبر من الخام بفعل تنامي السكان ونسبة نمو اقتصاد
هذين البلدين أيضا .
السفير الأمريكي جون ديروشري :
15
علاقات الولايات المتحدة مع الجزائر جد قوية وستتعزز )المساء(
قوية « أبرز سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، جون ديروشري مساء أمس، بوهران أن بلاده تربطها علاقات
مع الجزائر وأنها ستتعزز في المستقبل » جدا .
وذكر الدبلوماس ي الأمريكي في تصريح للصحافة، عقب مراسم الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس الركن الأمريكي
ستتعزز « مضيفا أنها ،» الولايات المتحدة الأمريكية تربطها علاقات جد قوية مع الجزائر « بعاصمة الغرب الجزائري، أن
بين البلدين في المستقبل ».
» محمد بوضياف « وكان السفير الأمريكي قد أعرب في كلمة ألقاها بالمناسبة بمدرج جامعة العلوم والتكنولوجيا بوهران
التجاوب الكبير للجمعيات الجزائرية وكذا الطلبة الجامعيين وغيرهم مع برامج التبادل الثقافي « عن إعجابه مما وصفه
بين البلدين ».
وحرص بالمناسبة على تثمين النتائج المحققة في هذا المجال لاسيما البرامج الثقافية وكذا دينامكية تعلم اللغة الإنجليزية .
ومن جهتها، أبرزت السيدة فاطمة كازي أولي، وهي منسقة الركن الأمريكي بوهران الذي يعد فضاء للتبادل الثقافي
الحركية الكبيرة التي يشهدها هذا ا

Revue de Presse 25 septembre 2018 Publié le 25/09/2018 à 11:19

Revue de presse
Mobile: 0770 88 90 80
Lotissement Sylvain Fourastier N°08 El Mouradia, Alger
Mobile: 0770 88 90 80 / 0556 48 67 56
communication@fce.dz
www.fce.dz.
25 septembre 2018
2
SOMMAIRE
A la une .................................................................................................................................................................. 3
 Sonatrach: lancement des premiers forages en offshore en début 2019 (APS) .......... 3
 Opep/non-Opep: Les pays producteurs continuent de chercher un marché pétrolier « équilibré » (APS) ........................................................................................................ 4
 Augmentation de la production pétrolière : L’Opep résiste aux pressions américaines (Liberté) ...................................................................................................................... 7
 Ould Kaddour: Un baril de pétrole entre 60 et 70 dollars permet de se projeter (Le Quotidien d’Oran) ....................................................................................................... 9
 World Oil Outlook 2018: L'OPEP face aux évolutions du marché mondial (Le Quotidien d’Oran) ..................................................................................................... 10
 Le brut à 81 dollars: La réunion d'Alger dope le prix du pétrole (Le Quotidien d’Oran) ...................................................................................................................... 11
 Le Brent franchit la barre des 80 dollars : vers un baril à 100 dollars à la fin de l’année (TSA) ............................................................................................................ 12
 Batna, une de 5 wilayas de l’Est formant le pôle d’excellence des industries mécaniques (APS) ..................................................................................................... 13
 Ligne ferroviaire El Bayadh-Méchria : 55% d’avancement des travaux (El Watan) 14
 Stratégie d'innovation industrielle : Un projet qui patine (L’Expression) ................ 15
 Le complexe de Bellara "un modèle incitatif pour d’autres partenariats avec l’Etat du Qatar" (APS) ........................................................................................................ 16
 Nouvelle usine Kia à Batna : Un objectif de 1 000 sous-traitants locaux (Reporters) ................................................................................................................................... 18
 Développement agricole : l’Algérie veut s’inspirer de l’expérience des Pays –Bas (Algérie Eco) ............................................................................................................. 19
 L’ALGÉRIE POURRAIT DEVENIR UN GÉANT DE L’OLEICULTURE SELON LE PRÉSIDENT DE L’ANDO (Maghreb Emergent) .............................................. 20
 ALGÉRIE, MARCHÉ AUTOMOBILE :« LE PIRE EST DERRIÈRE NOUS !» (Maghreb Emergent) ................................................................................................. 21
 Bientôt des stations de traitement des lixiviats au profit de 33 wilayas du pays (APS) ................................................................................................................................... 22
 Saison estivale 2018: appel au soutien de l'investissement et à la facilitation des procédures administratives (APS) ............................................................................. 23
Banque/bourse/Assurance .................................................................................................................................. 24
 L'ensemble des agences CNEP reliées au nouveau système d’information centralisé T-24 (APS) ................................................................................................................ 24
Commerce ....................................................................................................................... Erreur ! Signet non défini.
Coopération ......................................................................................................................................................... 25
 Coopération Algérie-UE : un livrable sur la stratégie d'innovation industrielle élaboré (APS) ............................................................................................................ 25
 Les Pays-Bas pourraient accompagner l'Algérie dans la promotion de ses exportations (APS) .................................................................................................... 26
 Guitouni évoque la coopération énergétique avec le ministre de l’Energie d’Azerbaïdjan (APS) ................................................................................................. 28
Veille ..................................................................................................................................................................... 29
 Les Pays-Bas invité d’honneur du salon international de l’élevage et de l’agro-équipement (Algérie Eco) ......................................................................................... 29
3
A la une
Sonatrach: lancement des premiers forages en offshore en début 2019 (APS)
Les premiers forages en offshore seront lancés en début 2019, a indiqué lundi à Alger le P-dg de la compagnie nationale des hydrocarbures Sonatrach Abdelmoumen Ould Kaddour.
"On va bientôt avoir la première exploration forage pour le offshore. C'est très intéressant pour nous. C'est certain, il y a du potentiel. D'après les études préliminaires, il y a de très bonnes perspectives. Maintenant, il faut qu'on attende encore de voir. Mais je pense que dès l'année prochaine, on commencera à faire les premiers forages", a-t-il affirmé lors d'un point de presse tenu à l'issue de la présentation du rapport annuel de l'Organisation des pays exportateurs du pétrole (OPEP) sur les perspectives mondiales du marché pétrolier.
Pour rappel, M. Ould Kaddour avait indiqué en mars dernier que des projets de forages en offshore au large de Bejaïa et d'Oran étaient au stade d’évaluation des données sismiques.
Il avait également relevé que plusieurs partenaires de Sonatrach comme Anadarko (Etats-Unis), Total (France), Eni (Italie) et Statoil (Norvège) étaient intéressés à se joindre à Sonatrach pour pouvoir développer l'activité du forage en offshore en Algérie.
Evoquant les énergies fossiles, il a souligné que l’Algérie est classée 3ème au niveau mondial :" c’est une réserve que le dieu nous a donné, il faut bien qu’on l’exploite. Il est nécessaire de mettre en oeuvre cette solution", a-t-il dit.
Toutefois, il a affirmé que "le gaz de schiste est un processus très long. Il y 'a une phase d'étude qui est lancée et à partir de cette phase il va y a voir des essais au niveau de centre d’innovation.
Il s'agit, selon lui, d'un travail qui demande 3 à 5 années, ajoutant que l'idéal est de le faire avec un partenaire qui a des compétences et la technologie dans l'exploitation du pétrole non conventionnel.
En réponse à l'acharnement d'un journal marocain contre Sonatrach , M. Ould Kaddour a expliqué qu' "avec l''inauguration de pipeline (un mode de transport des matières fluides réalisé au moyen de conduites constituant généralement un réseau) , reliant les Dairas d’El Aricha (Tlemcen) à Beni Saf (Ain Témouchent) , un journal a titré que Sonatrach veut couper le pipeline du Maroc (..) Bien au contraire je veut qu'il reste".
Il a ajouté que Sonatrach cherche à augmenter ses exportations de gaz grâce à la réalisation d'un nouveau pipeline.
L'Algérie a joué un rôle important dans la stabilisation des prix du pétrole
Interrogé sur les prix de pétrole qui ont atteint les 80 dollars le baril, le P-dg de Sonatrach a estimé que l'avantage actuellement était d'avoir un prix
4
stable entre 70 et 80 dollars le baril .Ce qui permet selon lui, de planifier des projets et des programmes de développement pour les prochaines années.
M. Ould Kaddour a aussi rappelé le rôle de l'Algérie dans le rapprochement des visions entre les pays OPEP et non OPEP et assurer la stabilité du marché pétrolier à travers la réunion historique tenue à Alger en 2016 et la rencontre du Comité de suivi de l'accord OPEP et non OPEP (JMMC) tenue dimanche à Alger.
"L’Algérie a joué (dimanche) un rôle extraordinaire dans la stabilisation des productions et les coûts. Cette année, on est satisfait avec un baril entre 70 et 80 dollars", a -t-il ajouté.
Il a rappelé, dans ce sens, que quand les prix étaient à 40 dollars, il a été enregistré une réduction des investissements dans le secteur pétrolier, équivalant à 500 milliards de dollars.
A noter que des experts de l'OPEP ont présenté aux cadres de Sonatrach, le rapport annuel de l'Organisation sur les perspectives mondiales du marché pétrolier.
Selon ce rapport, le total de l'énergie primaire devrait augmenter de 33% entre 2015 et 2040, principalement grâce aux pays en développement, qui enregistrent près de 95% de la croissance de la demande énergétique globale.
Quant à la demande de pétrole à long terme, elle a été révisée à la hausse pour la deuxième année consécutive, avec une demande totale de plus de 111,7 mb/j en 2040.
La croissance de la demande est tirée par les régions non membres de l’OCDE, qui enregistrent une forte augmentation d’environ 23 Mb/j en 2040, explique le rapport.
La croissance de la demande à long terme provient principalement des secteurs de la pétrochimie (4,5 mb/j), du transport routier (4,1 mb/j) et de l’aviation (2,7 mb/j), note le document.
Pour ce qui est de la demande de pétrole brut de l'OPEP, elle devrait atteindre environ 40 Mb/j en 2040, contre 32 Mb/j en 2018.
La part du brut de l’OPEP dans l’offre mondiale de pétrole devrait passer de 34% en 2017 à 36% en 2040, précise la même source.
Opep/non-Opep: Les pays producteurs continuent de chercher un marché pétrolier « équilibré » (APS)
5
Le Comité ministériel mixte de suivi Opep non- Opep (JMMC) a noté dimanche à Alger que, malgré les incertitudes croissantes concernant les fondamentaux du marché pétrolier , les 25 pays producteurs continuent de chercher un marché pétrolier mondial « équilibré » et durablement « stable ».
« Malgré les incertitudes croissantes concernant les fondamentaux du marché, y compris l’économie, la demande et l’offre, les pays producteurs participants continuent de chercher un marché pétrolier mondial équilibré et durablement stable, servant les intérêts des consommateurs, des producteurs, de l'économie mondiale en général. », lit –on dans le communiqué final du JMMC, présenté lors d’une conférence de presse tenue à l’issue de sa 10eme réunion.
Le Comité, qui s’est réuni ce dimanche à Alger, s'est également déclaré « satisfait » des perspectives actuelles du marché pétrolier, avec un équilibre sain entre l'offre et la demande.
Le JMMC a ainsi examiné le rapport mensuel préparé par son Comité technique mixte (JTC) et les développements à court le marché mondial du pétrole, y compris les perspectives pour 2019.
Il a été également rappelé dans ce communiqué que la réunion avait coïncidé avec la commémoration du 2e anniversaire de la 170ème conférence extraordinaire de l'OPEP, qui avait abouti à la réunion en décembre 2016.
«Vingt pays participants à la Déclaration de coopération (DoC) ont participé à la réunion, démontrant ainsi leur engagement en faveur d'une stabilité durable du marché pétrolier.», est t-il mentionné.
En outre, le JMMC a noté que les pays participant à la DoC avaient atteint un niveau de conformité de 129% en août 2018 et de 109% en juillet 2018, « ce qui montre des progrès raisonnables vers les décisions de la 174ème réunion de l'OPEP organisée le 22 juin 2018 et la 4ème réunion ministérielle de l'OPEP et de l'OPEP qui s'est tenue le 23 juin 2018 pour ajuster la conformité globale à 100%.»
Le Comité s'est déclaré globalement « satisfait » des résultats obtenus par les pays participants depuis les réunions ministérielles du JMMC à Vienne et a pris note des efforts déployés pour parvenir à une conformité globale ajustée à 100%.
Le Comité a, dans le même sillage, exhorté les pays disposant de capacités suffisantes à travailler avec leurs clients pour satisfaire leur demande au cours du mois de 2018 restant.
Le JMMC a également ordonné au JTC de continuer à surveiller les conditions du marché pétrolier et les niveaux de conformité dans ses efforts pour atteindre une conformité à 100% en 2018.
En outre, le JTC a été chargé d'étudier les perspectives de 2019 et présenter les options pour 2019 concernant les niveaux de production afin d’éviter le déséquilibre du marché.
Le JMMC a, au titre de sa réunion, rendu un hommage particulier au, Président de la République, Abdelaziz Bouteflika, en reconnaissance du soutien « indéfectible » de l'Algérie et de son « importante » contribution au DoC historique.
6
Enfin, il a annoncé que la prochaine réunion du JMMC est prévue pour le 11 novembre 2018 à Abu Dhabi, aux Emirats arabes unis.
Résultats satisfaisants et maintien des efforts
Lors de la conférence de presse, les membres du JMMC ont exprimé unanimement leur satisfaction quant aux résultats des efforts fournis par les 25 pays signataires de la DoC et souhaitent maintenir leur coopération pour un équilibre du marché.
A ce titre, le ministre saoudien de l’Energie Khalid El Falih a rassuré dimanche à Alger que le marché pétrolier était «bien équilibré» et l’offre et la demande vont de pair, grâce à l’effort des 25 pays membres signataires de la Déclaration de coopération.
«Le Comité a exprimé sa satisfaction raisonnable du marché pétrolier, raisonnable, parce que la situation macro économique est fragile et nous devons faire attention à ce qui va advenir en 2019», a déclaré M. El Falih à l’issue de la 10 réunion du JMMC.
Selon lui, des frictions et des tensions existent entre différents pays et les fluctuations des devises engendrent un stresse pour les pays émergents.
Ainsi, a-t-il dit, le JMMC s’est engagé à continuer à assurer la stabilité du marché pétrolier, tout en prêtant attention aux pays consommateurs.
El Falih a prédit une augmentation de la demande de 1,5 million de barils par jour en 2019.
Evoquant la prochaine réunion de l’Opep qui se tiendra en décembre 2018 à Vienne (Autriche), M. El Falih a indiqué que le JMMC devait donner des « options » et convenir du « type de la future stratégie » à appliquer.
«Nous allons adopter un cadre de coopération pour l’année à venir pour qu’elle soit sans risque», a-t-il ajouté.
Pour sa part, le ministre russe de l’Energie, Alexandre Novac a affirmé que son pays soutenait les décisions prises lors de la réunion du JMMC tenue ce dimanche à Alger.
« La décision de juin dernier portant sur le retour au taux de conformité de 100 % est le fondement de notre réussite. Le marché est en bonne situation par rapport aux précédentes années, notre démarche a été correcte et les objectifs assignés ont été atteints », a-t-il déclaré.
Pour le ministre russe, il y a beaucoup «d’incertitudes» dans l’économie mondiale et des défis qui attendent les membres de l OPEP et ses alliés. «Beaucoup d’efforts sont nécessaires pour réaliser les objectifs communs et satisfaire le consommateur », a -t-il dit.
De son côté, le ministre Emirati de l’Energie, Souhil El Mazroui qui est également président de l’Opep a recommandé le maintien du JMMC pour 2019.
« S’il y a une recommandation à faire c’est de garder le JMMC pour 2019. Il y a des défis devant nous. Je souhaite la continuité de travail de ce Comité», a-t-il soutenu.
Pour sa part, le ministre de l’Energie, Mustapha Guitouni a affirmé que l’Algérie avait toujours oeuvré pour un rapprochement entre l’Opep et non-Opep.
Il a en outre indiqué qu’en décembre 2018, l’accord tirera sa fin et pour 2019, il v a y avoir une charte de coopération qui est en cours d’examen
7
par les 25 pays signataires de la Déclaration de coopération. Et une fois cette charte examinée, il va y avoir un consensus dessus.
«Nous allons examiner durant la réunion de l’Opep le 7 décembre prochain à Vienne pour voir comment se comporte le marché pétrolier mondial», a –t-il avancé.
Guitouni a, par ailleurs souligné que le représentant iranien à la 10 réunion avait adopté les décisions prises lors de cette rencontre.
Il a en outre souligné que les pays membres de l’Opep et non Opep oeuvrent pour qu’il y ait un équilibre du marché pétrolier. « Les prix ne nous intéressent pas.», a-t-il mentionné.
Augmentation de la production pétrolière : L’Opep résiste aux pressions américaines (Liberté)
La réunion du comité adjoint de monitoring Opep-non Opep qui s’est tenue, hier à Alger, s’est terminée sans la moindre recommandation formelle en faveur de la hausse de la production.
à Alger, où s’est tenue, hier, la réunion du comité adjoint de monitoring Opep-non Opep, les producteurs ont bien résisté aux appels du président américain en faveur d’une hausse de la production pétrolière et d’une baisse des prix. Les producteurs, à l’unanimité, ont jugé que les données actuelles du marché ne plaident point pour une hausse de l’offre pétrolière. Du moins pour l’heure. Car, en novembre, le comité adjoint Opep-non Opep doit se réunir, à nouveau, afin de réexaminer la situation du marché, au lendemain du rétablissement des sanctions américaines contre l’Iran, dont l’entrée en vigueur est prévue pour le 4 novembre. La prochaine réunion, prévue le 11 novembre à Abu Dhabi, fera des propositions à la réunion ministérielle ordinaire qui se tiendra en décembre. “Il est prématuré de dire ce qu’on va faire en 2019 et quelle stratégie faut-il adopter. Mais le travail accompli par le comité adjoint et les données actuelles du marché montrent qu’une hausse de la production est peu probable. On ne peut se prononcer maintenant sur une éventuelle hausse de la production pour l’année prochaine”, a indiqué le ministre saoudien du Pétrole, Khalid Al-Falih, lors d’une conférence de presse qui sanctionnait, hier soir, les travaux de la 10e réunion du comité adjoint de monitoring Opep-non Opep, tenue, hier, à Alger. Répliquant aux propos agressifs tenus, jeudi dernier, par Donald Trump à l’encontre de l’Opep et de certains de ses membres parmi les monarchies du Golfe, le ministre saoudien a souligné que les pays producteurs “ne cherchent aucunement à augmenter les prix, mais oeuvrent en faveur de l’équilibre entre l’offre et la demande ainsi que pour la stabilité du marché par-dessus tout”. Son homologue russe, Alexandre Novak, n’a pas hésité à apporter de l’eau à son moulin, précisant que les pays producteurs qui se sont engagés à faire aboutir les accords de décembre 2016 “se sont donnés la responsabilité de stabiliser le marché ; le but étant de créer un environnement favorable à la croissance de l’économie mondiale”. En tout cas, l’entrevue d’Alger, qui
8
s’est tenue sans la présence du ministre iranien du Pétrole, Bijan Zanganeh, s’est terminée sans la moindre recommandation formelle en faveur du soutien à l’offre. Une bataille de gagnée pour l’Iran ? Pas tout à fait ! Car le pays du shah est en sursis jusqu’à décembre. Certains membres de l’Opep, jouissant d’une production flexible, ne se sont pas gardés, hier, d’afficher leur pleine disponibilité à compenser une probable défection de l’Iran ; sa production risque d’en pâtir si l’administration Trump venait à mettre à exécution ses sanctions. “Nous allons apporter des suppléments de production dans le cas où des pénuries et/ou des interruptions de l’approvisionnement venaient à se déclarer chez un pays membre”, a déclaré Khalid Al-Falih, allusion faite à une éventuelle défection de l’Iran, troisième producteur de l’Opep qui fait face à la perspective d’un retour, dès le 4 novembre, des sanctions américaines contre son secteur pétrolier.
Saoudiens et Émiratis prêts à intervenir
Lui emboîtant le pas, Suhail Mohamed Al-Mazrouei, ministre de l’Énergie des Émirats arabes unis et président en exercice de l’Opep, a tenu à souligner que son pays disposait d’une capacité supplémentaire de production de 3,5 millions de barils par jour. Il disait mettre ce volume à la disposition du comité Opep-non Opep si besoin il y a. En tout cas, l’Arabie saoudite et les Émirats arabes unis étaient en embuscade contre l’Iran, même si, officiellement, ils jugeaient, hier, inopportune une augmentation de la production dans les conditions actuelles du marché. “Le marché est bien équilibré. L’offre et la demande vont de pair. Mais nous devons rester prudents à ce qu’il va advenir pour 2019”, a soutenu le ministre saoudien, lors d’une conférence de presse, laissant entrevoir une forte volatilité du marché à l’horizon 2019 ainsi que des tensions géopolitiques susceptibles d’amener les producteurs à amender leur stratégie. On entend le même son de cloche du côté des Russes. Alexandre Novak a déclaré qu'aucune augmentation immédiate de la production n'était nécessaire, même s'il pensait qu'une guerre commerciale entre la Chine et les États-Unis et des sanctions américaines contre l'Iran posaient de nouveaux défis tant au marché pétrolier qu’aux producteurs. En juin dernier, les deux poids lourds du marché, l’Arabie saoudite et la Russie, ont plaidé, à Vienne (Autriche), en faveur d’une modification des accords conclus en décembre 2016 par les membres de l’Opep et une dizaine de producteurs non-Opep. Les accords portaient sur une réduction de 1,8 mbj de la production afin de soutenir les cours et rétablir, par la même, l’équilibre du marché. Les signataires desdits accords ont acté une première remise en cause en juin dernier. Ils ont convenu le 23 juin dernier de pomper davantage dans la limite d’un million de barils/jour sans que les quotas fixés à chacun des producteurs soient modifiés. L’Iran y voyait alors une combine menée par l’Arabie saoudite, voire une volonté inavouée de Riyad et de Moscou d’augmenter leur production et compenser les futures pertes que causeront les sanctions américaines à son secteur pétrolier. En juin, comme durant leur réunion d’hier, tenue à Alger, les producteurs disent vouloir ramener à 100% le taux de conformité aux accords de réduction de l’offre. Cela
9
signifie bon gré, mal gré un engagement par anticipation à compenser les pertes iraniennes prévues dès novembre. Par ailleurs, les participants à la réunion, hier, du comité adjoint de monitoring Opep-non Opep ont soutenu l’idée de perpétuer la coopération entre les producteurs de brut au-delà de décembre 2018. Khalid Al-Falih a levé une partie du voile sur les discussions en cours pour l’adoption d’une nouvelle charte de coopération “non limitée dans le temps”.
Ould Kaddour: Un baril de pétrole entre 60 et 70 dollars permet de se projeter (Le Quotidien d’Oran)
Le président-directeur général de Sonatrach pense qu'un prix du baril de pétrole entre 60 et 70 dollars permet de se projeter sur les dix ou vingt ans à venir et assure l'équité entre producteurs et consommateurs. Abdelmoumène Ould Kaddour estime ainsi que «c'est un prix moyen, il faut que les pays producteurs de pétrole trouvent un juste prix au baril, 60-70 dollars l'est, je ne suis donc pas tout à fait d'accord que ce prix augmente trop». C'est donc «un prix équitable» qui permet «aux consommateurs de consommer et aux investisseurs d'investir», dit-il. Sinon, explique-t-il, «c'est le yoyo», des fluctuations de prix dont les conséquences sont difficiles à supporter par l'économie. «Quand le baril était à 40 dollars, on ne savait pas où aller, on n'avait pas l'argent pour agir, et quand il a atteint les 100 dollars, on a gaspillé l'argent, on investissait à tout va, ce n'est pas normal ni rentable», souligne-t-il. Cependant, «quand il se situe entre 60 et 70 dollars le baril, je sais qu'il n'est bon pour personne, ni pour l'économie ni pour les caisses de l'Etat, pour ça, j'aimerai bien qu'il augmente, mais avec ce prix, je sais combien d'argent je vais engranger et ce que je vais investir, ça nous permet de nous projeter sur les 10-20 à venir, on peut prévoir combien on va construire(…)», affirme-t-il. Ould Kaddour qualifie «ces aspects de planification» d'«extrêmement importants», a-t-il affirmé lors de la conférence de presse qu'il a animée hier après la présentation de la publication du World Oil Outlook (WOO) 2018 portant les perspectives du marché mondial de l'énergie pour la période 2020-2040.
Le patron de Sonatrach a rappelé les découvertes de pétrole en offshore. «Nous avons entamé les premières explorations de forage en offshore, les études préliminaires sont très bonnes, nous avons comme perspective de commencer les premiers forages au début de l'année prochaine», fait-il savoir. Il ne pense pas, par ailleurs, que les sanctions américaines prévues à partir du 4 novembre contre l'industrie pétrolière de l'Iran perturberont le marché. «A moins d'un événement politique grave, d'une guerre», dit-il.
Ould Kaddour touchera aussi du doigt la 3ème place qu'occupe l'Algérie en matière de réserves mondiales de gaz de schiste. «C'est le bon Dieu qui nous l'a donnée, on doit en profiter», affirme-t-il. A propos de l'exploitation de cette ressource par l'Algérie, il indiquera que «c'est un
10
processus qui est assez lent, la phase d'études est lancée, on va aller vers la phase pilote d'exploitation sur site, on aura besoin pour cela entre 3 et 5 ans, c'est dans notre stratégie, c'est clair qu'on va y aller». L'extension du gazoduc à El Aricha lui fera dire que «nous l'avons décidé pour exporter et expédier notre gaz, pour cela, il nous faut de nouveaux pipes». Il affirme en réponse à des supputations sur le sujet que «le gazoduc Medgaz qui passe par le Maroc m'arrange bien, je veux qu'il reste, maintenant si les Marocains veulent l'arrêter, c'est leur problème. L'extension est pour fournir davantage de gaz à d'autres pays européens.» S'il avance que les projections pour le marché pétrolier sont établies «en prenant en considération la production d'autres sources énergétiques», Ould Kaddour estime qu'«elles ne remplacent pas les énergies conventionnelles». Il note que «la demande mondiale en la matière va d'ailleurs augmenter à l'horizon 2040 en raison des fortes demandes entre autres de la Chine et de l'Inde». En effet, selon les projections de l'OPEP, il est attendu une augmentation mondiale de la demande en pétrole de l'ordre de 15 millions de barils/jour d'ici à 2040, soit 40% d'augmentation par rapport à 2017. «Les 15 millions de barils/jour, il faut les trouver, il faut avoir de d'argent pour investir encore plus dans la production et le transport, on doit trouver un équilibre entre le coût de production et le coût de vente, c'est important pour tout le monde», explique-t-il. Il pense qu' «il faut que la population comprenne les dangers et le rôle de l'Algérie qui est assez important sur le marché mondial du pétrole». En évoquant l'accord entre pays membres de l'OPEP et non-OPEP conclu à Alger le 28 septembre 2016, le PDG de Sonatrach note qu' «on a stabilisé le marché mondial, ce que nous avons fait en deux ans est fabuleux». Il revient, en outre, à la 10ème réunion du comité ministériel mixte de suivi de l'OPEP (JMMC), qui s'est tenue dimanche dernier à l'hôtel El Aurassi d'Alger en présence de 10 ministres et de représentants de différents niveaux des pays membres de l'OPEP et de certains non-OPEP pour souligner qu'«après la réunion, les choses sont bien stables, l'Algérie a joué un grand rôle dans cette situation, on doit en être fier».
World Oil Outlook 2018: L'OPEP face aux évolutions du marché mondial (Le Quotidien d’Oran)
Le WOO 2018 sur les perspectives 2020-2040 laisse apparaître que le pétrole n'est pas prêt d'être remplacé par d'autres énergies. Etablies par «l'expertise du secrétariat de l'OPEP, les professionnels de ses pays membres et de données collectées après discussions avec les pays producteurs influents sur le marché mondial», les perspectives du marché mondial 2020-2040 ont été présentées, hier, au siège de Sonatrach, par des membres du secrétariat de l'OPEP. Rendu public, pour la première fois en 2007, le WOO prend ainsi en compte toutes les évolutions du marché
11
pétrolier et tous les défis qui se posent aux pays producteurs de pétrole «pour faire ses évaluations.» Au titre des défis, le conférencier cite les Energies renouvelables, les révolutions technologiques, la production du brut à coûts bas (l'exemple des Etats-Unis), les initiatives des pays développés qui vont très vite. Le tout et bien d'autres, développement du gaz de schiste et celui de la pétrochimie, les exigences de la protection de l'environnement vont, selon lui «impacter la demande mondiale, à l'horizon 2040.» A l'horizon 2040, elle augmentera, selon le WOO, de l'ordre de 40%. L'Economie mondiale aura, ainsi, besoin de 15 millions de barils/jour supplémentaires. Ce qui exigera indéniablement, une hausse des besoins financiers en investissements. Les besoins mondiaux d'investissements pour le secteur du Pétrole (production et transports) à l'horizon 2040, sont évalués à 11.000 milliards de dollars, prévoit le WOO. Le représentant de l'OPEP a noté «la cohésion entre producteurs et consommateurs, l'entente entre pays membres OPEP et non OPEP et la convergence de vues après la médiation de l'Algérie et l'accord qui a été conclu le 28 septembre 2016 à Alger.»
L'avenir de l'OPEP face à toutes ces perspectives ?
«L'organisation continuera de jouer un rôle pivot sur le marché pétrolier, d'autant que l'Economie mondiale aura besoin de 15 millions de barils/jour,» répond un membre de son secrétariat. Le conférencier s'attend, cependant, à « une baisse légère de la demande, à moyen terme, en raison du développement de la production du gaz de schiste qui pourrait prendre une place sur le marché.» Même s'il précise qu' «une baisse du gaz de schiste américain pourrait intervenir, en 2026.» il fera savoir que le niveau des cours du baril de pétrole pour 2019 est «en cours d'étude à l'OPEP.»
Le brut à 81 dollars: La réunion d'Alger dope le prix du pétrole (Le Quotidien d’Oran)
Le cours du pétrole a franchi un nouveau seuil psychologique, le plus élevé, depuis novembre 2014, à près de 81 dollars le baril, au lendemain de la réunion, à Alger, du Comité technique mis en place par les pays Opep et non Opep, pour surveiller le marché. Et, d'ici à la fin de l'année, le cours du brut devrait osciller entre 90 et 100 dollars le baril, selon des maisons de courtage. Dimanche à Alger, une décision finale a été prise de ne pas augmenter la production, et de maintenir les niveaux de juin dernier, où a été décidée une hausse de 1 mbj. En dépit de l'appel du président américain à l'Opep d'augmenter sa production, la réunion d'Alger a, au contraire, confirmé la cohésion entre les différents producteurs, et hier lundi, à l'ouverture des salles de marchés, le brut de référence de la Mer du Nord, le Brent, a bondi de 1,80 dollar, à 80,60 dollars vers 09H45 GMT (11H45 à Paris), après avoir grimpé vers 08H40 GMT jusqu'à 80,94 dollars, pour livraison en novembre. Quant au brut
12
américain, le West Texas Intermediate (WTI) pour livraison, en novembre, également, il a, de son côté, atteint son plus haut depuis 2 mois à 72,39 dollars, à la même heure, et s'échangeait vers 09H45 GMT pour 72,08 dollars (+1,30 dollar). Ces derniers mois, les prix de pétrole ont grimpé en raison des sanctions américaines contre l'Iran, troisième producteur de l'Opep, avec plus de 3 mbj, des sanctions qui vont faire disparaître du marché les exportations iraniennes. «Il est clair que les États-Unis mettent la pression sur les pays qui importent du pétrole iranien», a commenté Naeem Aslam, analyste chez Think Markets. Les prix du pétrole vont même atteindre les 100 dollars (85 euros) le baril, en fin d'année ou au début 2019 avec l'entrée en vigueur des sanctions américaines contre l'Iran, ont, par ailleurs, estimé, lundi, les groupes de négoce Trafigura et Mercuria, lors de la conférence pétrolière régionale Appec (Asia Pacific Petroleum Conference) à Singapour. «Nous devons nous préparer à un accès de volatilité au quatrième trimestre, car le marché n'a tout simplement pas la réponse appropriée, en termes d'offres, à la disparition de 2 millions de bpj», a déclaré Daniel Jaeggi, président de Mercuria Energy Trading. En fait, «les sanctions visant l'Iran pourraient avoir pour effet de retirer du marché près de 2 millions de barils par jour (bpj) de brut, d'ici la fin de l'année, ce qui rendrait possible une poussée des prix jusqu'à 100 dollars», a-t-il expliqué. Ben Luckock, co-responsable du négoce de pétrole, chez Trafigura, a lui relevé que le prix du baril pourrait atteindre 90 dollars, d'ici Noël et 100 dollars autour du Nouvel An, avec le resserrement de l'offre sur le marché. Dans ses dernières prévisions de marché publiées, vendredi, la Banque américaine ‘JP Morgan' a pour sa part jugé «probable» une poussée à 90 dollars dans les prochains mois. Cependant, «les pays producteurs de pétrole interviendront pour éviter une pénurie sur le marché lorsqu'ils jugeront le moment opportun», a rassuré dimanche, à Alger, le ministre saoudien de l'Energie Khalid El Falah, dans une réponse apparente aux injonctions du président américain, à faire baisser les prix. A la réunion d'Alger, le Comité ministériel conjoint de suivi de l'Accord OPEP-non OPEP (JMMC) «a exprimé sa satisfaction, concernant les perspectives actuelles du marché pétrolier, avec un équilibre, globalement, sain entre offre et demande», explique la déclaration finale de la rencontre.
Le Brent franchit la barre des 80 dollars : vers un baril à 100 dollars à la fin de l’année (TSA)
Le Brent, référence pour le pétrole algérien, démarre la semaine en forte hausse. Vers 9h, il gagnait près de 2%, passant la barre symbolique des 80 dollars à la Bourse de Londres. C’est son meilleur niveau depuis mai dernier.
13
Le pétrole profite de la décision de l’Opep et de la Russie hier à Alger de ne pas relever son plafond de production, malgré les appels du président américain Donald Trump.
Selon l’agence Reuters, le pétrole profite également des perturbations non prévues de l’offre du Venezuela, de la Libye et du Nigeria. Ces perturbations ont contribué à resserrer le marché au moment même où la demande mondiale approche pour la première fois les 100 millions de bpj.
Mais ce sont les sanctions américaines contre l’Iran qui semblent peser le plus dans la hausse des cours. Des négociants, cités par l’agence Reuters, évoquent désormais un baril à 100 dollars en fin d’année ou au début 2019 avec l’entrée en vigueur de sanctions américaines contre Téhéran.
Les sanctions visant l’Iran pourraient avoir pour effet de retirer du marché près de deux millions de barils par jour de brut d’ici la fin de l’année, ce qui rendrait possible une poussée des prix jusqu’à 100 dollars, a expliqué Daniel Jaeggi,président de Mercuria Energy Trading.
“Nous devons nous préparer à un accès de volatilité au quatrième trimestre car (…) le marché n’a tout simplement pas la réponse appropriée, en termes d’offre, à la disparition de deux millions de bpj”, a-t-il déclaré.
Pour sa part, Ben Luckock, coresponsable du négoce de pétrole chez Trafigura, a estimé que le prix du baril pourrait atteindre 90 dollars le baril d’ici Noël et 100 dollars autour du Nouvel An avec le resserrement de l’offre sur le marché.
Dans ses dernières prévisions de marché publiée vendredi, la banque américaine JP Morgan a pour sa part jugé “probable” une poussée à 90 dollars dans les prochains mois, selon Reuters.
Batna, une de 5 wilayas de l’Est formant le pôle d’excellence des industries mécaniques (APS)
Le ministre de l’Industrie et des Mines, Youcef Yousfi, a affirmé lundi à Batna que cette wilaya formera "dans un proche avenir" avec celles de Constantine, Sétif, M’sila et Bordj Bou Arreridj "un pôle d’excellence des industries mécaniques".
14
"Plusieurs universités et entreprises activant dans le domaine favoriseront l’émergence de ce pôle dans un délai de moins de 10 ans", a assuré le ministre à l’occasion de l’inauguration dans la commune de Djerma de l’Usine Gloviz-Kia d’assemblage des véhicules de la marque sud-coréenne Kia en présence de l’ambassadeur sud-coréen et du président de Kia Motors pour le Moyen-Orient et l’Afrique du Nord.
M. Yousfi a ajouté que Batna est riche de potentialités humaines et de ressources naturelles notamment minières avec environ 200 mines exploitables dont celles de plomb, assurant que l’exploitation des ressources sera examinée.
Inaugurée en présence des autorités locales et du directeur général du groupe Global group Algérie, l’usine Gloviz-Kia assurera l’assemblage des voitures Picanto, Rio, Cerato et Sportage et les camions k2700 et k2500.
Selon les explications données à cette occasion, cette usine emploie 2.000 travailleurs dans une première phase et plus de 5.000 lors de la phase de fabrication avec un taux d’intégration de 40%.
Réalisée en août 2018 dans le cadre d’un investissement privé sur un terrain de 50 hectares, l’usine fonctionne avec une production annuelle de 50.000 unités qui passera à 100.000 unités lors de la phase de fabrication.
L’ambassadeur sud-coréen en Algérie Lee Eun-Yong a estimé, de son côté, que l’inauguration de cette usine est "le fruit de la volonté commune des opérateurs économiques sud-coréens et algériens pour consolider la coopération à travers ce partenariat réel d’investissement" qui permet la création de nouveaux emplois et le transfert de technologies.
Le diplomate a salué l’"évolution" que connaissent les rapports bilatéraux des deux pays dans leur volet économique.
Le ministre et la délégation l’accompagnant ont visité les divers pavillons de l’usine et suivi les explications données par ses responsables.
M. Yousfi a ensuite lancé les travaux d’aménagement de la zone d’activités de Djerma financés dans le cadre du programme du Fonds de garantie et de solidarité communes des collectivités locales. Il devra poursuivre sa visite par l’inspection de la mine de baryte d’Ichemoul et autres unités et projets à Tazoult, Arris et Timgad.
Ligne ferroviaire El Bayadh-Méchria : 55% d’avancement des travaux (El Watan)
Le projet de la ligne ferroviaire reliant El Bayadh à Méchria (Nâama) sera livré à l’horizon 2020, a annoncé, hier à El Bayadh, le ministre des Travaux publics et des Transports, Abdelghani Zaalane.
Lors de sa visite d’inspection dans la wilaya d’El Bayadh, M. Zaalane a souligné que la stratégie de son département ministériel est de diversifier les moyens de transport pour toucher les wilayas du pays en vue de redynamiser les différents secteurs. Dans ce contexte, il a qualifié le
15
projet de la ligne ferroviaire El Bayadh-Méchria, longue de 130 km, de «très important» pour la vie socioéconomique de ces deux régions.
Il a relevé que le plus grand tronçon de cette ligne se trouve sur le territoire de la wilaya d’El Bayadh, soit une distance de 95 km. Le ministre a ajouté que cette ligne revêt une grande importance étant donné qu’elle relie la wilaya d’El Bayadh et des wilayas du nord et du sud du pays, via la station de Méchria, traversée également par la ligne ferroviaire Oran-Béchar.
Selon le groupe initiateur du projet, composé de sept entreprises de réalisation publiques, le taux d’avancement des travaux est de l’ordre de 55%, avec l’achèvement de la réalisation de 21 ouvrages d’art, en attendant 6 autres que compte ce projet ayant nécessité une enveloppe financière de 46 milliards de dinars.
L’opération de terrassement du tracé de cette ligne ferroviaire tire à sa fin et sera suivie par la pose des rails, le long de ce tracé, ainsi que la signalisation lumineuse.
A cette occasion, le ministre a appelé les responsables à accélérer le lancement des projets des gares ferroviaires d’El Bayadh et de Tasmouline, pour qu’elles soient prêtes une fois le projet réceptionné.
Il a également annoncé le lancement de l’étude d’un projet de ligne ferroviaire reliant El Bayadh à Saïda et une autre entre El Bayadh et Djelfa via Aflou (Laghouat). «Ces projets revêtent une importance particulière», a-t-il estimé, dans une déclaration rapportée par l’APS.
Par ailleurs, le ministre a signalé que le doublement des voies de la RN06 reliant Bougtob à El Kheithar et la RN06 A entre El Bayadh et Bougtob, sur une longueur de 150 km, «sera la priorité du secteur» étant donné l’importance de cet axe. La réalisation de cette voie se fera par tranches en fonction de la situation financière du pays, a-t-il expliqué.
Dans le même contexte, le ministre a annoncé qu’un montant supplémentaire de 400 millions de dinars a été alloué à la maintenance et à l’aménagement du réseau routier vétuste de la wilaya d’El Bayadh. Cette somme s’ajoutera au 1 milliard de dinars débloqué, cette année, à cette collectivité locale pour la maintenance de ses routes.
Stratégie d'innovation industrielle : Un projet qui patine (L’Expression)
Le programme du jumelage institutionnel concocté dans le cadre du partenariat entre l'Algérie et l'Union européenne vient d'être clôturé sans dévoiler la fameuse stratégie d'innovation industrielle.
Elle traîne le pas. La coopération entre l'Algérie et l'UE tarde à apporter ses fruits sur le terrain. La stratégie d'innovation industrielle n'a pas encore vu le jour. Le programme du jumelage institutionnel concocté dans le cadre du partenariat entre l'Algérie et l'Union européenne vient d'être clôturé sans dévoiler la fameuse stratégie. Pourtant, c'est l'un des
16
objectifs phares de ce programme de jumelage lancé en 2016. Cette stratégie devait être achevée au début de l'année en cours, soit avant la fin du programme de jumelage, mais en vain.
Le programme de jumelage a été officiellement clôturé, hier, lors d'une journée d'étude tenue à l'hôtel El Djazair. «La stratégie d'innovation industrielle est toujours en cours d'élaboration», a déclaré le secrétaire général du ministère de l'Industrie et des Mines, Kheireddine Medjoubi en marge de ce séminaire. Pourquoi ce retard? Le responsable du ministère de l'Industrie le justifie par le travail de recensement profond opéré au sein des entreprises nationales. «Nous avons mené une enquête auprès de l'ensemble des entreprises publiques et privées pour mesurer le degré d'innovation et identifier les carences», a-t-il fait savoir, sans pour autant avancer les premiers éléments de cette enquête. D'une durée de 24 mois, le programme de jumelage institutionnel entre l'Algérie et le consortium européen (France-Espagne-Finlande), portant sur l'appui au ministère de l'Industrie et des Mines dans sa stratégie d'innovation industrielle, s'inscrit dans le cadre du P3A. Ce consortium entend apporter l'expérience des trois pays qui le composent, dans l'objectif d'appuyer le ministère dans la définition et la mise en oeuvre d'une stratégie de promotion de l'innovation industrielle, à travers le renforcement du système national de l'innovation et le développement de sa bonne gouvernance. Le déploiement de compétences en veille stratégique et intelligence économique territoriale auprès de l'ensemble des structures d'appui à l'innovation des entreprises (ministère de l'Industrie et organismes d'accompagnement) et des entreprises elles-mêmes, figure parmi les objectifs prioritaires de ce jumelage.
La veille stratégique et l'intelligence économique sont des enjeux forts pour l'amélioration du climat des affaires, le développement des entreprises et le renforcement de leur compétitivité à l'international, explique-t-on. D'un montant de 1,45 million d'euros, ce programme de jumelage prévoit également de renforcer les structures d'appui à l'innovation des PME et la structuration de pôles de compétitivité, comme outils de développement économique territorial. Jusqu'à présent, la création des pôles industriels connaît également un retard. Sur les huit pôles identifiés, seul le pôle de l'industrie agroalimentaire a vu le jour. Même si les résultats tardent à se concrétiser sur le terrain, ce programme a permis de former de nombreux cadres et responsables du ministère de l'Industrie. Selon le chef du projet, Hocine Bendiff, plusieurs séminaires et des journées d'expertises ont été organisés. Dans ce cadre, le consortium européen a mobilisé 40 experts pour mettre son savoir-faire au service de l'industrie algérienne.
Le complexe de Bellara "un modèle incitatif pour d’autres partenariats avec l’Etat du Qatar" (APS)
17
Le ministre de l’Industrie et des Mines, Youcef Yousfi, a affirmé dimanche soir à Jijel que le complexe sidérurgique de Bellara de la société algéro-qatarie constitue "un modèle incitatif pour d’autres partenariats avec l’Etat du Qatar".
Dans une déclaration à la presse, au cours de la visite au complexe en compagnie du ministre qatari de l’Energie et de l’Industrie, Mohamed Ben Salah Essada, M. Yousfi a souligné que cet ‘‘important’’ complexe est l’un des plus grands dans le continent africain.
Le ministre a exprimé sa satisfaction du taux d’avancement du projet estimé à 80 %, selon les données présentées sur site. Il a également estimé que la grande capacité de production du complexe qui devra atteindre 4 millions tonnes/an répondra aux besoins locaux puis sera dirigée vers les marchés internationaux.
De son côté, M. Mohamed Ben Salah Essada a qualifié le projet ‘‘de grande réalisation et de modèle pour la coopération entre les deux pays frères’’ et a souligné l’attention étroite accordée par l’émir du Qatar et son premier ministre pour le suivi des travaux du projet.
Il a également exprimé ‘‘l’immense joie’’ pour l’engagement de la partie algérienne en faveur de la réalisation du complexe ouvrant ainsi la voie pour une plus large coopération entre les deux pays frères.
Du côté de la société mixte algéro-qatarie, le président du conseil d’administration du complexe, Mohamed Sakhr Hrami a mis l’accent sur l’attention et le suivi accordés à ce ‘‘pôle industriel important’’ comme ‘‘le prouve la visite qui lui est consacrée par les deux ministres algérien et qatari’’.
Il a également souligné l’impact socio-économique du projet pour la région en générant 1.800 emplois directs et plusieurs fois plus d’emplois indirects.
Le même responsable a considéré que le taux d’avancement des travaux atteint laisse augurer d’une proche réception de ce projet ‘‘de rêve commun’’ traduisant l’amitié et la fraternité unissant les deux pays.
Le directeur général de la société sidérurgique algéro-qatarie, Youcef Ahmed El Mehendi, a indiqué dans son exposé sur les phases de réalisation du complexe que la dernière des neuf unités du complexe sera réceptionnée ‘‘en mai prochain’’ permettant de parvenir, dans une première phase, à une capacité de production annuelle de 2 millions tonnes et, dans une seconde phase, 4 millions tonnes de sorte à satisfaire les besoins locaux en produits sidérurgiques.
18
Il a également ajouté que le défi a été d’entamer la production parallèlement à la poursuite des travaux de réalisation des diverses unités avec l’entrée en activité de l’unité de laminoir n 1 avec une capacité de 750.000 tonnes/an.
L’unité n 3 avec une même capacité se trouve actuellement au stade des tests tandis que l’unité n 2 dont le taux d’avancement des travaux est de 94 % sera opérationnelle à la fin de l’année en cours, a ajouté le même responsable.
Les deux ministres algérien et qatari ont visité ensuite le port de Djendjen pour s’enquérir des capacités d’exportation vers les marchés internationaux et ont suivi un exposé détaillé du directeur de l’entreprise portuaire.
Nouvelle usine Kia à Batna : Un objectif de 1 000 sous-traitants locaux (Reporters)
Global Group a inauguré, hier, sa nouvelle usine Gloviz pour l’assemblage de la marque Kia, à Batna, dans la commune de Djerma. Cette opération représente, en fait, un déménagement de Glovitz dans une usine dédiée depuis plusieurs mois à l’entame de ses activités, fin 2016, dans un site provisoire appartenant à Global Motors Industrie, seconde filiale de Global Group qui assemble des véhicules poids lourds et des bus de marque Hyundai.
Mais le provisoire avait commencé à durer plus que prévu après que Gloviz avait vu, en décembre 2017, son projet exclu de la fameuse liste des 10 opérateurs retenus par le Premier ministère pour l’assemblage automobile en Algérie, avant que la filiale de Global Group ne soit rétablie dans ses droits par le Conseil national des investissements (CNI) en avril dernier. Depuis, Global Group a mis les bouchées doubles pour mettre en place les nouvelles chaînes de Kia dans les plus brefs délais et en harmonie avec les standards de cette marque, qui gagne de plus en plus en qualité et notoriété sur le marché mondial, à l’instar d’autres marques sud-coréennes. Et c’est ce qui a été constaté hier dans la capitale des Aurès, où Kia peut désormais compter sur tous les moyens matériels pour se développer et se faire une place durable dans une industrie automobile algérienne qui n’est qu’à ses premiers pas d’apprentissage à travers l’assemblage, en attendant d’autres étapes plus réellement intégrantes. Présent à l’inauguration de cette nouvelle usine, le ministre de l’Industrie et des Mines Youcef Yousfi n’a, d’ailleurs, pas manqué d’exprimer sa satisfaction de la qualité «technologique» du site tout en promettant qu’avec Batna, Sétif, Bordj Bou-Arréridj et M’sila, ils « formeront un pôle industriel automobile d’excellence dans un avenir proche ». Sans en dire plus, M. Yousfi laisse explicitement entendre que l’Etat algérien compte sur le tissu de sous-traitants locaux, promis par les opérateurs installés
19
dans la région, pour atteindre cet objectif synonyme d’une industrie automobile qui mérite son appellation.
Sur ce registre précis de l’intégration, si chère aux pouvoirs publics, le directeur général de Global Group Mohamed Tahar Boudrag a annoncé, hier, la création autour de l’usine Gloviz de «1 000 entreprises en PME-PMI», ce qui permettra d’installer «un réseau de sous-traitants pouvant porter cette intégration à 40% dans les prochaines années », prévoit-il. En attendant, Gloviz emploie déjà
2 000 personnes qui trouvent place dans une usine construite sur 50 hectares. « Nous augmenterons les effectifs avec plus de 5 000 personnes au stade de la fabrication », dira M. Boudrag. Ajoutant que les capacités actuelles du site sont de 50 000 unités par an et peuvent atteindre les 100 000, une fois le processus d’industrialisation atteint. Concernant les modèles produits en Algérie, Kia propose la mini-citadine fétiche Picanto, la sous-compacte Rio, la grande berline Cerato, le SUV Sorento ainsi que le petit utilitaire prisé sur le marché algérien K-2700. Une gamme qui va certainement gagner en volumes en comptant sur les capacités de la nouvelle usine. Ce qui permettra de réduire les délais de livraison trop longs qui mettent dans l’embarras Kia Al Djazaïr, filiale commerciale de Global Group, depuis le début de ses activités. D’ailleurs, cette dernière vient de mettre à jour son listing de produits avec des délais de livraison pouvant être réduits jusqu’à 10 jours pour certains modèles et qui ne dépassent pas les 3 mois pour d’autres.
Développement agricole : l’Algérie veut s’inspirer de l’expé

معرض الصحافة الوطنية ليوم الإثنين 24 سبتمبر 2018. Publié le 24/09/2018 à 15:21

الاثنين 24 سبتمب ر 2018
منتدى رؤساء المؤسسات
08 شارع سيلفان فوريستيه المرادية، الجزائر العاصمة
Communication@fce.dz
2
الفهرس
 الافتتاحية ................................................................................................................ 4
أوبك-خارج أوبك: الدعوة إلى مواصلة الجهود من أجل استقرا ر السوق النفطية )واج( 4
حفاظا على استقرا ر الأسعار ..................................................................................................... 6
“ أوبك” تصفع ترامب من الجزائ ر وترفض الزيادة في إنتاج البترول )الشروق أونلاين( .. 6
الوكالة الوطنية للتغييرات المناخية تحذر : .................................................................................. 7
الجزائ ر ضمن البلدان المعرضة للفيضانات والجفاف )الشروق أونلاين( ....................... 7
بدوي التقاهم في اجتماع مغلق ................................................................................................. 8
13 وزارة تعلن الاستنفا ر لمواجهة الأوبئة المتنقلة عب ر الأوساخ )الشروق أونلاين( .......... 8
ردت على الرئيس الأمريكي ووعدت بدعم استقرا ر السوق ............................................................ 9
“ أوبك”: لسنا تكت لا للاحتكا ر بل أرضية مسؤولة لمصلحة الجميع )الشروق أونلاين( ..... 9
سنناقش مدى إلتزام دول الأوبك باتفاق سبتمب ر 2016 .............................................................10
قيطوني: لن نتطرق إلى مسألة رفع الإنتاج )الشروق اونلاين( ....................................... 10
إطا ر جديد طويل المدى للتعاون بين أوبك والمنتجين من خارجها ...............................................10
وزي ر الطاقة السعودي: اجتماع الجزائ ر مناسب لصناع القرا ر في أمريكا )الشروق
أونلاين( .............................................................................................................................. 10
تسريبات عن وقف إمداد الغا ز عب ر أنبوب المغرب العربي ..........................................................11
هل قررت الجزائ ر رفع ورقة تمويل المغرب بالغاز؟ )الشروق أونلاين( .......................... 11
الدالية تستعرض بطرسبورغ الآليات الجديدة من أجل إدماج النساء في
المقاولاتية )واج( ................................................................................................................ 12
« بطاقة مهنية لكل فلاح بداية من 2019» )الشروق أونلاين( ......................................... 12
منع البيع بالأرصفة يخلق أزمة في التموين بالحليب ..................................................................13
التجا ر يخفضون حصصهم اليومية بنسبة 20 بالمائة )المساء( ...................................... 13
 بنوك ومالية/تأمينات ..........................................................................................14
 تعاون وشراكة .......................................................................................................14
مركب بلارة نموذج محف ز لشراكات أخرى مع قطر)الخب ر أونلاين( ................................ 14
 تجارة .......................................................................................................................15
وفق معطيات أولية لتحقيق بادرت إليه المنظمة الوطنية لحماية المستهلك ................................15
3
80 من المائة من الذهب المسوق في الجزائ ر مغشوش ! )الشروق أونلاين( ..................... 15
 يقظة .......................................................................................................................17
تنسيقية الأطباء المقيمين تستنك ر قرارات حجا ر وتقرر : .............................................................17
احتجاجات أسبوعية كل اثنين بالمستشفيات الجامعية بداية من الإثنين )الشروق
أونلاين( .............................................................................................................................. 17
4
الافتتاحية
أوبك-خارج أوبك: الدعوة إلى مواصلة الجهود من أجل استقرار السوق النفطية )واج(
أكدت العديد من الدول الأعضاء وغير الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للبترول )أوبك( يوم الأحد بالجزائر العاصمة
على إرادتها في العمل أكثر على تعزيز الاستقرار الذي يميز السوق النفطية حاليا.
وقد أجمع وزراء دول أوبك-خارج أوبك خلال مشاركتهم في الاجتماع العاشر للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق
خفض الإنتاج النفطي لأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وشركاءها من الدول المنتجة خارج أوبك على
ضرورة الإبقاء على الحوار بينهم وبين الدول المستهلكة، معتبرين أن ذلك سيسمح ببلوغ أسعار تخدم اقتصاد الطرفين.
وفي كلمته الافتتاحية لأشغال الاجتماع، دعا وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، الدول المنتجة والصناعة النفطية وكذا
المستهلكين إلى توحيد جهودهم الايجابية مع ضمان انتقال مرن للحفاظ على التوازن الحالي للسوق النفطية".
وحسب الوزير فإن للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق خفض الإنتاج النفطي لأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط
"اوبك" وشركاءها من الدول المنتجة خارج أوبك تعكس الحكم الراشد الذي يعطي للسوق الرؤية اللازمة والمزيد من
الشفافية خاصة على مستوى العرض الشهري الخاص ب 25 بلدا مُوَّقِعا".
وذكر المسؤول الأول عن قطاع الطاقة في الجزائر أنه خلال الأشهر الأولى من تطبيق إعلان التعاون أوبك-خارج أوبك
الذي تمت الموافقة عليه من ط رف 25 رت بعض الشكوك غير المبررة في قدرتهم الجماعية على
ّ
بلدا منتجا للنفط "أث
العمل بنجاعة للتخلص من فائض المخزون واستعادة توازن السوق النفطية".
وتابع المسؤول الأول عن قطاع الطاقة يقول "لقد أظهرنا جميعنا مهارات القيادة و المرونة و الحكم الراشد"، مضيفا
أن إع لان التعاون أوبك-خارج أوبك كان نجاحا "متميزا" و"تاريخيا".
من جهة أخرى، قال السيد قيطوني أنه يجب حاليا وضع السبل والوسائل الكفيلة "بضمان ديمومة تعاوننا وكذا
الحفاظ على أسس الحوار الدائم ليس فقط بين دول أوبك-خارج أوبك ولكن بين البلدان المنتجة والمستهلكين كذلك".
من جهته صرح رئيس أوبك ووزير الطاقة والصناعة لدولة الإمارات عربية المتحدة، سهيل محمد المزروعي أن "أوبك
ليست منظمة سياسية ودورها يتعلق بالأحرى بتحقيق توزان السوق النفطي".
و أشار السيد المزروعي إلى أن "الأوبك ليست منظمة سياسية وهي غير معنية بالضغوطات السياسية"، ملمحا إلى
المنشورات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر التويتر، والتي طلب فيها من دول الأوبك رفع إنتاجها واتهمها ب
"الدفع نحو رفع مستمر لأسعار النفط ".
وفي هذا الشأن، حدد الوزير الإماراتي أن الأوبك " غير مكلفة بالدفع إلى رفع أو خفض أسعار النفط وإنما من أجل
تحقيق توازن السوق".
كما أكد الرئيس الدوري لأوبك بأن قدرات الإنتاج الحالية يمكنها ضمان والحفاظ على توازن السوق النفطي العالمي.
وصرح قائلا "أعتقد و أتمنى بأنه مع القدرات التي نملكها نستطيع التحكم والحفاظ على هذا التوازن لمدة أطول".
كما أضاف قائلا: "لا نريد أن يستمر تفريغ المخزونات أكثر من هذا ولا خام أكثر في السوق".
و قال السيد المزروعي انه "لا يمكننا النجاح من دون الثقة بين المنتجين الأعضاء في أوبك وغير الأعضاء وكذا مع الد ول
المستهلكة".
كما تابع قائلا بأن الاتفاق بين اوبك وشركائها لا يستهدف أسعار النفط فحسب ولكن يسعى إلى استقرار السوق، مردفا
بالقول "سنواصل على التحلي بالحكمة"، حيث أضاف: "يجب أن نستمر في استباق العرض والطلب لتفادي أخطاء
السوق النفطي".
وفي نفس السياق اعتبر بأنه التحديات ستكون أكثر صعوبة "إذا لم نعمل سوية".
5
كما أعرب السيد المزروعي عن رغبة منظمة "أوبك" في استقطاب الدول المنتجة خارجها في إطار اتفاق الخفض
العالمي من أجل المساهمة في الحفاظ على توازن السوق.
و أكد قائلا "نأمل في أن يدوم استقرار السوق لفترة ط ويلة".
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة أوبك محمد سنوس ي باركيندو أن الجهود المبذولة من طرف الدول الأعضاء وغير
الأعضاء في أوبك مكنت من إعادة الاستقرار للسوق، داعيا إلى مواصلة الحوار حول تقلبات السوق من أجل الحفاظ
على توازنه.
ومن جهة أخرى، نوه الأمين العام للمنظمة بالجهود المبذولة من طرف الجزائر، بقيادة رئس الجمهورية السيد عبد
العزيز بوتفليقة، في تحقيق استقرار السوق بمشاركة الدول المنتجة وغير المنتجة للأوبك، قائلا أن الجزائر أصبحت
"مدينة المواقف" والتي احتضنت مشاورات أعضاء الأوبك وخارج أوبك الذين توصلوا إلى "بيان الجزائر في 2016 ."
ومن جانبه، أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالحي بأنه واثق من أن البترول المعروض سيبقى متوفرا في السوق
النفطية العالمية بشكل كاف وذلك من خلال اتخاذ "الإجراءات الملائمة" على المدى البعيد.
وأوضح السيد الفالح في تصريحات صحفية على هامش أشغال الاجتماع بأن المملكة السعودية "لا تؤثر على الأسعار"،
مضيفا بأنه "لا يوجد اتفاق لرفع إنتاج البترول حاليا".
كما أشار الوزير السعودي إلى أن الاستقرار الذي تعرفه حاليا أس واق النفط العالمية مع بلوغ الأسعار مستوى 80 دولاري
"مرض ي للمنتجين والمستهلكين" على حد سواء.
من جانبه، دعا وزير الطاقة الروس ي ألكسندر نوفاك إلى توسيع التعاون بين الدول المنتجة للنفط في منظمة اوبك
وخارجها لتحقيق استقرار بعيد المدى في السوق العالمي.
وأوضح السيد نوفاك في كلمة ألقاها في جلسة افتتاح أشغال الاجتماع بأنه "مع اقتراب نهاية 2018 )تاريخ انتهاء اتفاق
خفض الإنتاج( من الضروري أن نفكر مليا في توسيع شراكتنا لمواجهة التحديات الجديدة التي نواجهها اليوم ومستقبلا".
الجزائر متمسكة بحق البلدان المنتجة للمواد ا لأولية في الحصول على "سعر مناسب " )واج(
جدد الوزير الأول، أحمد أويحيى، يوم الأحد، تمسك الجزائر بحق البلدان المنتجة للمواد الأولية في الحصول على "سعر
مناسب" خدمة لتنميتها.
و أكد السيد اويحيى خلال تدخله في حفل التكريم الذي خصت به منظمة البلدان المصدرة للنفط )ا وبيب( رئيس
الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة على هامش اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق خفض الانتاج النفطي
لبلدان اوبيب و خارج اوبيب، أن هذا الحق شكل لسنوات طويلة محورا لمعارك شاركت فيها الجزائر "بنشاط" على
مستوى الأمم المتحدة و كذا منظمة اوبيب و على أرضها من خلال تأميم المحروقات في سنة 1971 .
كما أشار الوزير الأول إلى أن المحيط الدولي قد تطور منذ ذلك الوقت، مضيفا ان الرهانات نفسها لا زالت قائمة
بالنسبة للبلدان المنتجة للمواد الاولية.
و أوضح في هذا الخصوص أن أسعار المحروقات تعرف دائما و بشكل دوري "تقلبات كبيرة" ذات نتائج مالية و اقتصادية
و اجتماعية "جد مؤلمة" للبلدان المنتجة.
و لذلك، يضيف السيد أويحيى، فان الجزائر التي ساهمت "بشكل نشيط" في "التجنيد التضامني" للبلدان المنتجة
للنفط العضوة و غير العضوة في اوبيب "تعرب عن ارتياحها لرؤية هذه الديناميكية تعطي ثمارها".
6
كما أكد "إننا نحي مرافعات لجنتكم الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق دول اوبييب و خارج اوبيب و نأمل في ان تسهم
استنتاجاتكم في أن تضمن بشكل مستقر و دائم سعرا مناسبا لبرميل النفط في السوق الدولية".
من جانب أخر أعرب السيد أويحيى باسم الشعب الجزائري و حكومته عن عميق عرفانه للتكريم الذي خصت به
منظمة اوبيب الرئيس بوتفليقة "الذي يقدم شكره لكم".
و تابع قوله "انه تكريم مستحق لاحد المناضلين الأكثر نشاطا لقضية بلدان الجنوب المنتجة للمواد الأولية سيما الدفاع
عن حقوق البلدان المنتجة للمحروقات".
و ذكر في هذا السياق بان السيد بوتفليقة قد ترك بصمته في سبتمبر 1973 لما كان وزيرا للشؤون الخارجية في نتائج
قمة البلدان غير المنحازة التي جرت في الجزائر و الذي ادرج في اجندة هذه الحركة التحررية مسالة التنمية الاقتصادية
لبلدان الجنوب "كإضافة ضرورية" لاستقلالهم المسترد.
كما ذكر السيد أويحيى أنه في سنة 1974 استدعى السيد بوتفليقة ،الذي كان يترأس الجمعية العامة للأمم المتحدة،
دورة استثنائية لهذا المنتدى العالمي من أجل مناقشة طلب البلدان المنتجة للمواد الأولية من أجل تنمية دولية "عادلة
أكثر".
و في مارس 1975 ، يضيف السيد أويحيى، ساهم السيد بوتفليقة بشكل "حاسم" في التحضير للقمة الاولى للبلدان
الأعضاء في الأوبيب و نجاحها اذ كان لهذه الندوة، على حد قوله، " وزنا كبيرا في دور و مكانة هذه المنظمة على الساحة
الدولية".
و في سنة 1999 ، ساهمت الجزائر أيضا " ب "صفة حاسمة" في أول تنسيق بين بلدان الأوبيب و البلدان خارجها بهدف
تقويم أسعار برميل البترول بعد تراجعها الكبير الذي استمر لأكثر من سنة، حسب السيد أويحيى.
في سنة 2008 و تحت اشراف الرئيس بوتفليقة، دعم الاجتماع الوزاري للأوبيب المنعقد بوهران عملية تقويم اسعار
المحروقات التي تراجعت نتيجة الأزمة المالية العالمية، يقول الوزير الأول.
كما أوفد الرئيس بوتفليقة مجددا في 2015 مبعوثيه إلى جميع قادة البلدان المنتجة للبترول أوبيب و خارج أوبيب من
اجل تحرك "متضامن" أمام الانخفاض الخطير لأسعار المحروقات المسجل منذ يونيو 2014 .
في هذا الشأن، أوضح السيد أويحيى أن "هذا الجهد الجزائري كان متأن و دؤوب غير أنه اعطى نتائج ملموسة".
حفاظا على استقرار ا لأسعار
“ أوبك” تصفع ترامب من الجزائر وترفض الزيادة في إنتاج البترول )الشروق أونلاين(
خرج اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط “ اوبك” والمنتجين من خارجها بقرار الإبقاء على مستويات الانتاج الحالية
إلى غاية 2019 ، في رد صريح على تهديدات وضغوطات الرئيس ترامب برفع الإنتاج وخفض الأسعار .
وقال وزير الطاقة السعودي خالد افالح للصحفيين قبيل بدء حفل تكريم منظمة اوبك لرئيس الجمهورية عبد العزيز
بوتفليقة إنه سيتم المحافظة على مستويات الإنتاج الحالية، وسيبقى التحدي خلال العام المقبل ) 2019 ( هو كيفية
التعامل مع زيادة في المعروض من الخام الذي سيكون مصدره دول من خارج اتفاق التخفيض.
وكان تصريح الفالح بمثابة رد مباشر على الرئيس الأمريكي الذي طالب بزيادة الإنتاج لخفض الأسعار، وحسب الفالح،
فإن العام المقبل يجب أن يكون هناك عمل بين دول الاتفاق لتفادي أن تكون هناك هزات في السوق النفطية بسبب
عرض زائد محتمل من دول من خارج الاتفاق .
وحسب وزير الطاقة السعودي، فإن نسبة الالتزام باتفاق التخفيض ما زالت تفوق 100 بالمائة نظرا لعدم ووصل
حصص بعض الدول إلى المطلوب، وسيتم العمل على الوصول على احترام اتفاق التخفيض بنسبة مائة بالمائة .
7
وأوضح الوزير السعودي للطاقة أن الطلب في شهر أكتوبر أعلى من سبتمبر الحالي، لكن السوق حسبه ستكون متوازنة
والعرض والطلب قريبين من بعض وسيستمر الاستقرار إلى نهاية السنة .
بالمناسبة، صرح الوزير الأول أحمد أويحيى بأن الجزائر متمسكة بحق البلدان المنتجة للمواد الأولية في الاستفادة من
سع ر عادل لهذه الثروة لصالح تنميتها .
وقال أويحيى، خلال كلمة له عقب تكريم رئيس الجمهورية من طرف منظمة أوبك إن أسعار المحروقات لا تزال تشهد
تقلبات خطيرة مصحوبة بعواقب مالية واقتصادية واجتماعية جد مؤلمة للبلدان المنتجة، وخاطب أويحيى الحضور،
قائلا إن الجزائر تأمل في أن تساهم قرارات هذا الاجتماع في ضمان سعر عادل لبرميل البترول في السوق الدولية بصفة
مستدامة .
من جهته، صرح وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي ورئيس منظمة “اوبك”، بأن الجزائر أدت دورا مميزا وعملت على
دعم استقرار السوق، وكذلك الرئيس بوتفليقة الذي لطالما دعم المنظمة، وأوضح المرزوعي أن هدف المنظمة ليس
الأسعار وإنما ضمان سوق مستقرة وتوازن للعرض والطلب بصفة مستدامة .
الوكالة الوطنية للتغييرات المناخية تحذر :
الجزائر ضمن البلدان المعرضة للفيضانات والجفاف )الشروق أونلاين(
أدرجت الوكالة الوطنية للتغييرات المناخية، الجزائر ضمن خانة الدول المعرضة لمخاطر التحولات الطبيعية حسب كل
المؤشرات التي توصلت إليها نتائج دراسة قام بها مجموعة من العلماء بعد ما عانت الجزائر خلال ال 30 سنة الماضية
شحا في تساقط الأمطار مع ارتفاع محسوس في درجات الحرارة، كما تنبأت الوكالة بإمكانية تكبد الاقتصاد الوطني
خسائر بنسبة 14 بالمائة جراء هذه التغييرات .
وأوضح المدير العام للوكالة الوطنية للتغيرات المناخية، عبد الرحمان بوقادوم، الأحد في تصريح للإذاعة الوطنية، أن
مجموعة من خبراء المناخ كانوا قد وضعوا الجزائر في خانة الدول المعرضة للتغييرات المناخية التي يشهدها العالم،
فبالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة ب 0.7 إلى 1 درجة مئوية فقد شهدت فترة ال 30 سنة الماضية
نقصا كبيرا في تساقط الأمطار، مشيرا أن الوكالة الوطنية قامت بالتعاون مع ألمانيا بدراسات حول التغيرات المناخية
في الجزائر، منها العوامل التي تسبب الجفاف والفيضانات على غرار تلك التي شهدتها بعض ولايات الوطن. وحذرت
نتائج هذه الدراسات من الانعكاسات المناخية التي يمكن أن تشكل تهديدا للأمن الغذائي للجزائر .
وقال بوقادوم في السياق، أن تاريخ العاشر من سبتمبر الجاري تكون الكرة الأرضية قد دخلت بما يعرف ب”غرفة
الإنعاش ”، حيث شهد العالم 9 أعاصير في فترة يوم واحد بالعديد من مناطق العالم، مشيرا أن الوكالة وضعت برنامجا
مع القطاعات الأخرى لتعزيز القدرات ووضع البرامج التنموية على المستوى المحلي والوطني لأخذ بعين الاعتبار التغيرات
المناخية في الجزائر وعواقبها من فيضانات أو جفاف، مبرزا أن من ضمن القطاعات المتضررة هما المياه والفلاحة. وكان
بوقادوم قد صرح مؤخرا، أن التغييرات المناخية يمكن أن تتسبب في خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني يمكن أن تصل إلى
14 بالمائة من الناتج الداخلي مثل ما حصل مؤخرا بالعديد من المدن الشرقية الوطنية نتيجة الفيضانات التي سجلت
بموجبها خسائر بشرية وأخرى مادية معتبرة .
8
بدوي التقاهم في اجتماع مغلق
13 وزارة تعلن الاستنفار لمواجهة الأوبئة المتنقلة عبر الأوساخ )الشروق أونلاين(
استنفر وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، 13 دائرة وزارية للتكفل بملف الأمراض المتنقلة عن طريق
المياه، إذ ألزم الجميع بضبط مخطط عمل دقيق ينخرط في إعداده خبراء وباحثين لتهيئة مجاري الوديان وتسيير مياه
الصرف ومكافحة مظاهر التلوث البيئي، فيما ركز على ضرورة تفعيل أدوار مكاتب النظافة والصحة على مستوى
البلديات، وتدعيمها بكل الوسائل المادية والبشرية ومختلف التجهيزات، وذلك خلال اجتماع ترأسه أمس، وجمع الأمناء
العامين ل 13 قطاعا وزاريا .
استمع الأحد، وزير الداخلية والجماعات المحلية إلى تقارير أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بمكافحة الأمراض المتنقلة
عن طريق المياه، حيث عرض الأمناء العامون لوزارات الصحة والسكان والأشغال العمومية والنقل والموارد المائية
والتربية والصناعة والمناجم والتعليم العالي والبحث العلمي والتجارة والسكن والعمران والفلاحة والتنمية الريفية،
الاتصال، والبيئة والطاقات المتجددة وتضمن العرض مجموعة التدابير المتخذة والمندرجة في إطار ضمان التحكم الأمثل
في مكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان، وتم التأكيد من قبل وزير الداخلية على تعزيز التنسيق وتكثيف
العمل بين القطاعات وفق مخطط عمل سنوي مندمج يسمح بتنسيق ميكانزمات مكافحة هذه المخاطر والأوبئة .
وبعد استماعه لتقارير أعضاء اللجنة، أكد بدوي على ضرورة ضبط مخطط عمل دقيق يعده خبراء وبإشراك باحثين
مختصين في هذا المجال، وفق منهج علمي ومقاربة تشاركية قصد ضبط خارطة عمل تسمح بتكفل أمثل بجميع الجوانب
المرتبطة بتهيئة مجاري الوديان وتسيير مياه الصرف الصحي ومكافحة مظاهر التلوث البيئي .
بدوي، أكد خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل دور مكاتب النظافة والصحة على مستوى البلديات وأمر بتدعيمها بكل
الوسائل المادية والبشرية بمختلف التجهيزات الضرورية لاسيما الحديثة منها بما يسمح لها بالتدخل بكل فعالية وأداء
الدور المنوط بها بالتنسيق مع مختلف المصالح القطاعية على المستوى المحلي .
وفي الشق التشريعي، أكد وزير الداخلية على ضرورة تحيين المنظومة القانونية ذات الصلة بمكافحة الأمراض المتنقلة
حسب اختصاص مختلف القطاعات بما يسمح بتكييفها مع الواقع الحالي وضرورة التحلي بالصرامة وبتطبيق التنظيم
والتشريع المعمول بهما بما يكفل حماية المواطن التي هي اعتبرها بيان وزارة الداخلية فوق كل اعتبار .
وألح بدوي، على ضرورة تكثيف العمل الميداني لفرق متعددة القطاعات والتركيز على إشراك المواطن في الحفاظ على
الصحة العمومية من خلال حملات توعوية وتحسيسية متعددة المتدخلين تسمح بدعم الجهود العامة في مجال ضمان
وحماية المواطن من مختلف المخاطر والأوبئة .
اجتماع وزارة الداخلية واستنفارها ل 13 قطاعا وزاريا وإن كان يندرج في سياق الاجتماعات الدورية للجنة الوطنية
المكلفة بمكافحة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه، التي أوجدها الق رار الوزاري المشترك لسنة 1996 ، إلا أنه يأتي بعد
أيام فقط من إعلان وزارة الصحة حالات مؤكدة من وباء الكوليرا، كما يأتي في خضم تنامي شكاوى المواطنين من غياب
النظافة وغياب مخططات للتكفل بتنظيف المحيط بما يضمن صحة المواطن .
9
ردت على الرئيس الأمريكي ووعدت بدعم استقرار السوق
“ أوبك”: لسنا تكتلا للاحتكار بل أرضية مسؤولة لمصلحة الجميع )الشروق أونلاين(
وجّه الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط محمد باركيندو، رسالة واضحة ولو بطريقة غير مباشرة إلى الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب، مفادها أن أوبك ليست كارتل للاحتكار ولكنها أرضية مسؤولة بما يخدم المصلحة المشتركة
للمنتجين والمستهلكين على حدا سواء .
وبدا أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط “ اوبك” والمنتجون من خارجها الأحد، مجمعين على أن السوق النفطية تعيش
حالة من الاستقرار، خلال افتتاح أشغال اللجنة الوزارية المشتركة للمتابعة بفندق الأوراس ي، وشددوا على أنه من
الضروري مواصلة العمل والتشاور والتعاون للحفاظ على هذا الاستقرار بما يخدم المنتجين والمستهلكين .
وذكر الأمين العام ل”أوبك” محمد باركيندو، خلال كلمة له في افتتاح أشغال الاجتماع أن “أوبك” ليست تكتلا للاحتكار
أو ما شابه ذلك، بل هي أرضية مسؤولة بما يخدم مصلحة الجميع من منتجين ومستهلكين”، حيث فهمت التصريحات
على أنها رد مباشر على مطالب دونالد ترامب من المنظمة خفض أسعار النفط.
وبحسبه، فإن أوبك تعمل على الاستقرار في السوق النفطية وستواصل تعاونها مع المنتجين من خارجها ومع المستهلكين
كونها منظمة مسؤولة، وقال “سنعمل دون هوادة على استقرار شامل للسوق النفطية الدولية إضافة لحوار بين المنتجين
والمستهلكين ”.
وكان الرئيس الأمريكي قد خاطب قبل أيام منظمة أوبك وطلب منها خفضا فوريا لأسعار الخام التي اعتبرها مرتفعة .
قيطوني: من مصلحة المنتجين والمستهلكين استمرار التوازن المرن
من جهته، قال وزير الطاقة مصطفى قيطوني إنه من مصلحة المنتجين والمستهلكين والصناعة البترولية استمرار التوازن
المرن للسوق النفطية الذي هو مفيد للجميع، ويجب النظر في السبل والكيفيات التي تسمح بمواصلة التشاور والحوار
بين المنتجين من داخل”اوبك “ومن خارجها وبينهم وبين المنتجين .
ووفق قيطوني، فإن أشغال لجنة المتابعة عملت على التخلص من المعروض الزائد وإعادة التوازن للسوق النفطية .
الفالج: يجب ألا نقطع الإمدادات عن الاقتصاد العالمي
أما وزير الطاقة السعودي، خالد الفالج، قال إن هناك جوا من الثقة بين المنتجين والمستهلكين لا بد من الحفاظ على
توازن العرض والطلب والحرص على عدم المساس بالإمدادات العالمية .
ووفق الوزير السعودي، فإن التعاون والاتفاق الحاصل بين المنتجين من داخل منظمة أوبك وخارجها قد ساهم في
استقرار السوق، لكن هذا الاستقرار بحسبه بحاجة إلى دعم، لكي يستمر في الزمن، من خلال الحوار والتعاون بين
الطرفين .
وشدد الفالح، على ضرورة قراءة المستقبل والبحث عن التوازن ما بين العرض والطلب والحرص على ضمان كميات
نفط كافية في السوق الدولية، التي يجب ألا تنقطع عنها الإمدادات ما قد يضر بالاقتصاد العالمي. وقال الفالح في هذا
الإطار “إننا نعبر عن رضانا بخصوص السوق العالمية بفضل التعاون بين المنتجين من أوبك وخارجها ”.
أما وزير الطاقة الروس ي ألكسندر نوفاك، فقد حذر من العقوبات التي تفرضها بعض الدول والحروب التجارية، في
إشارة إلى عقوبات واشنطن على طهران والحرب التجارية ضد الصين ودول أخرى .
وذكر نوفاك، في كلمة له خلال افتتاح الاجتماع أن المنتجين من داخل أوبك ومن خارجها يقتربون من تحقيق الأهداف
التي سطرت في اجتماع الجزائر في 2016 ، وهي تحقيق توازن واستقرار للسوق النفطية بحوار وتعاون مشترك .
وأشار الوزير الروس ي، إلى أن الحفاظ على الاستقرار في السوق النفطية ينبغي توفير البيئة الملائمة لذلك .
10
سنناقش مدى إلتزام دول الأوبك باتفاق سبتمبر 2016
قيطوني: لن نتطرق إلى مسألة رفع الإنتاج )الشروق اونلاين(
أكد وزير الطاقة مصطفى قيطوني، أن المشاركين في الاجتماع العاشر للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق خفض
إنتاج النفط لدول أوبك وخارج أوبك، لن يتطرقوا إلى مسألة رفع الإنتاج، بل سيناقشوا مدى التزام دول الأوبك باتفاق
خفض الإنتاج .
وقال الوزير، الأحد، على هامش إنطلاق أشغال الإجتماع بفندق الأوراس ي بالعاصمة، أن هدف المجتمعين بالجزائر،
هو طرح إشكالية الإستقرار وزعزعة السوق الحالي، موضّحًا في الوقت ذاته، أن الهدف من اللقاء، هو توحيد النظر
حول الوسائل النوعية والجادة لخلق تعاون شامل بين الدول المنتجة للبترول . وقال الوزير، أن الجزائر، تسعى في مثل هذه المناسبات، ومختلف الإجتماعات الدولية لمنظمة أوبك، إلى تقريب المفاهيم
ووجهة النظر لدى معظم الدول الشقيقة والصديقة، لدول أوبك وخارج أوبك، ردا في الوقت نفسه، على ما أسماهم
ب”المشككين في القدرات الجماعية لتنفيذ اتفاق الأوبك” بالقول ” أنّ الدول المشاركة أثبتت قدراتها الجماعية على العمل
الجاد والحكم الراشد ”.
من جهته، أكد خالد الفالح وزير الطاقة السعودي، أن التهديدات التي أطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب لمنظمة
أوبك، بشأن دفع أسعار الوقود للانخفاض، لن تؤثر على أسعار النفط، مضيفا أن أسعار النفط مرضية للجميع،
تماشيا مع قانوني العرض والطلب، وأن دول الأعضاء في الاوبك تعلم جيد أن إستقرار سوق النفط، له اهمية في تطوير
الإقتصاد العالمي، كما أشاد الفالح، بدور للجزائر في منظمة أوبكن مؤكدا أن المنظمة درست كل الحلول التقنية لتعزيز
إستقرار السوق .
وكان وزير النفط الإيراني، يجن زنغنه، الذي لم يحضر إجتماع الجزائر، قد صرح من بلاده، أنه يأمل بعدم تأثر القرارات
التي تتخذها اللجنة الوزارية المشتركة بين منظمة البلدان المصدرة للبترول، والمنتجين المستقلين بتغريدات الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب بخصوص منتجي النفط، مضيفا بالقول “آمل بألا ترهب التهديدات التي أطلقها ترامب، زملائي
في أوبك وتدفعهم إلى تنفيذ أوامر أمريكا”، حسب مانقله الموقع الإلكتروني الإخباري لوزارة النفط الإيرانية ( شانا، وهو
ما أكده وزير الطاقة الروس ي، ألكسندر نوفاك، في مداخلته أمام المشاركين في إجتماع الجزائر، حيث قال أن ما أقدم
عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من سياسات للعقوبات ستضع الأمن القومي الطاقوي في خطر، مثمنا دور الجزائر،
في حماية أرضية التعاون لمواجهة كافة التحديات في سوق النفط العالمي .
إطار جديد طويل المدى للتعاون بين أوبك والمنتجين من خارجها
وزير الطاقة السعودي: اجتماع الجزائر مناسب لصناع القرار في أمريكا )الشروق أونلاين(
كشف وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، عن ميثاق جديد للتعاون ومراقبة أسعار النفط والتحكم فيها ما بين
منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك والمنتجين من خارجها، من المتوقع أن يتم التوقيع عليه في ديسمبر المقبل، ويشمل
11
تعاونا لضبط السوق على المدى الطويل، واعتبر أن نتائج اجتماع الجزائر ستكون مناسبة لصناع القرار الأمريكي الذين
يريدون تفادي تضرر اقتصاد بلادهم .
وأوضح خالد الفالح، أمس، في ندوة صحفية عقب انتهاء اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمنظمة اوبك والمنتجين من
خارجها، أن التفكير جار لتعويض اتفاق التخفيض المحدود زمنيا بإطار تعاون طويل المدى غير محدود في المدة ومن
المتوقع أن يتم الموافقة الرسمية عليه خلال اجتماع فيينا في ديسمبر المقبل .
وحسب الفالح، فإن الميثاق الجديد سيوجه الدعوة أيضا لدول من خارج المجموعة الحالية )أوبك والمنتجين من
خارجها( لكي يكون هناك تعاون أشمل من أجل سوق مستقرة .
واعتبر الفالح أن الحوار جد مهم مع الولايات المتحدة وهي ستكون راضية عن نتائج اجتماع الجزائر، كونها دولة منتجة
ومستهلكة للنفط في نفس الوقت. ووفق ذات الوزير، فإن واشنطن تريد تفادي تضرر اقتصادها ولكن نتائج اجتماع
الجزائر مناسبة لصناع القرار في أمريكا .
تسريبات عن وقف إمداد الغاز عبر أنبوب المغرب العربي
هل قررت الجزائر رفع ورقة تمويل المغرب بالغاز؟ )الشروق أونلاين(
كشفت تسريبات تم تداولها مؤخرا بشأن احتمال إيقاف أنبوب الغاز الرابط بين الجزائر وإسبانيا عبر البر المغربي، عن
مؤشرات أوراق يمكن أن تقفز إلى واجهة العلاقات الجزائرية المغربية، التي لم تنعم يوما بالاستقرار .
وتحدثت التسريبات الاعلامية عن احتمال وقف خط أنابيب المغرب العربي– أوروبا أو ما ويعرف أيضا باسم (Pedro Duran Farell pipeline) ، في غضون عام 2021 ، أما المبرر فهو أن الجزائر تملك أنبوب غاز آخر هو “ميدغاز”، الذي
يربط الجزائر بإسبانيا مباشرة دون المرور على البر المغربي، تقدر طاقته بنحو ثمانية ملايير متر مكعب من الغاز المسال .
ويربط خط أنابيب المغرب العربي، بين حاس ي الرمل في الجزائر، قبل أن يصل إلى مدينة قرطبة الإسبانية عبر التراب
المغربي، على مسافة ألف و 300 كلم، منها 540 كلم على التراب المغربي، وهو ينقل 13.5 مليار متر مكعب من الغاز
سنويا، يحصل منها المغرب على 500 مليون متر مكعب من الغاز من مجموع 1.1 مليار متر مكعب تشكل كافة احتياجات
الجارة الغربية من هذه المادة الطاقوية .
الطرف المغربي سارع إلى نفي هذه التسريبات، على لسان وزير الطاقة والمعادن، عزيز رباح، في محاولة للحد من مخاوف
تزود المملكة المغربية بالغاز الجزائري، لا سيما وأن تقارير نقلت عن وزير الطاقة الجزائري، مصطفى قيطوني، قوله إن
الجزائر ستضخ المزيد من الغاز عبر الأنبوب الآخر الرابط بين بني صاف وألميريا الإسبانية )ميدغاز ).
الأرقام المتعلقة بالعلاقات الجزائرية المغربية في مجال الطاقة، تشير إلى أن الجارة الغربية حصلت على حصة من الغاز
إلى غاية شهر أوت الأخير، تقدر قيمتها بنحو 121 مليون دولار، مقابل 71 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماض ي،
حسب الإحصائيات الصادرة عن المغرب، وهو ما يكشف ثقل وأهمية هذا الأنبوب بالنسبة للرباط.
ومعلوم أن المغرب يحصل على الغاز الجزائري بالمجان، أي مقابل مرور أنبوب الغاز على أراضيه، ما يعني أن وقف العمل
بهذا الأنبوب، سيحتم على المغرب شراء الغاز من الأسواق العالمية، وهو ما سيفقد الرباط موردا ماليا معتبرا، في وقت
تبدو خزينة المملكة غير قادرة على مسايرة الأعباء المتزايدة للشعب المغربي الذي يعاني من مشاكل البطالة والفقر .
بعض المراقبين في المغرب اعتبروا هذه التسريبات محاولة من قبل السلطات الجزائرية إحراج جارتها الغربية، وهي قراءة
قد لا تخلو من ش يء من المصداقية، لأن العلاقات بين الجزائر والرباط تشهد حالة من عدم الاستقرار المزمن، بسبب
مواقف عدائية من قادة المخزن، تأبى التوقف بمناسبة أو بدونها، حتى وإن تبادلا الرئيس بوتفليقة ونظيره العاهل
المغربي رسائل التهنئة في الأعياد والمناسبات .
12
وعندما تكون العلاقات غير مستقرة بين بلدين، فإن كل بلد يسعى إلى توظيف الأوراق التي بيده من أجل تركيع خصمه،
وقد تكون ورقة الغاز هي الورقة الثقيلة التي يمكن للطرف الجزائري أن يرفعها مستقبلا في وجه النظام المغربي إذا
استمر في ممارسة هوايته المفضلة، في استعداء الجزائر عبر المنابر الدولية .
التسريبات التي تتحدث عن إمكانية وقف الإمداد بالغاز عبر خط أنابيب المغرب العربي – أوروبا، تأتي في وقت تتعاظم
فيه الضغوط على المغرب بخصوص قضية الصحراء الغربية، بفعل الجهود التي يقوم بها الرئيس الألماني الأسبق
هورست كوهلر، مبعوث الأمين العام للأم المتحدة على الصحراء، الذي يبحث عن حل لهذه المعضلة التي عمرت لأكثر
من أربعة عقود، وهو ما يضع المغرب أمام كم هائل من الضغوط والتحديات، قد تفقده القدرة على المناورة في نهاية
الشهر المقبل عندما يلتقي في مفاوضات مباشرة مع جبهة البوليزاريو تحت مجهر الأمم المتحدة .
الدالية تستعرض بطرسبورغ الآليات الجديدة من أجل إدماج النساء في المقاولاتية )واج(
استعرضت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية بسان بطرسبورغ )روسيا(، الآليات الجديدة
التي وضعتها الجزائر من أجل إدماج النساء في مجال المقاولاتية إلى جانب الدور الهام الذي تؤديه المرأة في التنمية
الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
ولدى تدخلها خلال اليوم الثالث لأشغال منتدى أور اسيا حول النساء الذي انعقد من 19 إلى 20 سبتمبر، أوضحت
الوزيرة التي حضرت ورشة حول برامج ومؤسسات التنمية للمقاولاتية النسوية، أنه بالإضافة إلى مختلف الأجهزة التي
وضعها القطاع من جل تمكين النساء والفتيات في الجزائر، تعتزم دائرتها الوزارية استحداث آليات جديدة بهدف
إدماج عدد أكبر من النساء في مجال المقاولاتية بحيث يجدر تشجيعهن.
وخلال هذى المنتدى الذي تمحورت النقاشات فيه حول إمكانيات وظروف العمل التي يجب توفيرها من أجل تدعيم
المقاولاتية النسوية، أبرزت الوزيرة التي حضرت كذلكورشة تحت موضوع "دور المرأة في التنمية الريفية"، أهمية دور
المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية، حسب ما جاء في البيان.
كما شاركت الوزيرة في ورشات أخرى تمت بصلة للإشكاليات المطروحة حول "دور النساء في السياسة والتقدم
الاجتماعي".
« بطاقة مهنية لكل فلاح بداية من 2019»)الشرو ق أونلاين(
النهار تنشر توصيات أول اجتماع بين رؤساء مجالس الشعب ومسؤولي وزارة الفلاحة :
جرد عدد الفلاحين والمربين تحضيرا لإعداد بطاقية معلوماتية وضمان حق الاستفادة من قروض
تكليف كل مدير مركزي بإعداد تقارير دورية مفصلة عن نشاط كل شعبة
أمر وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد القادر بوعزڤي، رؤساء المجالس الوطنية متعددة المهن للشعب
الفلاحية، إلى غاية نهاية السنة الجارية لإتمام الاعتمادات الإدارية وتنصيب كل الهياكل، وتوزيع بطاقة مهنية لكل
شعبة .
بهدف جرد عدد الفلاحين والمربين تحضيرا لإعداد بطاقية معل وماتية دقيقة لمهني القطاع الفلاحي وضمان لكل مهني حقه
في الاستفادة من قروض بنكية وتسهيلات عبر كل التعاونيات الفلاحية .
وحسب المعلومات المتوفرة لدى النهار، وخلال أول اجتماع عقده وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد
القادر بوعزڤي، مع رؤساء المجالس الوطنية متعددة المهن للشعب الفلاحية، تم الاتفاق على توزيع بطاقة مهنية لكل
شعبة .
13
وهو ما يسمح بجرد عدد الفلاحين والمربين تحضيرا لإعداد بطاقية معلوماتية دقيقة لمهني القطاع الفلاحي، وهي البطاقة
المهنية التي تضمن لكل مهني حقه في الاستفادة من قروض بنكية وتسهيلات عبر كل التعاونيات الفلاحية .
كما حرص الوزير خلال أول اجتماع مهني لرؤساء المجالس المهنية ورؤساء الشعب الفلاحية، على ضرورة تنسيق العمل
مع كل الفاعلين في القطاع الفلاحي لعصرنة الإنتاج، والسهر على تعميم استعمال المكننة الصناعية والحلول
التكنولوجية الحديثة للرفع من مردود الإنتاج وعصرنة الشعب الفلاحية .
كما وجه الوزير تعليمات والتوصيات على غرار إعداد ورقة طريق لكل شعبة تكون محددة برزنامة تخص تطوير الإنتاج،
مع ضمان تموين السوق وتنظيم سلسلة الإنتاج عبر تخزين الفائض من الإنتاج لضبط السوق ودعم الصادرات إلى
الخارج .
من جهة أخرى، أمر وزير الفلاحة عبد القادر بوعزڤي رؤساء المجالس المهنية إلى التفتح على وسائل الإعلام للحديث عن
إنجازات القطاع وإنجاز مجلات تعرض كل شعبة، وعرض مختلف التسهيلات والتحفيزات المقترحة من طرف الوزارة
للنهوض بالقطاع الفلاحي .
كما دعا الوزير مصالحه الوزا رية إلى تقوية نظام متابعة نشاط المجالس والشعب الفلاحية، مشيرا إلى أن جهاز المتابعة
المنصب حديثا، حيث أسندت مهمة متابعة عمل كل شعبة فلاحية إلى مدير مركزي، سيسمح باقتراح حلول جذرية لكل
الانشغالات المهنية، على أن يرفع كل مدير مركزي تقريرا دوريا مفصلا عن نشاط كل شعبة فلاحية ووضعية الإنتاج
وتموين السوق .
منع البيع بالأرصفة يخلق أزمة في التموين بالحليب
التجار يخفضون حصصهم اليومية بنسبة 20 بالمائة )المساء(
خفض تجار التجزئة حصصهم اليومية من الحليب المدعم بنسبة 20 بالمائة بعد صدور قانون لتنظيم التجارة يمنعهم
من عرض منتجاتهم خارج المحلات .
وحسب تصريح رئيس اللجنة الوطنية لموزعي الحليب، أمين بلور، فقد اضطر الموزعون هم كذلك إلى تخفيض حصصهم
اليومية من الحليب، مما خلف ندرة في تسويق المنتوج رغم توفره بكميات كبيرة لدى الملبنات .
المساء”، فإن عملية تموين التجار تعرف منذ أسبوع اضطرابات كبيرة « وحسب تصريح رئيس اللجنة الوطنية للموزعين ل
وذلك رغم توفر كميات كبيرة من الحليب على مستوى الملبنات، وهو الأمر الذي أث ر سلبا على نشاط الموزعين الذين
أصبحوا ينتظرون يوميا اتصالات التجار لتحديد الكميات اليومية التي انخفضت بنسبة 20 بالمائة، وهي نسبة مرشحة
للارتفاع في حالة واصلت مصالح الأمن رفقة فرق قمع الغش معاقبة التجار المخالفين .
كما أكد أمين بلور أن اللجنة حاولت الاتصال بمصالح وزارة التجارة ومصالح مجمع ”جيبلي” لرفع انشغالات الموزعين
حيال القانون الأخير الذي زاد من معاناتهم اليومية خاصة وأن هامش الربح محدد بقيمة 0,90 سنتيم للكيس الواحد،
غير أن قنوات الاتصال منعدمة على حد قول ممثلي الموزعين، داعيا وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري
للتدخل العاجل لبحث حلول جذرية لإشكالية تموين الحليب .
ومن بين الاقتراحات التي رفعها الموزعون، اقتراح ثلاجات خاصة لبيع الحليب توزعها وزارة التجارة أو مجمع ”جيبلي”
على التجار، وهو ما سيعطي صورة جديدة لواجهات المحلات وضمان بيع المنتوج في ظروف صحية آمنة .
من جهته، كشف ممثل الجمعية الوطنية للتجا ر والحرفيين، طاهر بولنوار، أن التجار يعانون كثيرا في عملية تموين
المواطنين بالحليب المدعم بسبب منع عرض المنتجات عند واجهة المحلات، وبسبب ضيق الكثير منها، والتي لا تزيد
14
مساحتها عن 30 مترا مربعا، اضطر التجار إلى تقليص المواد الغذائية المعروضة للبيع والحليب هو أول منتوج تم تقليص
حصته وهناك من رفض أصلا بيع الحليب .
كما أعاب بولنوار تهميش ممثلي التجار عند اتخاذ هذا القرار، خاصة وأنهم يعنيهم مباشرة، مشيرا إلى إرسال طلب
لوزارة التجار لتعيين موعد لرفع انشغالاتهم، مع اقتراح فتح نقاط لبيع الحليب المدعم عبر كل البلديات للرد على
طلبات المواطنين والحد من الأزمة التي بدأت تظهر منذ أسبوع .
على صعيد آخر، توقع ممثل رئيس اللجنة الوطنية لموزعي الحليب تفاقم أزمة تموين المواطنين بالحليب المدعم بسبب
تعنت مسؤولي مجمع ”جيبلي” الذين يرفضون تعويضهم بخصوص أكياس الحليب التي تتلف عند عملية التوزيع أو
البيع، مشيرا إلى أن كل موزع يسترجع بين 8 إلى 10 أكياس من التجار بسبب تلفها، ولا يتم دفع قيمتها للموزع لا من
التاج ر ولا من الملبنة، الأمر الذي يهدد نشاط موزعي الحليب، مشيرا إلى أن سلسلة دعم المنتوج تنطلق من المنتج، وهو
المربي، إلى جامع الحليب الطازج والملبنة والمستهلك، إلا أن الموزع هو الوحيد خارج دائرة الدعم، رغم أنهم يقومون
بعملية التوزيع .
وقصد إيجاد حلول جذرية لهذا الوضع، تطرق المتحدث إلى إرسال طلبات لوزارتي التجارة والفلاحية لفتح باب النقاش
حول ملف توزيع الحليب للاستماع إلى الانشغالات .
واقتراح حلول تساهم في حماية نشاط الموزعين وضمان توفر المنتوج بالكميات المطلوبة وبدون مضاربة .
بنوك ومالية/تأمينات
تعاون وشراكة
مركب بلارة نموذج محفز لشراكات أخرى مع قطر)الخبر أونلاين(
أكد وزير الصناعة يوسف يوسفي اليوم الأحد بجيجل على أن مركب بلارة للحديد و الصلب التابع للشركة الجزائرية
القطرية يعد "نموذجا محفزا لأن تكون هناك شراكات أخرى مع قطر ".
و وصف الوزير في تصريح للصحافة خلال زيارة عاين فيها رفقة وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة
هذا المركب ب"الهام" وأنه "أحد أكبر المركبات للحديد والصلب بأفريقيا ."
وأبدى يوسفي رضاه عن مدى تقدم أشغال إنجاز هذا المشروع والتي بلغت نسبة 80 بالمائة حسب الشروحات التي
قدمت بعين المكان مبرزا الطاقة الإنتاجية الكبيرة لهذا المركب والتي ستصل إلى 4 ملايين طن سنويا ما سيلبي -حسبه - الاحتياجات المحلية من الحديد الصلب ثم التوجه نحو الأسواق الدولية .
من جهته شاطر محمد بن صالح السادة ما قاله نظيره الجزائري مثمنا هذا المشروع الذي وصفه ب "الصرح الكبير
ونموذج للتعاون ما بين الجزائر و قطر " مشيرا إلى حرص أمير دولة قطر ورئيس وزرائها على تتبع أشغال إنجاز هذا
15
المشروع بصورة "حثيثة" قبل أن يعرب عن سعادته الكبيرة لالتزام الجانب الجزائري بتجسيد هذا المركب ما يعد -
حسبه- بادرة خير لتعاون أوسع بين البلدين .
ومن جانب الشركة الجزائرية القطرية القائمة على مركب الحديد الصلب ببلارة فقد أشاد رئيس مجلس إدارة المركب
محمد صخر حرامي بالاهتمام والمتابعة التي يحظى بها هذا "القطب الصناعي الهام" بدليل -كما قال - الزيارة التي قام
بها اليوم الوزيران الجزائري والقطري إلى موقع المركب مذكرا بدور هذا الشروع على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي
على المنطقة إذ سيمكن من استحداث مناصب عمل مباشرة تصل إلى 1800 منصب وأضعاف ذلك من المناصب غير
المباشرة .
وأضاف ذات المسؤول أن نسبة الأشغال التي تم بلوغها اليوم "تبعث على التفاؤل لقرب إتمام إنجاز هذا المشروع الحلم
المشترك" الذي يعكس الصداقة بين البلدين .
وصرح المدير العام للشركة الجزائرية القطرية للصلب يوسف أحمد المهندي في عرضه حول مراحل إنجاز هذا المركب
الذي يضم 9 وحدات بأن آخر وحدة ستستلم "شهر مايو المقبل" ليكون بذلك جاهزا لبلوغ قدرة إنتاجية تصل إلى 2
مليون طن سنويا في المرحلة الأولى وتتعداها إلى 4 مليون طن سنويا في مرحلة ثانية الش يء الذي يلبي -كما قال-
الاحتياجات المحلية من الحديد والصلب .
تجارة
وفق معطيات أولية لتحقيق بادرت إليه المنظمة الوطنية لحماية المستهلك
80 من المائة من

6 7 8 9 10